ومن مزايا لطف إرشاده: أن آياته مع كمال الانسجام وغاية الارتباط وتمام الاتصال بينها، يتيسرُ لكل أحدٍ أن يأخذَ من السُّوَر المتعددة آياتٍ متفرقةً لهدايته وشفائه، كما أخذَها عمومُ أهل المشارب وأهل العلوم؛ فبينما تراها أشتاتا باعتبار المنازل والنزول، إذن تراها قد صارت كقلادةٍ منظمةٍ ائتلفت واتصلت مع أخواتها الجديدة. فلا بالفصل من الأصل تنتقص، ولا بالوَصْل بالآيات الأُخر تَستوحش. فهذا السر يشير إلى أن لأكثر الآيات الفرقانية مع سائر الآيات مناسباتٍ دقيقةٍ يجوز ذكرها معها واتصالُها بها.
فكما أن سورة «الإخلاص» اشتملت على ثلاثين سورة بضمّ جُمَلِها بعض إلى بعض دليلا ونتيجةً، كما ذكر في «اللوامع» (44) كذلك القرآن الكلّي الجزئي والنوع المنحصر في الشخص يشتمل بجامعية الآيات للمعاني المتعددة ومناسبة الكل للكل يحتوي على ألوفِ ألوفِ قرآنٍ في نفس القرآن. فلكلِّ ذي حقيقة فيه كتابٌ يخصُّه ومن اتبعه.
اَللَّهُمَّ يا منزلَ القرآن بحقّ القرآن اجعلْ القرآنَ مونِسا لي في حياتي وبعد مماتي ونورا في قلبي وقبري..
لا إله إلّا الله مُحمّدٌ رسُولُ الله..
الوداع (45)
∗ ∗ ∗
فكما أن سورة «الإخلاص» اشتملت على ثلاثين سورة بضمّ جُمَلِها بعض إلى بعض دليلا ونتيجةً، كما ذكر في «اللوامع» (44) كذلك القرآن الكلّي الجزئي والنوع المنحصر في الشخص يشتمل بجامعية الآيات للمعاني المتعددة ومناسبة الكل للكل يحتوي على ألوفِ ألوفِ قرآنٍ في نفس القرآن. فلكلِّ ذي حقيقة فيه كتابٌ يخصُّه ومن اتبعه.
اَللَّهُمَّ يا منزلَ القرآن بحقّ القرآن اجعلْ القرآنَ مونِسا لي في حياتي وبعد مماتي ونورا في قلبي وقبري..
لا إله إلّا الله مُحمّدٌ رسُولُ الله..
الوداع (45)