Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الشعور.. ويشرّف داعيا منهم بقرب حضوره، جاعلا منه واسطة إعلان عن مصنوعاته المحبوبة لديه.. وسيعيّن معلّما يُظهر كمالاتِه بتعليم مقاصده العليا إلى سائر ذوي الشعور.. وسيعيّن مرشدا يدلّ على مغزى الموجودات كيلا يبقى ما أدرج في هذا الكون من طلسم دون كشف، وما أخفى في هذه الموجودات من شؤون الربوبية دون معنى.. وسيعيّن رائدا يُعَلِّمُ مقاصدَهُ كيلا يبقى عبثا دون نفع ما أظهره من محاسن الصنعة، أو نشره أمام الأنظار.. وسيَرفع أحدَهم ويعرُجُ به إلى مقامٍ أعلى من جميع ذوي الشعور ويُعَلّمُهُ مرضياتِهِ ويُرْسِلُهُ إليهم.
فما دامت الحقيقة والحكمة تقتضيان هذا، فإن أليَقَ وأجدرَ مَن يوفي حقَّ هذه الوظائف هو محمد ﷺ فلقد أدّى تلك الوظائف فعلا بأكمل صورة.. والشاهدُ العدل الصادق على ذلك هو ما أسس من عالم الإسلام وما أظهره من نور الإسلام المبين. لذا فلأجل ما سبق يلزم أن يعرجَ ويعلوَ بهذا النبي الكريم ﷺ علوا مباشرا إلى مقام رفيع يسمو على جميع الكائنات ويتجاوز جميع الموجودات، كي يحظى بالمثول بين يدي رب العالمين.
فالمعراج يفيد هذه الحقيقة.
حاصل الكلام: إنّ الحكيم المطلق قد زيّن هذه الكائنات العظيمة ونظّمها إظهارا لأمثال هذه المقاصد العظمى والغايات الجليلة.. وإن في هذه الموجودات نوعَ الإنسان الذي يستطيع أن يشاهِد هذه الربوبية العامة بجميعِ دقائقها، وهذه الألوهية الجليلة بجميع حقائقها.. فلا ريب أن ذلك الحكيم المطلق سيتكلم مع الإنسان وسيُعْلِمُه مقاصدَه.
وحيث إن كلَّ إنسان لا يستطيع أن يرقى إلى أعلى مقام كلّي متجردا من الجزئية والسفلية، فلا جرم أن بعضا من أفرادٍ خواص من بين أولئك الناس سيكلَّف بتلك الوظيفة، ليكون ذا علاقة مع جهتين معا، أي يكون إنسانا ليعلِّم الناس، وفي الوقت نفسه يكون ذا روحٍ في غاية السمو ليحظى بشرف الخطاب الإلهي مباشرة.
وبعد، فلأن أفضل مَن بلّغ مقاصدَ رب العالمين من بين البشر، وكشف طلسمَها وحلّ لغزَ الخلق، وأكملَ مَن دعا إلى عظمة محاسن الربوبية هو محمد ﷺ، فلا ريب أن سيكون له من بين البشر سير وسلوك معنوي سام، بحيث يكون له معراجا في صورة سير وسياحة في العالم
فما دامت الحقيقة والحكمة تقتضيان هذا، فإن أليَقَ وأجدرَ مَن يوفي حقَّ هذه الوظائف هو محمد ﷺ فلقد أدّى تلك الوظائف فعلا بأكمل صورة.. والشاهدُ العدل الصادق على ذلك هو ما أسس من عالم الإسلام وما أظهره من نور الإسلام المبين. لذا فلأجل ما سبق يلزم أن يعرجَ ويعلوَ بهذا النبي الكريم ﷺ علوا مباشرا إلى مقام رفيع يسمو على جميع الكائنات ويتجاوز جميع الموجودات، كي يحظى بالمثول بين يدي رب العالمين.
فالمعراج يفيد هذه الحقيقة.
حاصل الكلام: إنّ الحكيم المطلق قد زيّن هذه الكائنات العظيمة ونظّمها إظهارا لأمثال هذه المقاصد العظمى والغايات الجليلة.. وإن في هذه الموجودات نوعَ الإنسان الذي يستطيع أن يشاهِد هذه الربوبية العامة بجميعِ دقائقها، وهذه الألوهية الجليلة بجميع حقائقها.. فلا ريب أن ذلك الحكيم المطلق سيتكلم مع الإنسان وسيُعْلِمُه مقاصدَه.
وحيث إن كلَّ إنسان لا يستطيع أن يرقى إلى أعلى مقام كلّي متجردا من الجزئية والسفلية، فلا جرم أن بعضا من أفرادٍ خواص من بين أولئك الناس سيكلَّف بتلك الوظيفة، ليكون ذا علاقة مع جهتين معا، أي يكون إنسانا ليعلِّم الناس، وفي الوقت نفسه يكون ذا روحٍ في غاية السمو ليحظى بشرف الخطاب الإلهي مباشرة.
وبعد، فلأن أفضل مَن بلّغ مقاصدَ رب العالمين من بين البشر، وكشف طلسمَها وحلّ لغزَ الخلق، وأكملَ مَن دعا إلى عظمة محاسن الربوبية هو محمد ﷺ، فلا ريب أن سيكون له من بين البشر سير وسلوك معنوي سام، بحيث يكون له معراجا في صورة سير وسياحة في العالم
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi