Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الأساس الرابع
إذا أردت أن تفهم كيف يسمو القرآن على سائر الكلمات الإلهية وتعرفَ مدى تفوّقه على جميع الكلام. فانظرْ وتأمل في هذين المثالين:
المثال الأول: أن للسلطان نوعين من المكالمة، وطرازين من الخطاب والكلام:
الأول: مكالمة خاصة بوساطة هاتفٍ خاص مع أحد رعاياه من العوام، في أمر جزئي يعود إلى حاجة خاصة به.
والآخر: مكالمة باسم السلطنة العظمى، وبعنوان الخلافة الكبرى وبعزّة الحاكمية العامة، بقصد نشر أوامره السلطانية في الآفاق، فهي مكالمة يُجريها مع أحد مبعوثيه أو مع أحد كبار موظفيه.. فهي مكالمة بأمر عظيم يهم الجميع.
المثال الثاني: رجل يُمسك مرآةً تجاه الشمس، فالمرآة تلتقط -حَسَبَ سعتها- نورا وضياء يحمل الألوان السبعة في الشمس. فيكون الرجل ذا علاقة مع الشمس بنسبة تلك المرآة، ويمكنه أن يستفيد منها فيما إذا وجهها إلى غرفته المظلمة، أو إلى مشتله الخاص الصغير المسقّف، بَيْدَ أن استفادته من الضوء تنحصر بمقدار قابلية المرآة على ما تعكسه من نور الشمس وليست بمقدار عِظمَ الشمس.
بينما رجل آخر يترك المرآة، ويجابه الشمسَ مباشرة، ويشاهد هيبتَها ويدرك عظمتَها، ثم يصعد على جبل عال جدا وينظر إلى شعشعة سلطانها الواسع المهيب ويقابلها بالذات دون حجاب ثم يرجع ويفتح من بيته الصغير ومن مشتله المسقف الخاص نوافذ واسعة نحو الشمس، واجدا سبلا إلى الشمس التي هي في أعالي السماء ثم يجري حوارا مع الضياء الدائم للشمس الحقيقية؛ فيناجي الشمس بلسان حاله ويحاورها بهذه المحاورة المكلّلة بالشـكر والامتنان فيقول: «إيه يـا شمس! يـا من تربّعتِ على عرش جمال العالم! يا لطيفة السماء وزهراءها! يا من أضفيت على الأرض بهجةً ونورا، ومنحت الأزهارَ ابتسامة وسرورا، فلقد منحت الدفء والنور معا لبيتي ومشتلي الصغير كما وَهَبتِ للعالم أجمع الدفءَ والنورَ».
إذا أردت أن تفهم كيف يسمو القرآن على سائر الكلمات الإلهية وتعرفَ مدى تفوّقه على جميع الكلام. فانظرْ وتأمل في هذين المثالين:
المثال الأول: أن للسلطان نوعين من المكالمة، وطرازين من الخطاب والكلام:
الأول: مكالمة خاصة بوساطة هاتفٍ خاص مع أحد رعاياه من العوام، في أمر جزئي يعود إلى حاجة خاصة به.
والآخر: مكالمة باسم السلطنة العظمى، وبعنوان الخلافة الكبرى وبعزّة الحاكمية العامة، بقصد نشر أوامره السلطانية في الآفاق، فهي مكالمة يُجريها مع أحد مبعوثيه أو مع أحد كبار موظفيه.. فهي مكالمة بأمر عظيم يهم الجميع.
المثال الثاني: رجل يُمسك مرآةً تجاه الشمس، فالمرآة تلتقط -حَسَبَ سعتها- نورا وضياء يحمل الألوان السبعة في الشمس. فيكون الرجل ذا علاقة مع الشمس بنسبة تلك المرآة، ويمكنه أن يستفيد منها فيما إذا وجهها إلى غرفته المظلمة، أو إلى مشتله الخاص الصغير المسقّف، بَيْدَ أن استفادته من الضوء تنحصر بمقدار قابلية المرآة على ما تعكسه من نور الشمس وليست بمقدار عِظمَ الشمس.
بينما رجل آخر يترك المرآة، ويجابه الشمسَ مباشرة، ويشاهد هيبتَها ويدرك عظمتَها، ثم يصعد على جبل عال جدا وينظر إلى شعشعة سلطانها الواسع المهيب ويقابلها بالذات دون حجاب ثم يرجع ويفتح من بيته الصغير ومن مشتله المسقف الخاص نوافذ واسعة نحو الشمس، واجدا سبلا إلى الشمس التي هي في أعالي السماء ثم يجري حوارا مع الضياء الدائم للشمس الحقيقية؛ فيناجي الشمس بلسان حاله ويحاورها بهذه المحاورة المكلّلة بالشـكر والامتنان فيقول: «إيه يـا شمس! يـا من تربّعتِ على عرش جمال العالم! يا لطيفة السماء وزهراءها! يا من أضفيت على الأرض بهجةً ونورا، ومنحت الأزهارَ ابتسامة وسرورا، فلقد منحت الدفء والنور معا لبيتي ومشتلي الصغير كما وَهَبتِ للعالم أجمع الدفءَ والنورَ».
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi