Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
بجيش المنظومة الشمسية وجنودِها المنقادين لأمره مناورةً عسكرية إظهارا لعظمة ربوبيته للعالمين أجمع.
فيا مَن يرى نفسه أنه قد تعلَّم شيئا من الفلك! قل لي بربك أيمكن لمصادفةٍ أن يكون لها شأن في أمور عظيمة كهذه؟ أم يمكن لسبب من الأسباب التي تراها ذا تأثير في حوادث الأكوان أن يصل بيده إليها؟! أو لقوةٍ أيا كانت أن تدنو منها؟
هل تعتقد أن سلطانا ذا عزّةٍ وجلال يسمح لشريك أيا كان أن يتدخل في أمر مُلكه العظيم، مُظهرا بذلك عَجزه وقصوره؟! حاش لله وكلّا. أو هل يمكن أن يُسلِّمَ سبحانه أمورَ ذوي الحياة الذين هم ثمرةُ الكون ونتيجتُه وغايته وخلاصته إلى الأغيار؟! أو يسمح ولو بمقدار ضئيل بمداخلة هذه الأغيار في شؤونه الحكيمة؟ وهل يرضى العقل أن تُترك سدىً خلاصةُ تلك الثمرات، وأكملُ نتائجها وخليفةُ الأرض، والضيفُ المكرم للسلطان.. أن يُسلَّمَ أمره إلى الطبيعة والمصادفة فيهوي بذلك بعظمة السلطنة، وكمال الحكمة؟! حاشَ لله وكلّا.. وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
النافذة الثانية والعشرون
﴿ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهَادًاۙ ❀ وَالْجِبَالَ اَوْتَادًاۖ ❀ وَخَلَقْنَاكُمْ اَزْوَاجًا ﴾ (النبأ:٦-٨)
﴿ فَانْظُرْ اِلٰٓى اٰثَارِ رَحْمَتِ اللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَاۜ اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتٰىۚ وَهُوَ عَلٰى كُلِّ شَيْءٍ قَد۪يرٌ ﴾ (الروم:٥٠)
لو تصورنا أن الكرة الأرضية رأسُ مخلوق عظيم، فإننا نجد في هذا الرأس الهائل في الكبر مائةَ ألف فم، وكلُّ فم له مائة ألف لسان، وكلُّ لسان يبين بمائة ألف برهان الواجبَ الوجود، الواحدَ الأحد، القدير على كل شيء، والعليم بكل شيء. وكلُّ لسان ينطق بمائة ألف شهادة صادقة على وحدانيته سبحانه، وأوصافِه المقدسة وأسمائه الحسنى.
فها ننظر إلى الأرض في بداية خلقها، فهي في حالة من السيولة والميوعة، فخُلقَت منها الصخور الصماء، وخُلق منها التراب.. فلو كانت الأرض باقيةً على حالتها الأولى من الميوعة لتعذرت الحياةُ عليها، ولتعذر اتخاذها مسكنا صالحا لأي نوع من أنواع السكنى. ولو كانت
فيا مَن يرى نفسه أنه قد تعلَّم شيئا من الفلك! قل لي بربك أيمكن لمصادفةٍ أن يكون لها شأن في أمور عظيمة كهذه؟ أم يمكن لسبب من الأسباب التي تراها ذا تأثير في حوادث الأكوان أن يصل بيده إليها؟! أو لقوةٍ أيا كانت أن تدنو منها؟
هل تعتقد أن سلطانا ذا عزّةٍ وجلال يسمح لشريك أيا كان أن يتدخل في أمر مُلكه العظيم، مُظهرا بذلك عَجزه وقصوره؟! حاش لله وكلّا. أو هل يمكن أن يُسلِّمَ سبحانه أمورَ ذوي الحياة الذين هم ثمرةُ الكون ونتيجتُه وغايته وخلاصته إلى الأغيار؟! أو يسمح ولو بمقدار ضئيل بمداخلة هذه الأغيار في شؤونه الحكيمة؟ وهل يرضى العقل أن تُترك سدىً خلاصةُ تلك الثمرات، وأكملُ نتائجها وخليفةُ الأرض، والضيفُ المكرم للسلطان.. أن يُسلَّمَ أمره إلى الطبيعة والمصادفة فيهوي بذلك بعظمة السلطنة، وكمال الحكمة؟! حاشَ لله وكلّا.. وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
النافذة الثانية والعشرون
لو تصورنا أن الكرة الأرضية رأسُ مخلوق عظيم، فإننا نجد في هذا الرأس الهائل في الكبر مائةَ ألف فم، وكلُّ فم له مائة ألف لسان، وكلُّ لسان يبين بمائة ألف برهان الواجبَ الوجود، الواحدَ الأحد، القدير على كل شيء، والعليم بكل شيء. وكلُّ لسان ينطق بمائة ألف شهادة صادقة على وحدانيته سبحانه، وأوصافِه المقدسة وأسمائه الحسنى.
فها ننظر إلى الأرض في بداية خلقها، فهي في حالة من السيولة والميوعة، فخُلقَت منها الصخور الصماء، وخُلق منها التراب.. فلو كانت الأرض باقيةً على حالتها الأولى من الميوعة لتعذرت الحياةُ عليها، ولتعذر اتخاذها مسكنا صالحا لأي نوع من أنواع السكنى. ولو كانت
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi