Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الموقف الثاني
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ قُلْ هُوَ اللّٰهُ اَحَدٌ ❀ اَللّٰهُ الصَّمَدُ ﴾ (الإخلاص:١-٢)
(لهذا الموقف ثلاثة مقاصد)
المقصد الأول
إن داعية أهل الشرك والضلال الذي هوى إلى الأرض برَجمٍ من نجمة، تخلَّى عن ذلك النمط من الدعوى، لأنه عجَز عن أن يجد في أي موضع كان، مثقالَ ذرة من الشرك، ابتداءً من الذرات إلى المجرات، إلاّ أنه عاد -كالشيطان- وحاول تشكيك أهلِ التوحيد في التوحيد، وذلك بإلقاء الشبهات فيما يخص الأحدية والوحدانية من خلال ثلاثة أسئلة مهمة.
السؤال الأول:
إنه يقول بلسان الزندقة: يا أهلَ التوحيد! إنني لم أتمكّن من أن أجد شيئا باسم موكلي، وعجزتُ عن أن أقع على شيء أتشبث به يؤيّد دعاويّ في الموجودات كافة، فلم أتمكن من أن أُثبِتَ صوابَ مسلكي. ولكن كيف تُثبتون أنتم وجودَ واحدٍ أحدٍ قديرٍ مطلق القدرة؟ فلِمَ ترون أنه لا يمكن قطعا أن تَدخل أيدٍ أخرى مع قدرته.
الجواب: لقد أثبت في «الكلمة الثانية والعشرين» إثباتا قاطعا أن جميعَ الموجودات من الذرات إلى السيارات، كلّ منها برهان نيّر على وجوب وجوده سبحانه، وهو الواجب الوجود والقدير المطلق، فكل سلسلة من السلاسل الموجودة في العالم دليل قاطع على وحدانيته، وقد أثبت القرآن الكريم هذا، بما لا يحد من البراهين، إلّا أنه يزيد من ذكر البراهين الظاهرة لعموم المخاطبين.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
المقصد الأول
السؤال الأول:
إنه يقول بلسان الزندقة: يا أهلَ التوحيد! إنني لم أتمكّن من أن أجد شيئا باسم موكلي، وعجزتُ عن أن أقع على شيء أتشبث به يؤيّد دعاويّ في الموجودات كافة، فلم أتمكن من أن أُثبِتَ صوابَ مسلكي. ولكن كيف تُثبتون أنتم وجودَ واحدٍ أحدٍ قديرٍ مطلق القدرة؟ فلِمَ ترون أنه لا يمكن قطعا أن تَدخل أيدٍ أخرى مع قدرته.
الجواب: لقد أثبت في «الكلمة الثانية والعشرين» إثباتا قاطعا أن جميعَ الموجودات من الذرات إلى السيارات، كلّ منها برهان نيّر على وجوب وجوده سبحانه، وهو الواجب الوجود والقدير المطلق، فكل سلسلة من السلاسل الموجودة في العالم دليل قاطع على وحدانيته، وقد أثبت القرآن الكريم هذا، بما لا يحد من البراهين، إلّا أنه يزيد من ذكر البراهين الظاهرة لعموم المخاطبين.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi