Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
لو أن ثمرةً قيّمة ذات إدراك أوشكت على أن تكوّن البذور، تباهتْ بجمالها ونظرتْ إلى أسفلَ منها من ذوي الأرواح وألقت نفسَها في أيديهم أو غفلَت فسقطت، فلا شك أنها تتفتت وتتلاشى في أيديهم، وتضيع كأية ثمرة اعتيادية. ولكن تلك الثمرة المُدركة إن وَجدت نقطةَ استنادها وتمكّنت من التفكير في أنها ستكون وساطةً لبقاء الشجرة وإظهار حقيقتها ودوامها، بما تخبئ في نفسها من جهة الوحدة للشجرة، فإن البذرة الواحدة لتلك الثمرة الواحدة تنال حقيقةً كلية دائمة ضمن عمر باق دائم..
فالإنسان الذي تاه في كثرة المخلوقات وغرق في الكائنات، وأخذ حبُ الدنيا بلبِّه حتى غرّه تبسم الفانيات وسقط في أحضانها، لاشك أن هذا الإنسان يخسر خسرانا مبينا، إذ يقع في الضلال والفناء والعدم، أي يعدم نفسه معنى. ولكن إذا ما رفع هذا الإنسان رأسَه واستمع بقلب شهيد لدروس الإيمان من لسان القرآن، وتوجّه إلى الوحدانية فإنه يستطيع أن يصعد بمعراج العبادة إلى عرش الكمالات والفضائل فيغدو إنسانا باقيا.
يا نفسي! لما كانت الحقيقةُ هي هذه، وأنت من الملة الإبراهيمية فقولي على غرار سيدنا إبراهيم: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ وتوجّهي إلى المحبوب الباقي وابكي مثلي، قائلة: ................
(الأبياتُ الفارسية لم تُدرج هنا، حيث أدرجت في المقام الثاني من الكلمة السابعة عشرة).
فالإنسان الذي تاه في كثرة المخلوقات وغرق في الكائنات، وأخذ حبُ الدنيا بلبِّه حتى غرّه تبسم الفانيات وسقط في أحضانها، لاشك أن هذا الإنسان يخسر خسرانا مبينا، إذ يقع في الضلال والفناء والعدم، أي يعدم نفسه معنى. ولكن إذا ما رفع هذا الإنسان رأسَه واستمع بقلب شهيد لدروس الإيمان من لسان القرآن، وتوجّه إلى الوحدانية فإنه يستطيع أن يصعد بمعراج العبادة إلى عرش الكمالات والفضائل فيغدو إنسانا باقيا.
يا نفسي! لما كانت الحقيقةُ هي هذه، وأنت من الملة الإبراهيمية فقولي على غرار سيدنا إبراهيم: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ وتوجّهي إلى المحبوب الباقي وابكي مثلي، قائلة: ................
(الأبياتُ الفارسية لم تُدرج هنا، حيث أدرجت في المقام الثاني من الكلمة السابعة عشرة).
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi