Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
فانظر في ضوء هذا المثال إلى أحاديث نبوية شريفة وردت بهذه المعاني: مَن صلى ركعتين كذا فله أجر حِجة. (18) أي ثواب ركعتين في أوقات معينة يقابل حِجة، هذه حقيقة ثابتة. فيجوز إذن أن تحمل كلُّ ركعتين من الصلاة بالكلية هذا المعنى، ولكن الوقوع الفعلي لهذا النوع من الروايات ليس دائما ولا كليا، حيث إن للقبول شرائطه المعينة. لذا تنتفي من أمثال هذه الروايات صفةُ الكلية والديمومة؛ فهي إما بالفعل موقتة مطلقة؛ أو هي قضية ممكنة، كلية. والكلية في أمثال هذه الأحاديث هي من حيث الإمكان الاعتباري، كما هو في: «الغيبة كالقتل». (19) أي يكون الفرد بالغيبة سما زعافا قاتلا. وكما هو في: «الكلمة الطيبة صدقة كعتق رقبة» . (20)
والحكمة في إيراد هذه الأحاديث بهذه الصيغة هي: إبراز إمكانية وقوع هذه الصفة المعنوية الكاملة في كل مكان وفي صورتها المطلقة، لأنه أبلغُ في الترغيب والترهيب وأكثرُ حضا للنفوس على الخير وأشدُّ تجنيبا لها من الشر.
ثم إنّ شؤون العالم الأبدي لا توزَن بمقاييس عالمنا الحاضر، إذ إنّ أضخم ما عندنا يمكن أن يكون أصغرَ شيء هناك ولا يوازيه. فثوابُ الأعمال نظرا لكونه يتطلع إلى ذلك العالم الأبدي فإن نظرتنا الدنيوية الضيقة تغدو قاصرةً دونه، فنعجز عن أن نستوعبه بعقولنا المحدودة.
فمثلا: هناك رواية تُلفتُ أنظارَ من لا يدققون النظر ولا يُنصفون في أحكامهم. هي: «من قرأ هذا أعطي له مثل ثواب موسى، وهارون» ، أي «الحمد لله ربّ السماوات ورب الأرضين رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. الحمد لله رب السماوات ورب الأرضين رب العالمين وله العظمة في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، وله الملك ربّ السماوات وهو العزيز الحكيم» .
فحقيقة أمثال هذه الأحاديث التي تثير الأذهان هي: أننا لا ندرك مدى الثواب الذي ينالُه نبيان عظيمان هما موسى وهارون عليهما السلام إلّا حسب تصوّرنا ووفق إطار فكرنا
والحكمة في إيراد هذه الأحاديث بهذه الصيغة هي: إبراز إمكانية وقوع هذه الصفة المعنوية الكاملة في كل مكان وفي صورتها المطلقة، لأنه أبلغُ في الترغيب والترهيب وأكثرُ حضا للنفوس على الخير وأشدُّ تجنيبا لها من الشر.
ثم إنّ شؤون العالم الأبدي لا توزَن بمقاييس عالمنا الحاضر، إذ إنّ أضخم ما عندنا يمكن أن يكون أصغرَ شيء هناك ولا يوازيه. فثوابُ الأعمال نظرا لكونه يتطلع إلى ذلك العالم الأبدي فإن نظرتنا الدنيوية الضيقة تغدو قاصرةً دونه، فنعجز عن أن نستوعبه بعقولنا المحدودة.
فمثلا: هناك رواية تُلفتُ أنظارَ من لا يدققون النظر ولا يُنصفون في أحكامهم. هي: «من قرأ هذا أعطي له مثل ثواب موسى، وهارون» ، أي «الحمد لله ربّ السماوات ورب الأرضين رب العالمين وله الكبرياء في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم. الحمد لله رب السماوات ورب الأرضين رب العالمين وله العظمة في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم، وله الملك ربّ السماوات وهو العزيز الحكيم» .
فحقيقة أمثال هذه الأحاديث التي تثير الأذهان هي: أننا لا ندرك مدى الثواب الذي ينالُه نبيان عظيمان هما موسى وهارون عليهما السلام إلّا حسب تصوّرنا ووفق إطار فكرنا
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi