Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
أما الرجل الثاني، فهو «المؤمن» الذي يعرف خالقَه حق المعرفة ويؤمن به. فالدنيا في نظره دارُ ذكر رحماني، وساحةُ تعليمٍ وتدريب البشر والحيوان، وميدانُ ابتلاءٍ واختبارٍ للإنس والجان. أما الوفيات كافة -من حيوان وإنسان- فهي إعفاء من الوظائف، وإنهاء من الخدمات. فالذين أنهوا وظائف حياتهم، يودِّعون هذه الدار الفانية وهم مسرورون معنويا، حيث إنّهم يُنقَلون إلى عالم آخر غير ذي قلق، خالٍ من أوضار المادة وأوصاب الزمان والمكان وصروف الدهر وطوارق الحدثان، لينفسح المجالُ واسعا لموظفين جُدد يأتون للسعي في مهامهم.
أما المواليد كافة -من حيوان وإنسان- فهي سَوقة تجنيدٍ عسكرية، وتسلُّمُ سلاح، وتسنّم وظائف وواجبات، فكل كائن إنما هو موظف وجندي مسرور، ومأمور مستقيم راضٍ قانع. وأما الأصوات المنبعثة والأصداء المرتدّة من أرجاء الدنيا فهي إما ذكر وتسبيح لتسنّم الوظائف والشروع فيها، أو شكر وتهليل إيذانا بالانتهاء منها، أو أنغام صادرة من شوق العمل وفرحته.
فالموجودات كلها -في نظر هذا المؤمن- خدّام مؤنسون، وموظفون أخلّاء، وكتب حلوة لسيده الكريم ومالكه الرحيم.
وهكذا يتجلى من إيمانه كثير جدا من أمثال هذه الحقائق التي هي في غاية اللطف والسمو واللذة والذوق. فالإيمان إذن يضم حقا بذرة معنوية منشقة من «طوبى الجنة». أما الكفر فإنه يخفي بذرة معنوية قد نفثته «زقومُ جهنم».
فالسلامة والأمان إذن لا وجود لهما إلّا في الإسلام والإيمان. فعلينا أن نردد دائما:
الحمد لله على دين الإسلام وكمال الإيمان.
أما المواليد كافة -من حيوان وإنسان- فهي سَوقة تجنيدٍ عسكرية، وتسلُّمُ سلاح، وتسنّم وظائف وواجبات، فكل كائن إنما هو موظف وجندي مسرور، ومأمور مستقيم راضٍ قانع. وأما الأصوات المنبعثة والأصداء المرتدّة من أرجاء الدنيا فهي إما ذكر وتسبيح لتسنّم الوظائف والشروع فيها، أو شكر وتهليل إيذانا بالانتهاء منها، أو أنغام صادرة من شوق العمل وفرحته.
فالموجودات كلها -في نظر هذا المؤمن- خدّام مؤنسون، وموظفون أخلّاء، وكتب حلوة لسيده الكريم ومالكه الرحيم.
وهكذا يتجلى من إيمانه كثير جدا من أمثال هذه الحقائق التي هي في غاية اللطف والسمو واللذة والذوق. فالإيمان إذن يضم حقا بذرة معنوية منشقة من «طوبى الجنة». أما الكفر فإنه يخفي بذرة معنوية قد نفثته «زقومُ جهنم».
فالسلامة والأمان إذن لا وجود لهما إلّا في الإسلام والإيمان. فعلينا أن نردد دائما:
الحمد لله على دين الإسلام وكمال الإيمان.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi