Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الإشارة الخامسة
هذه الموازنة والمفاضَلة لا تقابل ما سواه تعالى، بل له جلّ وعلا نوعان من التجليات والصفات.
الأولى: تدبيرُه وتصريفه الأمور على صورة قانون عام، يجري تحت ستار الأسباب وحجاب الوسائط، بسر الواحدية.
الثانية: تدبيرُه وتصريفه الأمور تدبيرا مباشرا خاصا، دون حجاب الأسباب، بسر الأحدية. فإحسانه المباشر وإيجادُه المباشر وتجلّى كبريائه المباشر هو أعظم وأجمل وأعلى -بسر الأحدية- من إحسانه وإيجاده وكبريائه المشاهَدةِ آثارُها بالأسباب والوسائط.
فمثلا: إنّ جميع موظفي السلطان، وقوّادَه إنما هم حُجب لا غير، لو كان السلطان من الأولياء، وكان الحُكم والإجراءات كلُّها بيده.
فتدبير الأمور وتصريفها، لدى هذا السلطان نوعان:
الأول: الأوامر التي يصدرها، والإجراءاتُ التي ينجزها بقانون عام من خلال وسائط الموظفين والقواد الظاهريين، وحسب قابلية المقام.
الثاني: إحساناتُه المباشرة وإجراءاتُه المباشرة التي لا تتم من خلال قانون عام ولم يتخذ فيها الموظفين الظاهريين حجبا، فهذه أجملُ وأرفع من تلك التي تتم بصورة غير مباشرة.
وهكذا -ولله المثل الأعلى- فهو سبحانه سلطانُ الأزل والأبد، وهو ربُّ العالمين، قد جعل الأسبابَ حجبا لإجراءاته، إظهارا لعزة ربوبيته وعظمتها، فضلا عن أنه وضع في قلوب عباده هاتفا خاصا وأمرهم بقوله تعالى: ﴿ اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَع۪ينُ ﴾ (الفاتحة:٥) أي بعبوديةٍ خاصة ليتوجهوا إليه مباشرةً تاركين الأسباب وراءهم ظهريا، وبهذا يصرف سبحانه وجوهَ عباده من الكائنات إليه تعالى.
ففي قوله تعالى ﴿ اَحْسَنُ الْخَالِق۪ينَ ﴾ ﴿ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ﴾ «الله أكْبـرُ» هذا المعنى المذكور.
أما الشق الثاني من سؤال داعية أهل الضلال، فجوابُه في خمسة رموز:
هذه الموازنة والمفاضَلة لا تقابل ما سواه تعالى، بل له جلّ وعلا نوعان من التجليات والصفات.
الأولى: تدبيرُه وتصريفه الأمور على صورة قانون عام، يجري تحت ستار الأسباب وحجاب الوسائط، بسر الواحدية.
الثانية: تدبيرُه وتصريفه الأمور تدبيرا مباشرا خاصا، دون حجاب الأسباب، بسر الأحدية. فإحسانه المباشر وإيجادُه المباشر وتجلّى كبريائه المباشر هو أعظم وأجمل وأعلى -بسر الأحدية- من إحسانه وإيجاده وكبريائه المشاهَدةِ آثارُها بالأسباب والوسائط.
فمثلا: إنّ جميع موظفي السلطان، وقوّادَه إنما هم حُجب لا غير، لو كان السلطان من الأولياء، وكان الحُكم والإجراءات كلُّها بيده.
فتدبير الأمور وتصريفها، لدى هذا السلطان نوعان:
الأول: الأوامر التي يصدرها، والإجراءاتُ التي ينجزها بقانون عام من خلال وسائط الموظفين والقواد الظاهريين، وحسب قابلية المقام.
الثاني: إحساناتُه المباشرة وإجراءاتُه المباشرة التي لا تتم من خلال قانون عام ولم يتخذ فيها الموظفين الظاهريين حجبا، فهذه أجملُ وأرفع من تلك التي تتم بصورة غير مباشرة.
وهكذا -ولله المثل الأعلى- فهو سبحانه سلطانُ الأزل والأبد، وهو ربُّ العالمين، قد جعل الأسبابَ حجبا لإجراءاته، إظهارا لعزة ربوبيته وعظمتها، فضلا عن أنه وضع في قلوب عباده هاتفا خاصا وأمرهم بقوله تعالى: ﴿ اِيَّاكَ نَعْبُدُ وَاِيَّاكَ نَسْتَع۪ينُ ﴾ (الفاتحة:٥) أي بعبوديةٍ خاصة ليتوجهوا إليه مباشرةً تاركين الأسباب وراءهم ظهريا، وبهذا يصرف سبحانه وجوهَ عباده من الكائنات إليه تعالى.
ففي قوله تعالى ﴿ اَحْسَنُ الْخَالِق۪ينَ ﴾ ﴿ اَرْحَمُ الرَّاحِم۪ينَ ﴾ «الله أكْبـرُ» هذا المعنى المذكور.
أما الشق الثاني من سؤال داعية أهل الضلال، فجوابُه في خمسة رموز:
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi