Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ فَلَمَّٓا اَفَلَ قَالَ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ (الأنعام:٧٦)
لقد أبكاني نعيُ: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ من خليل الله إبراهيم عليه السلام الذي ينعي به زوال الكائنات، فصبّت عينُ قلبي قطراتٍ باكيات على شؤون الله، كل قطرة تحمل من الحزن والكمد ما يثير الأشجان ويدفع إلى البكاء والنحيب. تلك القطرات هي هذه الأبيات التي وردت إلى القلب بالفارسية.. وهي نمط من تفسير لكلام خليل الرحمن ونبيه الحكيم كما تضمنته الآية الكريمة: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ .
نَمِى زِ يبَاسْت «أفُولْدَه» گُمْ شُدَن مَحْبُوبْ
محبوب، يغرق في أفق المغيب! ليس بمحبوب جميل، فالمحكوم عليه بالزوال لن يكون جميلا حقا ولا يحبه القلب، إذ القلب الذي خلق أصْلا ليعشق خالدا، ويعكس أنوارَ الصمد، لا يود الزوال ولا ينبغي له.
نَمِى أَرْزَدْ «غُرُوبْدَه» غَيْب شُدَنْ مَطْلُوبْ
مطلوب، محكوم عليه بالأفول! ليس أهلا أن يرتبط به القلب، ولا يشد معه الفكر؛ لأنّه عاجز عن أن يكون مرجعا للأعمال وموئلا للآمال. فالنفس لا تذهب عليه حسرات، أتراك يعشقه القلب أوْ يُنشده ويعبده؟.
نَمِى خَواهَمْ «فَنَادَه» مَحو شُدَنْ مَقْصُودْ
مقصود، يُمحى في الفناء ويزول! لا أريده. أنا لا أريد فانيا، لأنّي الفاني المسكين، فماذا يُغني الفانون عني؟
لقد أبكاني نعيُ: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ من خليل الله إبراهيم عليه السلام الذي ينعي به زوال الكائنات، فصبّت عينُ قلبي قطراتٍ باكيات على شؤون الله، كل قطرة تحمل من الحزن والكمد ما يثير الأشجان ويدفع إلى البكاء والنحيب. تلك القطرات هي هذه الأبيات التي وردت إلى القلب بالفارسية.. وهي نمط من تفسير لكلام خليل الرحمن ونبيه الحكيم كما تضمنته الآية الكريمة: ﴿ لَٓا اُحِبُّ الْاٰفِل۪ينَ ﴾ .
نَمِى زِ يبَاسْت «أفُولْدَه» گُمْ شُدَن مَحْبُوبْ
محبوب، يغرق في أفق المغيب! ليس بمحبوب جميل، فالمحكوم عليه بالزوال لن يكون جميلا حقا ولا يحبه القلب، إذ القلب الذي خلق أصْلا ليعشق خالدا، ويعكس أنوارَ الصمد، لا يود الزوال ولا ينبغي له.
نَمِى أَرْزَدْ «غُرُوبْدَه» غَيْب شُدَنْ مَطْلُوبْ
مطلوب، محكوم عليه بالأفول! ليس أهلا أن يرتبط به القلب، ولا يشد معه الفكر؛ لأنّه عاجز عن أن يكون مرجعا للأعمال وموئلا للآمال. فالنفس لا تذهب عليه حسرات، أتراك يعشقه القلب أوْ يُنشده ويعبده؟.
نَمِى خَواهَمْ «فَنَادَه» مَحو شُدَنْ مَقْصُودْ
مقصود، يُمحى في الفناء ويزول! لا أريده. أنا لا أريد فانيا، لأنّي الفاني المسكين، فماذا يُغني الفانون عني؟
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi