﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه مالكُنا ومالكُ الكل، فالكلُّ كمُلكِنا إن كنّا له تعالى.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الكامل المطلق والكمال محبوب لذاته، من شأنه أن يُفدَى له الوجود.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الجليل الجميل ذو الكمال والجلال والجمال المحبوبُ لذاته، فلِشوق تجديد تجليات جماله نموتُ ضاحكين ونحيا مسرورين.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الواجبُ الوجود الموجِد لكل موجود، فعلمُنا بوجوب وجوده يعطينا كلَّ الوجود، وبعدم العلم يصير في يدنا نقطةُ وجود يتحامل عليها أعدامٌ هو ملء الدنيا.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ : لأنه القديم الأبدي الدائم الباقي ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ ﴾ (القصص:٨٨).
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن الدنيا فانية والحياة زائلة.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن بدونه يصير كلُّ لذائذ الدنيا منغّصةً بآلام هائلة، وبالتوجه إليه والارتباط برحمته لا تزيد اللذائذَ الزائلة إلا لذةُ تجدّد الأمثال خالصة عن آلام الزوال.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن به أنوارَ الوجود وبدونه ظلمات الأعدام الهائلة.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه إن عرفناه وشكونا إليه وأرضيناه كفانا كلَّ حاجاتنا إلى أنواع الكائنات، وأما إذا توجّهنا إلى الأسباب -التي حاجاتُنا عندها في النظر الظاهري- وشكونا إليها فمع أنها عميٌ صمٌ لا تسمعُنا ولا ترانا، تتشوش علينا الأمورُ وتتشتت بنا الطرقُ، كمثل مَن شكى إلى سلطان فأنفَذَ في آن، ومَن شكى إلى كلِّ أهل البلد فردا فردا ليتفقوا على إمداده. ولو اتفقوا ما اتفقوا إلا في زمان طويل وتكلفٍ عظيم!!
اعلم أن من لطائف إعجاز القرآن ومن دلائل أنه رحمةٌ عامة للكافة: أنه كما أن لكلِ أحد من العالم عالَما يخُصُّه، كذلك لكلٍّ باعتبار مَشْرَبه من القرآن قرآنٌ يخُصُّه ويربّيه ويُداويه.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الكامل المطلق والكمال محبوب لذاته، من شأنه أن يُفدَى له الوجود.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الجليل الجميل ذو الكمال والجلال والجمال المحبوبُ لذاته، فلِشوق تجديد تجليات جماله نموتُ ضاحكين ونحيا مسرورين.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه الواجبُ الوجود الموجِد لكل موجود، فعلمُنا بوجوب وجوده يعطينا كلَّ الوجود، وبعدم العلم يصير في يدنا نقطةُ وجود يتحامل عليها أعدامٌ هو ملء الدنيا.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ : لأنه القديم الأبدي الدائم الباقي ﴿ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ اِلَّا وَجْهَهُ ﴾ (القصص:٨٨).
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن الدنيا فانية والحياة زائلة.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن بدونه يصير كلُّ لذائذ الدنيا منغّصةً بآلام هائلة، وبالتوجه إليه والارتباط برحمته لا تزيد اللذائذَ الزائلة إلا لذةُ تجدّد الأمثال خالصة عن آلام الزوال.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأن به أنوارَ الوجود وبدونه ظلمات الأعدام الهائلة.
﴿ حَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَك۪يلُ ﴾ ؛ لأنه إن عرفناه وشكونا إليه وأرضيناه كفانا كلَّ حاجاتنا إلى أنواع الكائنات، وأما إذا توجّهنا إلى الأسباب -التي حاجاتُنا عندها في النظر الظاهري- وشكونا إليها فمع أنها عميٌ صمٌ لا تسمعُنا ولا ترانا، تتشوش علينا الأمورُ وتتشتت بنا الطرقُ، كمثل مَن شكى إلى سلطان فأنفَذَ في آن، ومَن شكى إلى كلِّ أهل البلد فردا فردا ليتفقوا على إمداده. ولو اتفقوا ما اتفقوا إلا في زمان طويل وتكلفٍ عظيم!!
اعلم أن من لطائف إعجاز القرآن ومن دلائل أنه رحمةٌ عامة للكافة: أنه كما أن لكلِ أحد من العالم عالَما يخُصُّه، كذلك لكلٍّ باعتبار مَشْرَبه من القرآن قرآنٌ يخُصُّه ويربّيه ويُداويه.