Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أسير فيها مسافةَ خمسٍ وعشرين ألف سنةٍ في سنة واحدة فقط، منجِزةً وظائفي المُلْقاة عليَّ بكمال الميزان والحكمة.. فإن كانت لديك حكمة مطلقة وقدرة مطلقة فتُسيّر وتُجري معي رفقائي من السيارات العشر من أمثالي في أفلاكها العظمى، وتخلقُ الشمسَ المنيرة التي هي قائدُنا وإمامُنا والتي تربطنا وإياها جاذبةُ الرحمة فتديرُنا وتجري بنا أنا والسيارات جميعا حول الشمس بنظام تام وحكمة كاملة. نعم، أيها المدَّعي إن كانت لديك قدرة مطلقة وحكمة مطلقة على إدارة هذه الأمور الجسام وتدبيرها فادّع بدعواك. وإلّا فاتركْ هذا الهذيان المفرط، وسُحقا لك في جهنم وبئس المصير، فلا تشغلني عن مهماتي العظيمة. إذ إنّ ما فينا من الانتظام الرائع والتناسق المهيب والتسخير الحكيم يدل بوضوح على أن جميع الموجودات من الذرات إلى النجوم والى الشموس طوعَ أمر صانعنا ومسخّرة له. إذ مثلما ينظّم الشجرةَ بسهولة ويزّين ثمراتِها فإنّه بالسهولة نفسها ينظّم الشمس بسياراتها. فهو الحكيم ذو الجلال والحاكم المطلق ذو الكمال».
ثم يتوجّه ذلك المدَّعي إلى الشمس بعد أن لم يجد له موضعَ قدم في الأرض فَحَاورَ نفسَه قائلا: «إنّ هذه الشمس شيء عظيم، لعلّي أجد فيها ثغرةً أمرر فيها دعواي وأسخّر بدوري الأرض كذلك».
فقال للشمس بلسان الشرك وأضاليل الفلسفة الشيطانية، وكما يقوله المجوس: «أنتِ يا شمسُ سلطانةُ العالم، وأنت حتما مالكة لنفسك، وتتصرفين في العالم كيف تشائين».
وعلى الفور إجابَته الشمسُ بلسان الحق والحقيقة: «كلا وألف مرة كلا.. بل لستُ إلّا مأمورةً مطيعة مسخرة بوظيفةِ تنوير مستضاف سيدي. فلست مالكةً لنفسي أبدا بل لستُ مالكةً حتى لجناح ذبابة مُلكا حقيقيا، لأن في جسم الذباب من الجواهر المعنوية النفيسة، كالعين والأذن ومن بدائع الصنعة، ما لا أملكه قط وما هو خارج عن طوقي» وهكذا يوبّخ المدَّعي.
فينبرى ذلك المدَّعي قائلا بلسان الفلسفة المتغطرسة المتفرعنة: «ما دمتِ لستِ مالكةً لنفسك، بل خادمة، فإذن أنت مملوكة لي وتحت تصرفي باسم الأسباب».
ثم يتوجّه ذلك المدَّعي إلى الشمس بعد أن لم يجد له موضعَ قدم في الأرض فَحَاورَ نفسَه قائلا: «إنّ هذه الشمس شيء عظيم، لعلّي أجد فيها ثغرةً أمرر فيها دعواي وأسخّر بدوري الأرض كذلك».
فقال للشمس بلسان الشرك وأضاليل الفلسفة الشيطانية، وكما يقوله المجوس: «أنتِ يا شمسُ سلطانةُ العالم، وأنت حتما مالكة لنفسك، وتتصرفين في العالم كيف تشائين».
وعلى الفور إجابَته الشمسُ بلسان الحق والحقيقة: «كلا وألف مرة كلا.. بل لستُ إلّا مأمورةً مطيعة مسخرة بوظيفةِ تنوير مستضاف سيدي. فلست مالكةً لنفسي أبدا بل لستُ مالكةً حتى لجناح ذبابة مُلكا حقيقيا، لأن في جسم الذباب من الجواهر المعنوية النفيسة، كالعين والأذن ومن بدائع الصنعة، ما لا أملكه قط وما هو خارج عن طوقي» وهكذا يوبّخ المدَّعي.
فينبرى ذلك المدَّعي قائلا بلسان الفلسفة المتغطرسة المتفرعنة: «ما دمتِ لستِ مالكةً لنفسك، بل خادمة، فإذن أنت مملوكة لي وتحت تصرفي باسم الأسباب».
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi