Şualar - Fihrist
- الشعاعات
- الشعاع الثاني
- الباب الخامس جاء باللغة العربية في النص في "خمس نكت"
- الشعاع الخامس
- الشعاع السادس
- الشعاع السابع
- تنبيه مهم وإيضاح
- المقدمة
- الورطة الأولى
- الباب الأول
- حقيقة الوحي تفيد الحقائق الخمس الآتية
- الفرق بين الإلهام والوحي
- ماهية الإلهام
- ١ - من مقتضى الودودية والرحمانية التحبب بالحضور والقول
- ٢ - من شأن الرحيمية إجابته قولاً للدعاء
- ٣ - استمداد مخلوقاته بأقوال إلهامية
- ٤ - استشعار حضوره ومعيته قولاً إلى هاتف القلب
- ١ - اتصافه بجميع السجايا والخصال الحميدة
- ٢ - كون القرآن الذي بيده معجزاً
- ٣ - بُعث بشريعة ودين وعبودية ودعاء ودعوة وإيمان بلا مثيل
- ٤ - إجماع الأنبياء على ما جاء به من الحقائق الإيمانية
- ٥ - وصول الأولياء بالاقتداء به إلى الحق والحقيقة
- ٦ - بلوغ العلماء الأصفياء إلى المراتب العليا بالتتلمذ عليه
- ٧- تصديق الآل والأصحاب له
- ٨ - الكون يستدعيه حتماً
- ٩ - إنه أحب مخلوق لدى علام الغيوب
- ١ - إجماع آل محمد ﷺ
- ٢ - إجماع الصحابة الكرام رضوان الله عليهم
- ٣ - إجماع العلماء الأجلاء
- ١ - القرآن معجزته ﷺ وهو معجزة القرآن
- ٢ - لقد بدّل القرآن الحياة الاجتماعية
- ٣ - بلاغته الفائقة
- ٤ - تكراراته لا تمل
- ٥ - الأنبياء السابقون والأولياء والعلماء يصدّقونه
- ٦ - جهاته الست منورة
- ١ - حقيقة الحدوث والإمكان
- ٢ - حقيقة التعاون
- ١ - حقيقة الفعالية المهيمنة على الكون
- ٢ - حقيقة التكلم الإلهي
- تنبيه
- الباب الثاني
- الحقيقة الأولى
- الحقيقة الثانية
- الحقيقة الثالثة
- الحقيقة الرابعة
- الشعاع التاسع
- الشعاع العاشر
- الشعاع الحادي عشر
- الشعاع الثاني عشر
- الشعاع الثالث عشر
- الشعاع الرابع عشر
- رد على لائحة الادعاء
- لا نجعل رسائل النور أداة لشيء
- جواب عن أسئلة حول نظم أهل الدنيا
- ثلاثة أسئلة موجهة إلى وزير الداخلية
- نص الدفاع المرفوع إلى محكمة "أفيون" المتضمن لتسعة أسس
- تتمة الاعتراض المقدم إلى محكمة "أفيون"
- حادثة غير قانونية (في عشر نقاط)
- نقاط أخرى (عشر نقاط)
- تتمة الدفاع
- ملحق "في أربع نقاط"
- توضيح لمحكمة "أفيون"
- ذيل تتمة الاعتراض لمحكمة آفيون "في خمس نقاط"
- كلمتي الأخيرة
- عريضة مرسلة إلى مجلس الوزراء، لي رجاء مهم
- رسالة شكر إلى هيئة الخبراء
- بيان أخطاء الفقرات التي اتخذتها المحكمة ذنباً
- إلى رئاسة محكمة التمييز "عشر نقاط"
- عريضة مقدمة إلى مجلس الوزراء
- رسائل من السجن
- دفاعات طلاب النور
- الشعاع الخامس عشر
- الإرادة الإلهية وبيانها في تسع مراتب
- نبذة عن بعض الأعلام
Şualar - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Şualar - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
البرهان الأول
إن جمال أثرٍ مصنوع يدل دلالةً قاطعة على جمال صُنعِه، وإن جمال الصنع وإتقانَه هذا يدل على جمال عنوان صانعه الناشئ من تلك الصنعة، وإن جمال عنوان الصانع المتقِن يدل على جمال صفةِ ذلك الصانع التي تعود إلى تلك الصنعة، وإن جمال صفته هذه يدل على جمال قابليته واستعداده، وإن جمال قابليته يدل على جمال ذاته وجمال حقيقته.
فكما أن هذه الدلالاتِ قاطعةٌ وبدهية، كذلك الحسنُ والجمال الظاهر في المخلوقات الجميلة في هذا العالَم كله، والصنعُ البديع المشاهَد في المصنوعات الجميلة كلها، يشهد شهادة قاطعة على حسن أفعال الصانع الجليل وجمالها. وإنَّ الحسنَ في أفعاله تعالى وجمالَها يدل بلا ريب على حسن العناوين المشرّفة على تلك الأفعال وجمالِها، أي على حسنِ الأسماء وجمالها. وإن حسنَ الأسماء وجمالها يشهد شهادة قاطعة على حسن الصفات المقدسة وجمالها، التي هي منشأ تلك الأسماء. وإن حسن الصفات وجمالها يشهد شهادة قاطعة على حسن الشؤون الذاتية وجمالها، التي هي مبدأ تلك الصفات. وإن حسن الشؤون الذاتية وجمالها يدل بالبداهة ويشهد شهادة قاطعة على حسن «الذات» وجماله، الذي هو الفاعلُ والمسمّى والموصوف، ويدل على الكمال المقدس لماهيته والجمال المنزّه لحقيقته. بمعنى أن للصانع الجميل جمالا وحُسنا لا حدّ له يليق بذاته المقدسة، بحيث إن ظلا من ظلاله قد جمّل هذه الموجودات كلها، وأن له سبحانه جمالا منزّها مقدسا بحيث إن جلوةً من جلواته قد أضفت الجمال على الكون كله، ونوّرت دائرة الممكنات كلها بلمعاتِ حسن وجمال وزيّنتها بأبهى زينة.
نعم، إن الأثر المصنوع كما لا يمكن أن يكون بلا فعل، فالفعلُ كذلك لا يمكن أن يكون بلا فاعل، وكما أنه محال أن تكون أسماءٌ بلا مسميات كذلك محال أن تكون الصفات بلا موصوف.
فما دام وجودُ مصنوعٍ وأثرٍ يدل بالبداهة على فعلِ فاعلِ ذلك الأثر، وأن وجود ذلك الفعل يدل على وجود فاعله وعلى عنوانه وعلى صفاته التي أنتجت ذلك الأثر وعلى اسمه، فلا شك أن كمال أثرٍ ما وجمالَه أيضا يدل على كمال الفعل وجماله الخاصَّين به، وهذا يدل على جمال الاسم الذي يليق به، وهذا يدل على كمال الذات والحقيقة وجمالِها بما يليق ويوافق الذات والحقيقة دلالة قاطعة بعلم اليقين وبالبداهة.
إن جمال أثرٍ مصنوع يدل دلالةً قاطعة على جمال صُنعِه، وإن جمال الصنع وإتقانَه هذا يدل على جمال عنوان صانعه الناشئ من تلك الصنعة، وإن جمال عنوان الصانع المتقِن يدل على جمال صفةِ ذلك الصانع التي تعود إلى تلك الصنعة، وإن جمال صفته هذه يدل على جمال قابليته واستعداده، وإن جمال قابليته يدل على جمال ذاته وجمال حقيقته.
فكما أن هذه الدلالاتِ قاطعةٌ وبدهية، كذلك الحسنُ والجمال الظاهر في المخلوقات الجميلة في هذا العالَم كله، والصنعُ البديع المشاهَد في المصنوعات الجميلة كلها، يشهد شهادة قاطعة على حسن أفعال الصانع الجليل وجمالها. وإنَّ الحسنَ في أفعاله تعالى وجمالَها يدل بلا ريب على حسن العناوين المشرّفة على تلك الأفعال وجمالِها، أي على حسنِ الأسماء وجمالها. وإن حسنَ الأسماء وجمالها يشهد شهادة قاطعة على حسن الصفات المقدسة وجمالها، التي هي منشأ تلك الأسماء. وإن حسن الصفات وجمالها يشهد شهادة قاطعة على حسن الشؤون الذاتية وجمالها، التي هي مبدأ تلك الصفات. وإن حسن الشؤون الذاتية وجمالها يدل بالبداهة ويشهد شهادة قاطعة على حسن «الذات» وجماله، الذي هو الفاعلُ والمسمّى والموصوف، ويدل على الكمال المقدس لماهيته والجمال المنزّه لحقيقته. بمعنى أن للصانع الجميل جمالا وحُسنا لا حدّ له يليق بذاته المقدسة، بحيث إن ظلا من ظلاله قد جمّل هذه الموجودات كلها، وأن له سبحانه جمالا منزّها مقدسا بحيث إن جلوةً من جلواته قد أضفت الجمال على الكون كله، ونوّرت دائرة الممكنات كلها بلمعاتِ حسن وجمال وزيّنتها بأبهى زينة.
نعم، إن الأثر المصنوع كما لا يمكن أن يكون بلا فعل، فالفعلُ كذلك لا يمكن أن يكون بلا فاعل، وكما أنه محال أن تكون أسماءٌ بلا مسميات كذلك محال أن تكون الصفات بلا موصوف.
فما دام وجودُ مصنوعٍ وأثرٍ يدل بالبداهة على فعلِ فاعلِ ذلك الأثر، وأن وجود ذلك الفعل يدل على وجود فاعله وعلى عنوانه وعلى صفاته التي أنتجت ذلك الأثر وعلى اسمه، فلا شك أن كمال أثرٍ ما وجمالَه أيضا يدل على كمال الفعل وجماله الخاصَّين به، وهذا يدل على جمال الاسم الذي يليق به، وهذا يدل على كمال الذات والحقيقة وجمالِها بما يليق ويوافق الذات والحقيقة دلالة قاطعة بعلم اليقين وبالبداهة.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi