Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
النقطة الثانية
البلاغة الخارقة في معناه ، إذا شئت أن تتذوق بلاغةَ المعنى في الآية الكريمة: ﴿ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ﴾ (الحديد:١) فانظرْ إلى هذا المثال الموضَّح في «الكلمة الثالثة عشرة».
فتصوَّر نفسَك قبل مجيء نورِ القرآن، في ذلك العصر الجاهلي، وفي صحراء البداوة والجهل، فبينما تجد كل شيء قد أسدل عليه ستارُ الغفلة وغشيَه ظلامُ الجهل ولُفّ بغلاف الجمود والطبيعة، إذا بك تشاهد بصدى قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ ﴾ (الحديد:١) أو ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ ف۪يهِنَّۜ ﴾ (الإسراء:٤٤) قد دبّت الحياةُ في تلك الموجودات الهامدة أو الميتة بصدى ﴿ سَبَّحَ ﴾ و ﴿ تُسَبِّحُ ﴾ في أذهان السامعين فتنهض مسبحةً ذاكرةً الله. وإن وجه السماء المظلمة التي تستعرُ فيها نجوم جامدة والأرض التي تدبّ فيها مخلوقات عاجزة، تتحول في نظر السامعين بصدى ﴿ تُسَبِّحُ ﴾ وبنوره إلى فمٍ ذاكر لله، كلُّ نجمٍ يشع نورَ الحقيقة ويبث حكمةً حكيمة بالغة. ويتحول وجهُ الأرض بذلك الصدى السماوي ونوره إلى رأس عظيم، والبرُّ والبحر لسانين يلهجان بالتسبيح والتقديس، وجميعُ النباتات والحيوانات إلى كلماتٍ ذاكرة مسبّحة حتى لكأن الأرض كلَّها تنبض بالحياة.
ومثلا: انظرْ إلى هذا المثال الذي أثبت في «الكلمة الخامسة عشرة» وهو قوله تعالى: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ فَانْفُذُواۜ لَا تَنْفُذُونَ اِلَّا بِسُلْطَانٍۚ ❀ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ❀ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِۚ ❀ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ (الرحمن:٣٣-٣٦) ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ ﴾ (الملك:٥).
استمعْ لهذه الآيات وتدبّر ما تقول؟ إنها تقول: «أيها الإنسُ والجان، أيها المغرورون المتمردون، المتوحّلون بعَجزهم وضعفهم، أيها المعاندون الجامحون المتمرّغون في فقرهم وضعفهم! إنكم إن لم تطيعوا أوامري، فهيَّا اخرجوا من حدود مُلكي وسلطاني إن استطعتم! فكيف تتجرؤون إذن على عصيان أوامر سلطان عظيم: النجومُ والأقمار والشموس في قبضته، تأتمر بأوامره، كأنها جنود متأهبون.. فأنتم بطغيانكم هذا إنما تبارزون حاكما عظيما جليلا له
البلاغة الخارقة في معناه ، إذا شئت أن تتذوق بلاغةَ المعنى في الآية الكريمة: ﴿ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِۚ وَهُوَ الْعَز۪يزُ الْحَك۪يمُ ﴾ (الحديد:١) فانظرْ إلى هذا المثال الموضَّح في «الكلمة الثالثة عشرة».
فتصوَّر نفسَك قبل مجيء نورِ القرآن، في ذلك العصر الجاهلي، وفي صحراء البداوة والجهل، فبينما تجد كل شيء قد أسدل عليه ستارُ الغفلة وغشيَه ظلامُ الجهل ولُفّ بغلاف الجمود والطبيعة، إذا بك تشاهد بصدى قوله تعالى: ﴿ سَبَّحَ لِلّٰهِ مَا فِي السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ ﴾ (الحديد:١) أو ﴿ تُسَبِّحُ لَهُ السَّمٰوَاتُ السَّبْعُ وَالْاَرْضُ وَمَنْ ف۪يهِنَّۜ ﴾ (الإسراء:٤٤) قد دبّت الحياةُ في تلك الموجودات الهامدة أو الميتة بصدى ﴿ سَبَّحَ ﴾ و ﴿ تُسَبِّحُ ﴾ في أذهان السامعين فتنهض مسبحةً ذاكرةً الله. وإن وجه السماء المظلمة التي تستعرُ فيها نجوم جامدة والأرض التي تدبّ فيها مخلوقات عاجزة، تتحول في نظر السامعين بصدى ﴿ تُسَبِّحُ ﴾ وبنوره إلى فمٍ ذاكر لله، كلُّ نجمٍ يشع نورَ الحقيقة ويبث حكمةً حكيمة بالغة. ويتحول وجهُ الأرض بذلك الصدى السماوي ونوره إلى رأس عظيم، والبرُّ والبحر لسانين يلهجان بالتسبيح والتقديس، وجميعُ النباتات والحيوانات إلى كلماتٍ ذاكرة مسبّحة حتى لكأن الأرض كلَّها تنبض بالحياة.
ومثلا: انظرْ إلى هذا المثال الذي أثبت في «الكلمة الخامسة عشرة» وهو قوله تعالى: ﴿ يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْاِنْسِ اِنِ اسْتَطَعْتُمْ اَنْ تَنْفُذُوا مِنْ اَقْطَارِ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضِ فَانْفُذُواۜ لَا تَنْفُذُونَ اِلَّا بِسُلْطَانٍۚ ❀ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ❀ يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِۚ ❀ فَبِاَيِّ اٰلَٓاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴾ (الرحمن:٣٣-٣٦) ﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَٓاءَ الدُّنْيَا بِمَصَاب۪يحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاط۪ينِ ﴾ (الملك:٥).
استمعْ لهذه الآيات وتدبّر ما تقول؟ إنها تقول: «أيها الإنسُ والجان، أيها المغرورون المتمردون، المتوحّلون بعَجزهم وضعفهم، أيها المعاندون الجامحون المتمرّغون في فقرهم وضعفهم! إنكم إن لم تطيعوا أوامري، فهيَّا اخرجوا من حدود مُلكي وسلطاني إن استطعتم! فكيف تتجرؤون إذن على عصيان أوامر سلطان عظيم: النجومُ والأقمار والشموس في قبضته، تأتمر بأوامره، كأنها جنود متأهبون.. فأنتم بطغيانكم هذا إنما تبارزون حاكما عظيما جليلا له
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi