رمز
اعلم أن جامعيةَ القرآن ووسعته، ومراعاته لحسيات طبقات المخاطَبين، لاسيما: تَنزّلاته لتأنيس العوام-الذين هم الأكثر المطلق والمخاطَبون أولا وبالذات- مع أنها سببٌ لكماله. فالنفس المريضة تضلّ بها؛ إذ تتحرى في أدنى طرزِ تفهيمِه المناسبِ للمقام أعلى وأزينَ صور الإفادة، وتصيّر الأسلوبَ -الذي هو ميزانٌ ومَعكِسٌ لحسّ المخاطب وفهمهِ- ميزانا ومرصادا تنظُرُ منه إلى المتكلم، فتضل ضلالا بعيدا!
رمز
كيف السكون إلى الدنيا بالوجه الثالث والفرح بها؟.. إن الدنيا لها وجوه ثلاثة:
وجه: ينظر إلى أسماء الله.
ووجه: هو مزرعة الآخرة.. فهذان الوجهان حَسَنان.
والوجه الثالث: الدنيا في ذاتها بالمعنى الاسمي، مدار للهوسات الإنسانية ومطالب الحياة الفانية.
أنا رُكِّبتُ نقطةً ميتة، وتركَبُني جيفةٌ ميتة. ويومي تابوتي، بين أمسِ وغدٍ قبرَي أبي وابنه. فأنا بين تضييق ميتتين وضغطة القبرين. إلاّ أن الدنيا من جهة أنها مزرعة الآخرة والنظر إليها بنور الإيمان تصير كجنةٍ معنوية.
رمز
اعلم أن وجودك كالبندقة الميرية (61) أو الفرس الميري في يد عسكر. كما أن العسكر مكلّف بتعهد بندقته وفرسِه السلطانيَين، كذلك أنت مكلّف بحفظ أمانتك وتعهدها..
اعلم أن السائق لهذا القول، أنى رأيت نفسي مغرورةً بمحاسنها. فقلتُ: لا تملكين شيئا! فقالت: فإذن لا أهتم بما ليس لي من البدن.. فقلت: لابد أن لا تكوني أقلَّ من الذباب.. فإن شئتِ شاهدا فانظري إلى هذا الذباب، كيفَ ينظِّفُ جناحَيهِ برجليهِ ويمسحُ عينيه ورأسَه بيديه! سبحان من ألهَمَه هذا، وصيّره أستاذا لي وأفحمَ به نفسي!
اعلم أن جامعيةَ القرآن ووسعته، ومراعاته لحسيات طبقات المخاطَبين، لاسيما: تَنزّلاته لتأنيس العوام-الذين هم الأكثر المطلق والمخاطَبون أولا وبالذات- مع أنها سببٌ لكماله. فالنفس المريضة تضلّ بها؛ إذ تتحرى في أدنى طرزِ تفهيمِه المناسبِ للمقام أعلى وأزينَ صور الإفادة، وتصيّر الأسلوبَ -الذي هو ميزانٌ ومَعكِسٌ لحسّ المخاطب وفهمهِ- ميزانا ومرصادا تنظُرُ منه إلى المتكلم، فتضل ضلالا بعيدا!
رمز
كيف السكون إلى الدنيا بالوجه الثالث والفرح بها؟.. إن الدنيا لها وجوه ثلاثة:
وجه: ينظر إلى أسماء الله.
ووجه: هو مزرعة الآخرة.. فهذان الوجهان حَسَنان.
والوجه الثالث: الدنيا في ذاتها بالمعنى الاسمي، مدار للهوسات الإنسانية ومطالب الحياة الفانية.
أنا رُكِّبتُ نقطةً ميتة، وتركَبُني جيفةٌ ميتة. ويومي تابوتي، بين أمسِ وغدٍ قبرَي أبي وابنه. فأنا بين تضييق ميتتين وضغطة القبرين. إلاّ أن الدنيا من جهة أنها مزرعة الآخرة والنظر إليها بنور الإيمان تصير كجنةٍ معنوية.
رمز
اعلم أن وجودك كالبندقة الميرية (61) أو الفرس الميري في يد عسكر. كما أن العسكر مكلّف بتعهد بندقته وفرسِه السلطانيَين، كذلك أنت مكلّف بحفظ أمانتك وتعهدها..
اعلم أن السائق لهذا القول، أنى رأيت نفسي مغرورةً بمحاسنها. فقلتُ: لا تملكين شيئا! فقالت: فإذن لا أهتم بما ليس لي من البدن.. فقلت: لابد أن لا تكوني أقلَّ من الذباب.. فإن شئتِ شاهدا فانظري إلى هذا الذباب، كيفَ ينظِّفُ جناحَيهِ برجليهِ ويمسحُ عينيه ورأسَه بيديه! سبحان من ألهَمَه هذا، وصيّره أستاذا لي وأفحمَ به نفسي!