Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ذيل صغير للموقف الأول
فاستمع للآية الكريمة: ﴿ اَفَلَمْ يَنْظُرُٓوا اِلَى السَّمَٓاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا.. ﴾ إلى آخر الآية (ق: ٦).
ثُمَّ انظُرْ إلَى وَجهِ السَّمَاءِ! كَيفَ تَرَى سُكُوتا فِي سُكُونَةٍ، حَرَكَةً في حِكْمَةٍ، تَلَأْلُؤا في حِشْمَةٍ، تَبَسُّما فِي زِينَةٍ، مَعَ انتِظَامِ الْخِلْقَةِ، مَعَ اتِّزَانِ الصَّنعَةِ. تَشَعْشُعُ سِرَاجِهَا، تَهَلْهُلُ مِصْبَاحِهَا تَلَأْلُؤُ نُجُومِهَا، تُعْلِنُ لِأهْلِ النُهَى، سَلطَنةً بِلَا انتِهَاءٍ .
هذه الفقرات «العربية» إنما هي ترجمةُ بعض معاني الآية الكريمة المتصدرة، وهي تعني أن الآية الكريمة تلفت نظرَ الإنسان إلى وجه السماء الجميل المزيّن. ليرى بتلك الملاحظة وإنعام النظر؛ سكوتا وصمتا في سكونٍ وهدوء. وليعلم أن السماء قد اتخذت ذلك الوضعَ الهادئ، بأمر قديرٍ مطلق القدرة وبتسخيره. إذ لولا تلك القدرةُ المطلقة، أي لو كانت السماءُ مفلتةَ الزمام، طليقةً في حركاتها وسكناتها، لكانت تلك الأجرام الهائلة، المتداخلُ بعضها في البعض، وتلك الكرات الضخمة، تُحدِث بحركاتها الرهيبة أصواتا مدوية مخيفة تصمّ سمعَ الكائنات قاطبة، ولحَدثَ من الاختلاط والاضطراب ما تتلاشى من شدته الكائناتُ كلها. إذ من المعلوم أنه لو ثار عشرون جاموسا في حقل لاختلط الحابلُ بالنابل، ولتسبب الدمار والهرج والمرج، فكيف بأجرام سماوية أضخمَ من أرضنا بألف مرة، تنطلق في سرعةٍ هي أسرع من القذيفة بسبعين مرة، كما هو ثابت في علم الفلك! فافهم من هذا أنّ الهدوء الذي يعمّ الأجرام ويخيّم على السماء إنما يبيّن مدى سعة قدرة القدير ذي الكمال ومدى هيمنة تسخير الصانع الجليل لها، ومدى انقياد النجوم وخضوعها لأوامره تعالى.
«حَرَكَةً في حِكْمَةٍ»: ثم إن الآية الكريمة تأمر أيضا بمشاهدة ما في وجهِ السماء من حركةٍ ضمن حكمة. إذ إنها حركات عظيمة تسير ضمن حكمةٍ دقيقة واسعةٍ تتحير منها الألبابُ ويقف أمامَها الإنسانُ بإعجاب وإكبار.. فكما أن صَنّاعا ماهرا يدير دواليب معملٍ وتروسه على وفق حكمةٍ محددة، إنما يبين بعلمه هذا درجةَ مهارته ودقةَ صنعته ضمن عظمة المعمل
فاستمع للآية الكريمة: ﴿ اَفَلَمْ يَنْظُرُٓوا اِلَى السَّمَٓاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا.. ﴾ إلى آخر الآية (ق: ٦).
ثُمَّ انظُرْ إلَى وَجهِ السَّمَاءِ! كَيفَ تَرَى سُكُوتا فِي سُكُونَةٍ، حَرَكَةً في حِكْمَةٍ، تَلَأْلُؤا في حِشْمَةٍ، تَبَسُّما فِي زِينَةٍ، مَعَ انتِظَامِ الْخِلْقَةِ، مَعَ اتِّزَانِ الصَّنعَةِ. تَشَعْشُعُ سِرَاجِهَا، تَهَلْهُلُ مِصْبَاحِهَا تَلَأْلُؤُ نُجُومِهَا، تُعْلِنُ لِأهْلِ النُهَى، سَلطَنةً بِلَا انتِهَاءٍ .
هذه الفقرات «العربية» إنما هي ترجمةُ بعض معاني الآية الكريمة المتصدرة، وهي تعني أن الآية الكريمة تلفت نظرَ الإنسان إلى وجه السماء الجميل المزيّن. ليرى بتلك الملاحظة وإنعام النظر؛ سكوتا وصمتا في سكونٍ وهدوء. وليعلم أن السماء قد اتخذت ذلك الوضعَ الهادئ، بأمر قديرٍ مطلق القدرة وبتسخيره. إذ لولا تلك القدرةُ المطلقة، أي لو كانت السماءُ مفلتةَ الزمام، طليقةً في حركاتها وسكناتها، لكانت تلك الأجرام الهائلة، المتداخلُ بعضها في البعض، وتلك الكرات الضخمة، تُحدِث بحركاتها الرهيبة أصواتا مدوية مخيفة تصمّ سمعَ الكائنات قاطبة، ولحَدثَ من الاختلاط والاضطراب ما تتلاشى من شدته الكائناتُ كلها. إذ من المعلوم أنه لو ثار عشرون جاموسا في حقل لاختلط الحابلُ بالنابل، ولتسبب الدمار والهرج والمرج، فكيف بأجرام سماوية أضخمَ من أرضنا بألف مرة، تنطلق في سرعةٍ هي أسرع من القذيفة بسبعين مرة، كما هو ثابت في علم الفلك! فافهم من هذا أنّ الهدوء الذي يعمّ الأجرام ويخيّم على السماء إنما يبيّن مدى سعة قدرة القدير ذي الكمال ومدى هيمنة تسخير الصانع الجليل لها، ومدى انقياد النجوم وخضوعها لأوامره تعالى.
«حَرَكَةً في حِكْمَةٍ»: ثم إن الآية الكريمة تأمر أيضا بمشاهدة ما في وجهِ السماء من حركةٍ ضمن حكمة. إذ إنها حركات عظيمة تسير ضمن حكمةٍ دقيقة واسعةٍ تتحير منها الألبابُ ويقف أمامَها الإنسانُ بإعجاب وإكبار.. فكما أن صَنّاعا ماهرا يدير دواليب معملٍ وتروسه على وفق حكمةٍ محددة، إنما يبين بعلمه هذا درجةَ مهارته ودقةَ صنعته ضمن عظمة المعمل
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi