Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي هو مجمعُ الأنبياء، وبعد إجراء اللقاء معهم وإظهاره بأنه الوارثُ المطلق لأصول أديانِ جميع الأنبياء. سَيَّره في جولةٍ ضمن مُلكه وسياحةٍ ضمن ملكوته، حتى أبلَغه سدرةَ المنتهى فكان قاب قوسين أو أدنى.
وهكذا فإن تلك السياحة أو السير، وإن كانت معراجا جزئيا وأن الذي عُرِج به عبد، إلاّ أن هذا العبد يحمل أمانةً عظيمةً تتعلق بجميع الكائنات، ومعه نور مبين يُنير الكائنات ويبدّل معنى ملامِحَها ويصبغها بصبغته، فضلا عن أن لديه مفتاحا يستطيع أن يفتح به باب السعادة الأبدية والنعيم المقيم.
فلأجل كلّ هذا يصف الله سبحانه وتعالى نفسَه بـ ﴿ اِنَّهُ هُوَ السَّم۪يعُ الْبَص۪يرُ ﴾ كي يُظهِر أن في تلك الأمانة وفي ذلك النور وفي ذلك المفتاح، من الحِكَم السامية ما يشمل عمومَ الكائنات، ويعمّ جميعَ المخلوقات، ويحيط بالكون أجمع.
هذا وإن لهذا السر العظيم أربعة أسس:
أولها: ما سرُّ لزوم المعراج؟ ثانيها: ما حقيـقةُ المعراج؟ ثالثها: ما حـكمةُ المعراج؟ رابعها: ما ثمـراتُ المعراج وفوائده؟
الأساس الأول
سرُّ لزوم المعراج وحكمة ضرورته
يُقال مثلا: إنّ الله سبحانه وتعالى وهو المنـزّه عن الجسم والمكان أقربُ إلى كل شيءٍ من كل شيءٍ، كما تنصُّ عليه الآيةُ الكريمة: ﴿ وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ﴾ (ق:١٦) حتى يستطيع كلُّ وليّ من أولياء الله الصالحين أن يقابل ربَّه ويناجيه في قلبه... فلِمَ يوفَّق كلُّ وليٍّ إلى مناجاته سبحانه في قلبه بينما الولايةُ الأحمدية تُوفّق إليها بعد سيرٍ مديد وسياحة طويلة بالمعراج؟
الجواب: نقرّب هذا السرَّ الغامض إلى الفهم بذكرِ مثالَين اثنين، فاستمع إليهما، وهما مذكوران في الكلمة الثانية عشرة لدى بيان سرّ إعجاز القرآن وحكمة المعراج.
وهكذا فإن تلك السياحة أو السير، وإن كانت معراجا جزئيا وأن الذي عُرِج به عبد، إلاّ أن هذا العبد يحمل أمانةً عظيمةً تتعلق بجميع الكائنات، ومعه نور مبين يُنير الكائنات ويبدّل معنى ملامِحَها ويصبغها بصبغته، فضلا عن أن لديه مفتاحا يستطيع أن يفتح به باب السعادة الأبدية والنعيم المقيم.
فلأجل كلّ هذا يصف الله سبحانه وتعالى نفسَه بـ ﴿ اِنَّهُ هُوَ السَّم۪يعُ الْبَص۪يرُ ﴾ كي يُظهِر أن في تلك الأمانة وفي ذلك النور وفي ذلك المفتاح، من الحِكَم السامية ما يشمل عمومَ الكائنات، ويعمّ جميعَ المخلوقات، ويحيط بالكون أجمع.
هذا وإن لهذا السر العظيم أربعة أسس:
أولها: ما سرُّ لزوم المعراج؟ ثانيها: ما حقيـقةُ المعراج؟ ثالثها: ما حـكمةُ المعراج؟ رابعها: ما ثمـراتُ المعراج وفوائده؟
الأساس الأول
سرُّ لزوم المعراج وحكمة ضرورته
يُقال مثلا: إنّ الله سبحانه وتعالى وهو المنـزّه عن الجسم والمكان أقربُ إلى كل شيءٍ من كل شيءٍ، كما تنصُّ عليه الآيةُ الكريمة: ﴿ وَنَحْنُ اَقْرَبُ اِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَر۪يدِ ﴾ (ق:١٦) حتى يستطيع كلُّ وليّ من أولياء الله الصالحين أن يقابل ربَّه ويناجيه في قلبه... فلِمَ يوفَّق كلُّ وليٍّ إلى مناجاته سبحانه في قلبه بينما الولايةُ الأحمدية تُوفّق إليها بعد سيرٍ مديد وسياحة طويلة بالمعراج؟
الجواب: نقرّب هذا السرَّ الغامض إلى الفهم بذكرِ مثالَين اثنين، فاستمع إليهما، وهما مذكوران في الكلمة الثانية عشرة لدى بيان سرّ إعجاز القرآن وحكمة المعراج.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi