Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة السابعة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
آمَنتُ بِالله وَبِالْيَومِ اْلآخِرِ
إن كنتَ ترغبُ أن تفهم كيف أن الإيمانَ بالله وباليوم الآخر، أثمنُ مفتاحَين يحلّان لروح البشر طلسمَ الكون ولُغزَه، ويفتحان أمامها باب السعادة والهناء.. وكيف أن توكّل الإنسان على خالقه صابرا، والرجاءَ من رزّاقه شاكرا، أنفعُ علاجين ناجعين.. وأن الإنصاتَ إلى القرآن الكريم، والانقيادَ لحكمه، وأداء الصلوات وترك الكبائر، أغلى زاد للآخرة، وأسطعُ نور للقبر، وأيسرُ تذكرةِ مرور في رحلة الخلود.
أجل، إن كنتَ تريد أن تفهم هذه الأمورَ كلها؛ فأنصت معي إلى هذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
وقع جندي -في الحرب العالمية- في مأزق عصيب ووضع محيّر، إذ أصبح جريحا بجرحين غائرين في يمينه وفي شماله. وخلفَه أسد هصور يوشك أن ينقضّ عليه. وأمامَه مشنقة تُبيد جميع أحبته وتنتظره أيضا، زد على ذلك كانت أمامَه رحلةُ نفي شاقة طويلة رغم وضعه الفظيع المؤلم!.. وبينما كان هذا المسكين المبتلى مستغرقا في تفكير يائس من واقعه المُفجع هذا، إذا برجل خيّرٍ كأنه الخضر عليه السلام يتلألأ وجهُه نورا يظهر عن يمينه ويخاطبه:
«لا تيأس ولا تقنط. سأعلّمك طلسمين اثنين، إن أحسنتَ اســتعمالهما ينقلب ذلك الأسدُ فرسا أمينا مسـخرا لخدمتك، وتتحول تلك المشــنـقـةُ أرجوحة مريحة لطيفة تأنس
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
آمَنتُ بِالله وَبِالْيَومِ اْلآخِرِ
إن كنتَ ترغبُ أن تفهم كيف أن الإيمانَ بالله وباليوم الآخر، أثمنُ مفتاحَين يحلّان لروح البشر طلسمَ الكون ولُغزَه، ويفتحان أمامها باب السعادة والهناء.. وكيف أن توكّل الإنسان على خالقه صابرا، والرجاءَ من رزّاقه شاكرا، أنفعُ علاجين ناجعين.. وأن الإنصاتَ إلى القرآن الكريم، والانقيادَ لحكمه، وأداء الصلوات وترك الكبائر، أغلى زاد للآخرة، وأسطعُ نور للقبر، وأيسرُ تذكرةِ مرور في رحلة الخلود.
أجل، إن كنتَ تريد أن تفهم هذه الأمورَ كلها؛ فأنصت معي إلى هذه الحكاية التمثيلية القصيرة:
وقع جندي -في الحرب العالمية- في مأزق عصيب ووضع محيّر، إذ أصبح جريحا بجرحين غائرين في يمينه وفي شماله. وخلفَه أسد هصور يوشك أن ينقضّ عليه. وأمامَه مشنقة تُبيد جميع أحبته وتنتظره أيضا، زد على ذلك كانت أمامَه رحلةُ نفي شاقة طويلة رغم وضعه الفظيع المؤلم!.. وبينما كان هذا المسكين المبتلى مستغرقا في تفكير يائس من واقعه المُفجع هذا، إذا برجل خيّرٍ كأنه الخضر عليه السلام يتلألأ وجهُه نورا يظهر عن يمينه ويخاطبه:
«لا تيأس ولا تقنط. سأعلّمك طلسمين اثنين، إن أحسنتَ اســتعمالهما ينقلب ذلك الأسدُ فرسا أمينا مسـخرا لخدمتك، وتتحول تلك المشــنـقـةُ أرجوحة مريحة لطيفة تأنس
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi