Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
وإعلان عن امتعاض جنود الله من اختلاط الأرضيين الشريرين بهم واستراق السمع إليهم.
المعنى الثالث: أن هذه الشهب وكأنها مجانيق وقذائف تنويرٍ هي لإرهاب جواسيسِ الشياطين الذين يسترقون السمع والذين يمثلون المساوئ الأرضية أسوأ تمثيل، وطردهم من أبواب السماء وذلك لئَلا يلوثوا السماء الطاهرة التي هي سكنى الطاهرين، وليحولوا بينهم وبين القيام بالتجسس لحساب النفوس الخبيثة.
أيها الفلكي المعتمد على عقله القاصر، الذي لا يتجاوز نورُه نورَ اليراعة! ويا من يُغمضُ عينَه عن نور شمس القرآن المبين! تأمَّلْ في هذه الحقائق التي تشير إليها هذه المراتب السبع، تأملها دفعةً واحدة، أبْصِرْ، دَعْ عنك بصيصَ عقلك، وشاهدْ معنى الآية الكريمة في نور إعجازها الواضح وضوحَ النهار، وخُذْ نجمَ حقيقة واحدة من سماء تلك الآية الكريمة واقذفْ بها الشيطان القابعَ في ذهنك وارجمه بها! ونحن كذلك نفعل هذا. ولنَقُلْ معا: ﴿ رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاط۪ينِ ﴾ (المؤمنون:٩٧).
.. فللّه الحجة البالغة والحكمة القاطعة.
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾ (5)
المعنى الثالث: أن هذه الشهب وكأنها مجانيق وقذائف تنويرٍ هي لإرهاب جواسيسِ الشياطين الذين يسترقون السمع والذين يمثلون المساوئ الأرضية أسوأ تمثيل، وطردهم من أبواب السماء وذلك لئَلا يلوثوا السماء الطاهرة التي هي سكنى الطاهرين، وليحولوا بينهم وبين القيام بالتجسس لحساب النفوس الخبيثة.
أيها الفلكي المعتمد على عقله القاصر، الذي لا يتجاوز نورُه نورَ اليراعة! ويا من يُغمضُ عينَه عن نور شمس القرآن المبين! تأمَّلْ في هذه الحقائق التي تشير إليها هذه المراتب السبع، تأملها دفعةً واحدة، أبْصِرْ، دَعْ عنك بصيصَ عقلك، وشاهدْ معنى الآية الكريمة في نور إعجازها الواضح وضوحَ النهار، وخُذْ نجمَ حقيقة واحدة من سماء تلك الآية الكريمة واقذفْ بها الشيطان القابعَ في ذهنك وارجمه بها! ونحن كذلك نفعل هذا. ولنَقُلْ معا: ﴿ رَبِّ اَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاط۪ينِ ﴾ (المؤمنون:٩٧).
.. فللّه الحجة البالغة والحكمة القاطعة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi