Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أما القسم الآخر: فهم أناس مغرورون جدا، ومعجَبون بأنفسهم أيّما إعجاب، يريدون أن يبثوا انسلاخهم من المذاهب الفقهية تحت ادعاء أنهم في مستوى المجتهدين العظام، بل يحاولون إمرار إلحادهم وانسلاخهم من الدين بادعاء أنهم في مستوى الصحب الكرام، فهؤلاء الضالون قد وقعوا:
أولا: في هاوية السفاهة حتى غدوا معتادين عليها، ولا يستطيعون أن يتركوا ما اعتادوه، وينهضوا بتكاليف الشرع التي تردعهم عن السفاهة. فترى أحدَهم يبرّر نفسه قائلا: «إن هذه المسائل إنما هي مسائل اجتهادية، والمذاهب الفقهية متباينة في أمثال هذه المسائل، وهم رجال قد اجتهدوا ونحن أيضا رجال أمثالُهم، يمكننا أن نجتهد مثلهم، فلربما يخطئون مثلنا، لذا نؤدي العبادات بالشكل الذي يروق لنا نحن، أي لسنا مضطرين إلى اتّباعهم!!». فهؤلاء التعساء يحلُّون ربقةَ المذاهب عن أنفسهم بهذه الدسيسة الشيطانية. فما أوهاها من دسيسة وما أرخصَها من تبرير! وقد أثبتنا ذلك في رسالة «الاجتهاد».
ثانيا: إنهم عندما رأوا أنّ دسيستهم لا تكمل حلقاتُها عند حدّ التعرض للمجتهدين العظام، بدؤوا يتعرضون للصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم، حيث إن المجتهدين يحملون النظريات الدينية وحدَها، وهؤلاء الضالون يرومون هدمَ الضروريات الدينية وتغييرها، فلو قالوا: «نحن أفضل من المجتهدين» لم تنته قضيتُهم، حيث إنّ ميدان المجتهدين النظرُ في المسائل الفرعية، دون النصوص الشرعية، لذا تراهم وهم منسلخون من المذاهب يبدؤون بمسّ الصحابة الأجلاء الذين هم حاملو الضروريات الدينية. ولكن هيهات! فليس أمثالُ هؤلاء الأنعام الذين هم في صورة إنسان، بل حتى الإنسانُ الحقيقي، بل الكاملون منهم وهم أعاظم الأولياء الصالحين، لا يمكنهم أن يكسبوا دعوى المماثلة مع أصغر صحابي جليل. كما أثبتناه في رسالة «الاجتهاد».
اللّهمَّ صلِّ وسلم على رسولك الذي قال: «لا تسبّوا أصحابي لا تسبّوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنّ أحدَكم أنفق مثلَ أحدٍ ذهبا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه» (8)
أولا: في هاوية السفاهة حتى غدوا معتادين عليها، ولا يستطيعون أن يتركوا ما اعتادوه، وينهضوا بتكاليف الشرع التي تردعهم عن السفاهة. فترى أحدَهم يبرّر نفسه قائلا: «إن هذه المسائل إنما هي مسائل اجتهادية، والمذاهب الفقهية متباينة في أمثال هذه المسائل، وهم رجال قد اجتهدوا ونحن أيضا رجال أمثالُهم، يمكننا أن نجتهد مثلهم، فلربما يخطئون مثلنا، لذا نؤدي العبادات بالشكل الذي يروق لنا نحن، أي لسنا مضطرين إلى اتّباعهم!!». فهؤلاء التعساء يحلُّون ربقةَ المذاهب عن أنفسهم بهذه الدسيسة الشيطانية. فما أوهاها من دسيسة وما أرخصَها من تبرير! وقد أثبتنا ذلك في رسالة «الاجتهاد».
ثانيا: إنهم عندما رأوا أنّ دسيستهم لا تكمل حلقاتُها عند حدّ التعرض للمجتهدين العظام، بدؤوا يتعرضون للصحابة الكرام رضوان الله تعالى عليهم، حيث إن المجتهدين يحملون النظريات الدينية وحدَها، وهؤلاء الضالون يرومون هدمَ الضروريات الدينية وتغييرها، فلو قالوا: «نحن أفضل من المجتهدين» لم تنته قضيتُهم، حيث إنّ ميدان المجتهدين النظرُ في المسائل الفرعية، دون النصوص الشرعية، لذا تراهم وهم منسلخون من المذاهب يبدؤون بمسّ الصحابة الأجلاء الذين هم حاملو الضروريات الدينية. ولكن هيهات! فليس أمثالُ هؤلاء الأنعام الذين هم في صورة إنسان، بل حتى الإنسانُ الحقيقي، بل الكاملون منهم وهم أعاظم الأولياء الصالحين، لا يمكنهم أن يكسبوا دعوى المماثلة مع أصغر صحابي جليل. كما أثبتناه في رسالة «الاجتهاد».
اللّهمَّ صلِّ وسلم على رسولك الذي قال: «لا تسبّوا أصحابي لا تسبّوا أصحابي فو الذي نفسي بيده لو أنّ أحدَكم أنفق مثلَ أحدٍ ذهبا ما أدرك مُدَّ أحدهم ولا نَصيفه» (8)
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi