Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
نعم، ما على الأرض من مخلوقات تُربّى بحكمة كاملة، وتُزيَّن بعناية كاملة، وتُسبغ عليها النعَم برحمة كاملة، وتُمدُّ بوسائل عيشها برأفة كاملة، فكُلّ منها لسان ناطق ومشير إلى الله الحكيم، الكريم، الرحيم، الرزّاق. وكُلّ منها أيضا يشير إلى وحدانيته.
كما أن ما على الأرض من حكمة ظاهرة يُستَشَفّ منها القصد والإرادة.. وما عليها من عناية عامة التي تتضمن تلك الحكمة.. وما عليها من رحمة تسع الوجود والتي تتضمن العناية والحكمة.. وما عليها من رزق شامل عام للأحياء وإعاشة كريمة لطيفة، والتي تتضمن الرحمة والعناية والحكمة.. فكلّ من هذه المظاهر وبمجموعها تدل دلالة عظيمة جدا على الحكيم، الكريم، الرحيم، الرزاق، وتدل على وجوب وجوده سبحانه وعلى وحدانيته وكمال ربوبيته. إذ إن ما في الحكمة من عناية، وما في العناية من رحمة، وما في الرحمة من إعاشة وإرزاق دلالات قاطعة وبمقياس واسع جدا على الواجب الوجود، بمثل دلالة الألوان السبعة على ضوء الشمس الذي يملأ النهار نورا.
فيا أيها الغافل الحائر الجاحد! كيف تفسر هذه التربية المكللة بالحكمة البالغة، والكرم الشامل، والرحمة الواسعة، والرزق الوفير، وبِمَ توضّح هذه المظاهر المعجزة؟
أفيمكن تفسيرُها بالمصادفة العشواء؟ أم يمكن توضيحُها بالقوة الميتة موات قلبك؟ أم يمكن ذلك بالطبيعة الصمَّاء صمَم عقلك؟ أم بالأسباب العاجزة الجامدة الجاهلة مثلك؟ أم تريد أن ترتكب خطأً جسيما -ما بعده خطأ- وهو إطلاقك صفات البارئ الجليل المنـزّه المتعال والقدير العليم السميع البصير، على «الطبيعة» العاجزة الجاهلة الصمَّاء العمياء؟
فبأيّ قوة يمكنك أن تطفئ سراجَ هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس؟ وتحت أي ستار من أستار الغفلة يمكنك أن تسترها؟
النافذة السابعة عشرة
﴿ اِنَّ فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ لَاٰيَاتٍ لِلْمُؤْمِن۪ينَ ﴾ (الجاثية:٣)
إذا تأملنا وجه الأرض المبسوط أمامنا نَرى أن سخاءً مطلقا يتجلى في إيجاد الأشياء. فبينما يقتضي السخاءُ أن تكون الأشياء في فوضى وعدم انتظام، إذا بنا نشاهدها في غاية الانسجام ومنتهى الانتظام. شاهدْ جميعَ النباتات التي تزيّن وجه الأرض تَرَ هذه الحقيقة.
كما أن ما على الأرض من حكمة ظاهرة يُستَشَفّ منها القصد والإرادة.. وما عليها من عناية عامة التي تتضمن تلك الحكمة.. وما عليها من رحمة تسع الوجود والتي تتضمن العناية والحكمة.. وما عليها من رزق شامل عام للأحياء وإعاشة كريمة لطيفة، والتي تتضمن الرحمة والعناية والحكمة.. فكلّ من هذه المظاهر وبمجموعها تدل دلالة عظيمة جدا على الحكيم، الكريم، الرحيم، الرزاق، وتدل على وجوب وجوده سبحانه وعلى وحدانيته وكمال ربوبيته. إذ إن ما في الحكمة من عناية، وما في العناية من رحمة، وما في الرحمة من إعاشة وإرزاق دلالات قاطعة وبمقياس واسع جدا على الواجب الوجود، بمثل دلالة الألوان السبعة على ضوء الشمس الذي يملأ النهار نورا.
فيا أيها الغافل الحائر الجاحد! كيف تفسر هذه التربية المكللة بالحكمة البالغة، والكرم الشامل، والرحمة الواسعة، والرزق الوفير، وبِمَ توضّح هذه المظاهر المعجزة؟
أفيمكن تفسيرُها بالمصادفة العشواء؟ أم يمكن توضيحُها بالقوة الميتة موات قلبك؟ أم يمكن ذلك بالطبيعة الصمَّاء صمَم عقلك؟ أم بالأسباب العاجزة الجامدة الجاهلة مثلك؟ أم تريد أن ترتكب خطأً جسيما -ما بعده خطأ- وهو إطلاقك صفات البارئ الجليل المنـزّه المتعال والقدير العليم السميع البصير، على «الطبيعة» العاجزة الجاهلة الصمَّاء العمياء؟
فبأيّ قوة يمكنك أن تطفئ سراجَ هذه الحقيقة الساطعة سطوع الشمس؟ وتحت أي ستار من أستار الغفلة يمكنك أن تسترها؟
النافذة السابعة عشرة
إذا تأملنا وجه الأرض المبسوط أمامنا نَرى أن سخاءً مطلقا يتجلى في إيجاد الأشياء. فبينما يقتضي السخاءُ أن تكون الأشياء في فوضى وعدم انتظام، إذا بنا نشاهدها في غاية الانسجام ومنتهى الانتظام. شاهدْ جميعَ النباتات التي تزيّن وجه الأرض تَرَ هذه الحقيقة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi