رمز
اعلم أن من أهم مرض ضلالة النفس؛ طلبُ شوكةِ الكلِّ من الجزء، وحِشمةِ السلطان من نَفَر، فإذا لم تجدْه فيه تَردُّه. مثلا: تطلب تمامَ تجليات الشمس في تمثالها المرتسِم في حَباب، فإذا لم تجد بالتمام تُنكرُ أنه منها.
أيتها النفس! وحدةُ الشمس لا تستلزم وحدة التجليات، وإن الدلالة لا تستلزم التضمن، وإن ما يصفُ لا يلزم أن يتَّصف؛ فالذرةُ الشفافة تصفُ الشمسَ، والنحلة تصف الصانعَ الحكيم.
رمز
اعلم أن الذهاب في طريق الكفر كالذهاب في الجَمَد بل تحت التراب بل الحديد، مع دفع الدافعة، مشكلٌ عسير على مَن توجَّه إليه قصدا وبالذات. وهذا الإشكال يستتر تحت النظر التَبعي.
وفي سبيل الإيمان كالذهاب في الماء بل الهواء بل الضياء، مع جذبة الجاذبة، سهلٌ يسير للمُوفَّق.
مثلا: تريد أن تقابل الشمسُ جهاتك الستة، فإما أن تتحول أنت بلا كُلفة فيحصل المقصود، وإما أن تُكلِّفَ الشمسَ قطع مسافةٍ مدهشةٍ لمقصد جزئي. فالأول: مثال التوحيد سهولةً. والثاني: مثال الشرك إشكالا. هكذا شاهدتُ. وبرهان هذا الرمز في «قطرة».
فإن قلت: فكيف يُقبَل الكفرُ مع هذا الإشكال ويُترَك الإيمانُ مع هذه السهولة؟..
قيل لك: إن الكفر لا يُقبَل قصدا، بل يُزلَق بسوء الهوى ويُسقَط فيه ويُتلوث به. وأما الإيمان فيُقصَد فيقبَل ويُوضع في القلب.
رمز
اعلم أنه كما أن الكلمة الفردةَ مسموعةٌ لألوفٍ من المخاطَبين كواحدٍ لا فرقَ بين الواحد والملايين، كذلك نسبةُ الأشياء إلى القدرة الأزلية، لا فرق بين الفرد والنوع..
اعلم أن من أهم مرض ضلالة النفس؛ طلبُ شوكةِ الكلِّ من الجزء، وحِشمةِ السلطان من نَفَر، فإذا لم تجدْه فيه تَردُّه. مثلا: تطلب تمامَ تجليات الشمس في تمثالها المرتسِم في حَباب، فإذا لم تجد بالتمام تُنكرُ أنه منها.
أيتها النفس! وحدةُ الشمس لا تستلزم وحدة التجليات، وإن الدلالة لا تستلزم التضمن، وإن ما يصفُ لا يلزم أن يتَّصف؛ فالذرةُ الشفافة تصفُ الشمسَ، والنحلة تصف الصانعَ الحكيم.
رمز
اعلم أن الذهاب في طريق الكفر كالذهاب في الجَمَد بل تحت التراب بل الحديد، مع دفع الدافعة، مشكلٌ عسير على مَن توجَّه إليه قصدا وبالذات. وهذا الإشكال يستتر تحت النظر التَبعي.
وفي سبيل الإيمان كالذهاب في الماء بل الهواء بل الضياء، مع جذبة الجاذبة، سهلٌ يسير للمُوفَّق.
مثلا: تريد أن تقابل الشمسُ جهاتك الستة، فإما أن تتحول أنت بلا كُلفة فيحصل المقصود، وإما أن تُكلِّفَ الشمسَ قطع مسافةٍ مدهشةٍ لمقصد جزئي. فالأول: مثال التوحيد سهولةً. والثاني: مثال الشرك إشكالا. هكذا شاهدتُ. وبرهان هذا الرمز في «قطرة».
فإن قلت: فكيف يُقبَل الكفرُ مع هذا الإشكال ويُترَك الإيمانُ مع هذه السهولة؟..
قيل لك: إن الكفر لا يُقبَل قصدا، بل يُزلَق بسوء الهوى ويُسقَط فيه ويُتلوث به. وأما الإيمان فيُقصَد فيقبَل ويُوضع في القلب.
رمز
اعلم أنه كما أن الكلمة الفردةَ مسموعةٌ لألوفٍ من المخاطَبين كواحدٍ لا فرقَ بين الواحد والملايين، كذلك نسبةُ الأشياء إلى القدرة الأزلية، لا فرق بين الفرد والنوع..