Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
مسألة مهمة تخطرت في ليلة القدر
[ذيل المقام الثاني من الكلمة الثالثة عشرة]
هذه حقيقة واسعة جدا وطويلة في الوقت نفسه، خطرت على القلب ليلةَ القدر سأحاول أن أشير إليها إشارةً مختصرة جدا، كالآتي:
أولا:
لقد قاستِ البشريةُ من ويلات هذه الحرب العالمية الأخيرة أيَّ مُقاساة، إذ رأتْ أشدَّ أنواع الظلم وأقسى أنواع الاستبداد والتحكم، مع الدمار الظالم المريع في الأرض كافة؛ فقد نكب مئاتُ الأبرياء بجريرة شخص واحد، ووقع المغلوبون على أمرهم في بؤس وشقاء مريرَين، وبات الغالبون في عذاب وجداني أليم لعجزهم عن إصلاح دمارهم الفظيع وخشيتهم من أن يعجزوا عن الحفاظ على سيادتهم. وظهر للناس بجلاء تام؛ أنّ الحياة الدنيا فانية لا ريب فيها، وأنّ زخارف المدنية خادعة ومخدّرة لا تُجدي شيئا، وتلطّخت البشرية بدماء الطعنات القوية التي نـزلت بالذات الإنسانية وبالاستعدادات الرفيعة في فطرتها.. وظهر للعيان تحطم الغفلة والضلالة والطبيعة الجامدة الصماء تحت ضربات سيف القرآن الألماسي.. وافتضحت الصورة الحقيقية للسياسة الدولية الشوهاء الغدارة والتي هي أوسعُ ستار وأكثفه لإغفال الناس وإضلالهم وأشدُّه خنقا وخداعا لروحهم.
فلاشك أنّ فطرة البشرية -بعد وضوح هذه الأمور- ستبحث عن معشوقها «الحقيقي» وهو الحياة الباقية الخالدة وتسعى إليها بكل قواها -وقد بدت أماراتُها في شمال العالم وغربه وفي أمريكا- وستعلم جيدا أن الحياة الدنيا التي تتعشقها عشقا «مجازيا» دميمةً شوهاء، فانية زائلة.
ولا ريب أنها ستبحث عن القرآن الكريم الذي له في كل عصر ثلاثمائة مليونٍ من العاملين له المتتلمذين عليه منذُ ألفٍ وثلاثمائة وستين سنة.. والذي يُصدِّق كل حكم من أحكامه ودعاويه ملايين من أرباب الحقيقة.. والذي يحـتفظ بمكانـته المقـدسة في قلوب ملايـين الحُفَّاظ في كل دقيقـة.. والـذي يُرشد البشرية بألسنـتهم، ويُبشِّرها بأسلوبه المعجز
هذه حقيقة واسعة جدا وطويلة في الوقت نفسه، خطرت على القلب ليلةَ القدر سأحاول أن أشير إليها إشارةً مختصرة جدا، كالآتي:
أولا:
لقد قاستِ البشريةُ من ويلات هذه الحرب العالمية الأخيرة أيَّ مُقاساة، إذ رأتْ أشدَّ أنواع الظلم وأقسى أنواع الاستبداد والتحكم، مع الدمار الظالم المريع في الأرض كافة؛ فقد نكب مئاتُ الأبرياء بجريرة شخص واحد، ووقع المغلوبون على أمرهم في بؤس وشقاء مريرَين، وبات الغالبون في عذاب وجداني أليم لعجزهم عن إصلاح دمارهم الفظيع وخشيتهم من أن يعجزوا عن الحفاظ على سيادتهم. وظهر للناس بجلاء تام؛ أنّ الحياة الدنيا فانية لا ريب فيها، وأنّ زخارف المدنية خادعة ومخدّرة لا تُجدي شيئا، وتلطّخت البشرية بدماء الطعنات القوية التي نـزلت بالذات الإنسانية وبالاستعدادات الرفيعة في فطرتها.. وظهر للعيان تحطم الغفلة والضلالة والطبيعة الجامدة الصماء تحت ضربات سيف القرآن الألماسي.. وافتضحت الصورة الحقيقية للسياسة الدولية الشوهاء الغدارة والتي هي أوسعُ ستار وأكثفه لإغفال الناس وإضلالهم وأشدُّه خنقا وخداعا لروحهم.
فلاشك أنّ فطرة البشرية -بعد وضوح هذه الأمور- ستبحث عن معشوقها «الحقيقي» وهو الحياة الباقية الخالدة وتسعى إليها بكل قواها -وقد بدت أماراتُها في شمال العالم وغربه وفي أمريكا- وستعلم جيدا أن الحياة الدنيا التي تتعشقها عشقا «مجازيا» دميمةً شوهاء، فانية زائلة.
ولا ريب أنها ستبحث عن القرآن الكريم الذي له في كل عصر ثلاثمائة مليونٍ من العاملين له المتتلمذين عليه منذُ ألفٍ وثلاثمائة وستين سنة.. والذي يُصدِّق كل حكم من أحكامه ودعاويه ملايين من أرباب الحقيقة.. والذي يحـتفظ بمكانـته المقـدسة في قلوب ملايـين الحُفَّاظ في كل دقيقـة.. والـذي يُرشد البشرية بألسنـتهم، ويُبشِّرها بأسلوبه المعجز
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi