Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أما الفريق الأول الذين هم الأبرار السعداء؛ فقد أنصتوا إلى المعلم العظيم والأستاذ الجليل ذي الحقيقتين؛ إذ هو عبد، وهو رسول؛ فمن حيث العبوديةُ يعرِّف ربَّه ويصفه بما يليق به من أوصاف الجلال، فهو إذن في حكم ممثلٍ عن أمته لدى الحضرة الإلهية.. ومن حيث الرسالة يبلّغ أحكام ربّه إلى الجن والإنس كافة بالقرآن العظيم.
فهذه الجماعة السعيدة بعدما أصغوا إلى ذلك الرسول الكريم ﷺ وانصاعوا لأوامر القرآن الحكيم، إذا بهم يرون أنفسهم قد قُلِّدوا مهمات لطيفة تترقى ضمن مقامات سامية كثيرة، تلك هي الصلاة، فهرس أنواع العبادات.
نعم، لقد شاهدوا بوضوح تفاصيلَ فريضة الصلاة وارتقوا في مقاماتها الرفيعة التي تشير إليها أذكارُها وحركاتُها المتنوعة، على النحو الآتي:
أولا: بمشاهدتهم الآثار الربانية المبثوثة في الكون، وجدوا أنفسَهم في مقام المشاهِدين محاسنَ عظمة الربوبية، بمعاملةٍ غيابيةٍ، فأدّوا وظيفةَ التكبير والتسبيح، قائلين: الله أكبر.
ثانيا: وبظهورهم في مقام الدعاة والأدلّاء إلى بدائع صنائعه سبحانه وآثاره الساطعة، التي هي جَلَوات أسمائه الحسنى، أدّوا وظيفة التقديس والتحميد بقولهم: سبحانَ الله والحمدُ لله .
ثالثا: وفي مقام إدراك النِّعَم المدّخرة في خزائن الرحمة الإلهية وتذوّقها بحواسَّ ظاهرة وباطنة شرعوا بوظيفة الشكر والحمد.
رابعا: وفي مقام معرفة جواهر كنوز الأسماء الحسنى وتقديرها حق قدرها بموازين الأجهزة المعنوية المودعة فيهم، بدؤوا بوظيفة التنزيه والثناء.
خامسا: وفي مقام مطالعة الرسائل الربانية المسطّرة بقلَم قدرته تعالى على صحيفة القَدَر، باشروا بوظيفة التفكر والإعجاب والاستحسان.
سادسا: وفي مقام التنـزيه بإمتاع النظر إلى دقة اللطف في خلق الأشياء، ورِقّة الجمال في إتقانها، دخلوا وظيفة المحبة والشوق إلى جمال الفاطر الجليل والصانع الجميل.
وهكذا.. بَعدَ أداء هذه الوظائف في المقامات السابقة، والقيام بالعبادة اللازمة بمعاملة
فهذه الجماعة السعيدة بعدما أصغوا إلى ذلك الرسول الكريم ﷺ وانصاعوا لأوامر القرآن الحكيم، إذا بهم يرون أنفسهم قد قُلِّدوا مهمات لطيفة تترقى ضمن مقامات سامية كثيرة، تلك هي الصلاة، فهرس أنواع العبادات.
نعم، لقد شاهدوا بوضوح تفاصيلَ فريضة الصلاة وارتقوا في مقاماتها الرفيعة التي تشير إليها أذكارُها وحركاتُها المتنوعة، على النحو الآتي:
أولا: بمشاهدتهم الآثار الربانية المبثوثة في الكون، وجدوا أنفسَهم في مقام المشاهِدين محاسنَ عظمة الربوبية، بمعاملةٍ غيابيةٍ، فأدّوا وظيفةَ التكبير والتسبيح، قائلين: الله أكبر.
ثانيا: وبظهورهم في مقام الدعاة والأدلّاء إلى بدائع صنائعه سبحانه وآثاره الساطعة، التي هي جَلَوات أسمائه الحسنى، أدّوا وظيفة التقديس والتحميد بقولهم: سبحانَ الله والحمدُ لله .
ثالثا: وفي مقام إدراك النِّعَم المدّخرة في خزائن الرحمة الإلهية وتذوّقها بحواسَّ ظاهرة وباطنة شرعوا بوظيفة الشكر والحمد.
رابعا: وفي مقام معرفة جواهر كنوز الأسماء الحسنى وتقديرها حق قدرها بموازين الأجهزة المعنوية المودعة فيهم، بدؤوا بوظيفة التنزيه والثناء.
خامسا: وفي مقام مطالعة الرسائل الربانية المسطّرة بقلَم قدرته تعالى على صحيفة القَدَر، باشروا بوظيفة التفكر والإعجاب والاستحسان.
سادسا: وفي مقام التنـزيه بإمتاع النظر إلى دقة اللطف في خلق الأشياء، ورِقّة الجمال في إتقانها، دخلوا وظيفة المحبة والشوق إلى جمال الفاطر الجليل والصانع الجميل.
وهكذا.. بَعدَ أداء هذه الوظائف في المقامات السابقة، والقيام بالعبادة اللازمة بمعاملة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi