Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
خاتمة هذه النكتة الأساس
لقد ثبت بالتجربة أن المادة ليست أساسا وأصلا ليبقى الوجودُ مسخّرا من أجلها وتابعا لها، بل هي قائمة بـ«معنى»، وهذا المعنى هو الحياة.. هو الروح..
وتُرينا المشاهدة والملاحظة كذلك أن المادة لا تكون مُطاعةً حتى يُرجَّع إليها كلُّ شيء، وإنما هي وسيلة مطيعة خادمة لإكمال حقيقة معينة.. هذه الحقيقة هي الحياة.. وأساسها.. هو الروح.
ومن البديهي أن المادة ليست هي الحاكمة حتى يُستجدى على بابها وتُطلبَ أو تُنتَظرَ منها الكمالات والـمُثُل، بل هي محكومة تسير وفق أساس معيّن وتتحرك بإشارته.. هذا الأساس هو الحياة، هو الروح، هو الشعور.
وتقتضي الضرورة كذلك أن لا ترتبط بالمادة الأعمالُ والـمُثُل ولا تُبنى على ضوئها، إذ إنها ليست لبّا ولا أصلا ولا أساسا ولا ثابتا مستقرا. وإنما هي قشرة وغلاف وزَبَد وصورة مهيأة للتشقّق والذوبان والتمزق.
ألا يُشاهَد كيف أن الحيوانات الدقيقة التي لا يمكن رؤيتُها بالعين المجردة تملك إحساسات حادّة وقوية حتى إنها تسمع همسات بنى جنسها وترى موادَّ رزقهم!!. إن هذا يبيّن لنا بوضوح أنّ المادة كلّما صغُرت ودقّت ازداد انطباعُ ملامح الحياة وآثارها عليها، واشتدّ نورُ الروح فيها، أي إن المادة كلما دقت وابتعدت عن ماديتها كأنها تقترب أكثر من عالم الروح، وعالم الحياة، وعالم الشعور، فيتجلّى نورُ الحياة وحرارةُ الروح بشدّة أكثر..
فهل من الممكن أن يترشح كلُّ ما نرى من ترشحات الحياة والمشاعر والروح وتنسابُ رقراقةً من أغطية المادّة، ولا يكون العالمُ الباطن الكائن تحت ستار المادة مملوءا بذوي المشاعر وبذوي الأرواح؟ وهل من الممكن أن يرجع إلى المادة ويُسند إليها وإلى حركتها كلُّ ما في عالم الشهادة من ترشحات غير محدودة للمعاني والروح والحقيقة ومنابع لمعاتها وثمراتها، وتتوضحَ بها وحدها!؟.. كلّا ثم كلّا.. بل إن هذه المظاهر غير المحدودة المترشحة، ولمعاتها تُظهر لنا أنّ عالم الشهادة المادي هذا إنما هو ستار منقّش مزركش ملقىً على عالم الملكوت والأرواح.
لقد ثبت بالتجربة أن المادة ليست أساسا وأصلا ليبقى الوجودُ مسخّرا من أجلها وتابعا لها، بل هي قائمة بـ«معنى»، وهذا المعنى هو الحياة.. هو الروح..
وتُرينا المشاهدة والملاحظة كذلك أن المادة لا تكون مُطاعةً حتى يُرجَّع إليها كلُّ شيء، وإنما هي وسيلة مطيعة خادمة لإكمال حقيقة معينة.. هذه الحقيقة هي الحياة.. وأساسها.. هو الروح.
ومن البديهي أن المادة ليست هي الحاكمة حتى يُستجدى على بابها وتُطلبَ أو تُنتَظرَ منها الكمالات والـمُثُل، بل هي محكومة تسير وفق أساس معيّن وتتحرك بإشارته.. هذا الأساس هو الحياة، هو الروح، هو الشعور.
وتقتضي الضرورة كذلك أن لا ترتبط بالمادة الأعمالُ والـمُثُل ولا تُبنى على ضوئها، إذ إنها ليست لبّا ولا أصلا ولا أساسا ولا ثابتا مستقرا. وإنما هي قشرة وغلاف وزَبَد وصورة مهيأة للتشقّق والذوبان والتمزق.
ألا يُشاهَد كيف أن الحيوانات الدقيقة التي لا يمكن رؤيتُها بالعين المجردة تملك إحساسات حادّة وقوية حتى إنها تسمع همسات بنى جنسها وترى موادَّ رزقهم!!. إن هذا يبيّن لنا بوضوح أنّ المادة كلّما صغُرت ودقّت ازداد انطباعُ ملامح الحياة وآثارها عليها، واشتدّ نورُ الروح فيها، أي إن المادة كلما دقت وابتعدت عن ماديتها كأنها تقترب أكثر من عالم الروح، وعالم الحياة، وعالم الشعور، فيتجلّى نورُ الحياة وحرارةُ الروح بشدّة أكثر..
فهل من الممكن أن يترشح كلُّ ما نرى من ترشحات الحياة والمشاعر والروح وتنسابُ رقراقةً من أغطية المادّة، ولا يكون العالمُ الباطن الكائن تحت ستار المادة مملوءا بذوي المشاعر وبذوي الأرواح؟ وهل من الممكن أن يرجع إلى المادة ويُسند إليها وإلى حركتها كلُّ ما في عالم الشهادة من ترشحات غير محدودة للمعاني والروح والحقيقة ومنابع لمعاتها وثمراتها، وتتوضحَ بها وحدها!؟.. كلّا ثم كلّا.. بل إن هذه المظاهر غير المحدودة المترشحة، ولمعاتها تُظهر لنا أنّ عالم الشهادة المادي هذا إنما هو ستار منقّش مزركش ملقىً على عالم الملكوت والأرواح.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi