رمز
اعلم أن من المزالق للأقدام: خلطَ أحكام الاسم «الباطن» بأحكام الاسم «الظاهر» وسؤالَها منه.. ولوازمِ «القدرة» بلوازم «الحكمة» وطلبَ رؤيتها فيها..ومقتضياتِ دائرة «الأسباب» بمقتضيات دائرة «الاعتقاد والتوحيد» وطلبَها منها.. وتعلّقاتِ «القدرة» بجلوات «الوجود» أو تجليات سائر الصفات، وملاحظةَ نواميسها وحِكمها فيها.. مثلا: وجودُك هنا تدريجي، ووجودك في المرايا البرزخية دفعيّ آني؛ لتمايز الصفات الإلهية في التعلقات.. وللفرق بين الإيجاد والتجلي.
رمز
اعلم أن الإسلامية رحمةٌ عامة، حتى إن الكفار سعادةُ حياتهم الدنيوية وعدمُ انقلاب لذائذهم إلى الآلام الأليمة، سببُها الإسلامية! إذ الإسلاميةُ قَلَبت الجحودَ والكفر المطلق، والإنكار المحض المتضمنين لليأس الأليم والألم الشديد إلى الشك والتردد. فالكافر بسبب تولُّد احتمال الحياة الأبدية في ذهنه بصيحةِ القرآن يستريحُ من الألم المنغِّص، وبعدم اليقين يستريح من الكلفة اللازمة للديانة. فهو كالنعامة (إبل الطير) إذا قيل له: طِرْ يقول: أنا إبل.. إذا قيل له: احمل الحمل. يقول: أنا طير! فهذه الدسيسة الشيطانية هي التي صيَّرت الكافر والفاسقَ مسعودَين ظاهرا في الحياة الدنيوية بالنسبة إلى الكافر المطلق والمؤمن الخالص..
رمز
اعلم أن النفسَ لا تريد أن تعترفَ وتتصور صدور ما هو أصغر أو أقلُ قيمةً منها من يدِ قدرةِ الخالق، لتحافظ على دائرة ربوبية نفسها، فتعطي للخالق ما فوقَها، وتتغافل عما تحتها. فما دامت لم تر نفسَها أصغرَ الأشياء أو لا شيء، لا تخلص من ميل نوعِ تعطيلٍ (62) أو شرك خفي.
رمز
اعلم أن النفس بسبب تكاسلها في وظيفتها، تريد أن لا يكون عليها رقيب، فتحبُّ التستر. فتلاحظ عدمَ المالك مكررا، فتعتقد حريتَها؛ فأولا تتمنى، ثم تترجى، ثم تلاحظ، ثم
اعلم أن من المزالق للأقدام: خلطَ أحكام الاسم «الباطن» بأحكام الاسم «الظاهر» وسؤالَها منه.. ولوازمِ «القدرة» بلوازم «الحكمة» وطلبَ رؤيتها فيها..ومقتضياتِ دائرة «الأسباب» بمقتضيات دائرة «الاعتقاد والتوحيد» وطلبَها منها.. وتعلّقاتِ «القدرة» بجلوات «الوجود» أو تجليات سائر الصفات، وملاحظةَ نواميسها وحِكمها فيها.. مثلا: وجودُك هنا تدريجي، ووجودك في المرايا البرزخية دفعيّ آني؛ لتمايز الصفات الإلهية في التعلقات.. وللفرق بين الإيجاد والتجلي.
رمز
اعلم أن الإسلامية رحمةٌ عامة، حتى إن الكفار سعادةُ حياتهم الدنيوية وعدمُ انقلاب لذائذهم إلى الآلام الأليمة، سببُها الإسلامية! إذ الإسلاميةُ قَلَبت الجحودَ والكفر المطلق، والإنكار المحض المتضمنين لليأس الأليم والألم الشديد إلى الشك والتردد. فالكافر بسبب تولُّد احتمال الحياة الأبدية في ذهنه بصيحةِ القرآن يستريحُ من الألم المنغِّص، وبعدم اليقين يستريح من الكلفة اللازمة للديانة. فهو كالنعامة (إبل الطير) إذا قيل له: طِرْ يقول: أنا إبل.. إذا قيل له: احمل الحمل. يقول: أنا طير! فهذه الدسيسة الشيطانية هي التي صيَّرت الكافر والفاسقَ مسعودَين ظاهرا في الحياة الدنيوية بالنسبة إلى الكافر المطلق والمؤمن الخالص..
رمز
اعلم أن النفسَ لا تريد أن تعترفَ وتتصور صدور ما هو أصغر أو أقلُ قيمةً منها من يدِ قدرةِ الخالق، لتحافظ على دائرة ربوبية نفسها، فتعطي للخالق ما فوقَها، وتتغافل عما تحتها. فما دامت لم تر نفسَها أصغرَ الأشياء أو لا شيء، لا تخلص من ميل نوعِ تعطيلٍ (62) أو شرك خفي.
رمز
اعلم أن النفس بسبب تكاسلها في وظيفتها، تريد أن لا يكون عليها رقيب، فتحبُّ التستر. فتلاحظ عدمَ المالك مكررا، فتعتقد حريتَها؛ فأولا تتمنى، ثم تترجى، ثم تلاحظ، ثم