Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الكلمة الرابعة عشرة
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ الٓرٰ۠ كِتَابٌ اُحْكِمَتْ اٰيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِنْ لَدُنْ حَك۪يمٍ خَب۪يرٍ ﴾ (هود:١)
سنشير إلى نظائر قسم من الحقائق السامية الرفيعة للقرآن الحكيم، ولمفسّره الحقيقي الحديث الشريف، وذلك لتكون بمثابة درجات سُلّمٍ للصعود إلى تلك الحقائق، لكي تُسعِف القلوب التي ينقصها التسليم والانقياد. وفي خاتمة الكلمة سيُبيَّن درس للعبرة وسرّ من أسرار العناية الإلهية.
ونكتفي هنا بذكر نماذجَ لخمس مسائل فحسب من تلك الحقائق الجليلة؛ حيث إن النظائر التي تخص الحشر والقيامة قد ذُكرت في «الكلمة العاشرة» ولا سيما في «الحقيقة التاسعة» منها ولا داعي للتكرار.
أولاها:
مثال: قوله تعالى: ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ (الأعراف:٥٤)
هذه الآية الكريمة تشير إلى أنّ دنيا الإنسان وعالمَ الحيوان يعيشان ستة أيام من الأيام القرآنية التي هي زمن مديد ولربما هو كألف سنة أو كخمسين ألف سنة. فلأجل الإطمئنان القلبي والاقتناع التام بهذه الحقيقة السامية نبين للأنظار ما يخلقه الفاطر الجليل من عوالم سيّالة وكائنات سيّارة ودُنىً عابرة، في كل يوم، في كل سنة، في كل عصر، الذي هو بحكم يوم واحد.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
سنشير إلى نظائر قسم من الحقائق السامية الرفيعة للقرآن الحكيم، ولمفسّره الحقيقي الحديث الشريف، وذلك لتكون بمثابة درجات سُلّمٍ للصعود إلى تلك الحقائق، لكي تُسعِف القلوب التي ينقصها التسليم والانقياد. وفي خاتمة الكلمة سيُبيَّن درس للعبرة وسرّ من أسرار العناية الإلهية.
ونكتفي هنا بذكر نماذجَ لخمس مسائل فحسب من تلك الحقائق الجليلة؛ حيث إن النظائر التي تخص الحشر والقيامة قد ذُكرت في «الكلمة العاشرة» ولا سيما في «الحقيقة التاسعة» منها ولا داعي للتكرار.
أولاها:
مثال: قوله تعالى: ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ (الأعراف:٥٤)
هذه الآية الكريمة تشير إلى أنّ دنيا الإنسان وعالمَ الحيوان يعيشان ستة أيام من الأيام القرآنية التي هي زمن مديد ولربما هو كألف سنة أو كخمسين ألف سنة. فلأجل الإطمئنان القلبي والاقتناع التام بهذه الحقيقة السامية نبين للأنظار ما يخلقه الفاطر الجليل من عوالم سيّالة وكائنات سيّارة ودُنىً عابرة، في كل يوم، في كل سنة، في كل عصر، الذي هو بحكم يوم واحد.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi