Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الربوبية الكلية.. فهل يمكن أن يُترك هذا الإنسان، يذهب إلى القبر لينام هادئا دون أن ينبّه ليُسأل عن كل صغيرة وكبيرة من أعماله، ودون أن يُساق إلى المحشر ليحاكم في المحكمة الكبرى؟ كلّا ثم كلّا!
وكيف يمكن أن يذهب هذا الإنسان إلى العدم، وكيف يمكن أن يتوارى في التراب فيفلت من يد القدير ذي الجلال الذي تشهد جميعُ الوقائع التي هي معجزات قدرته في الأزمنة الغابرة على قدرته العظيمة لما سيحدث من الممكنات في الأزمنة (23) الآتية. تلك القدرة التي تحدث الشتاء والربيع الشبيهين بالقيامة والحشر؟ ولما كان الإنسان لا يحاسَب في هذه الدنيا حسابا يستحقه، فلابد أنه سيذهب يوما إلى محكمة كبرى وسعادة عظمى.
الحقيقة الثامنة
باب الوعد والوعيد وهو تجلي اسم «الجميل» و«الجليل»
أمن الممكن لمُبدع هذه الموجودات وهو العليم المطلق والقدير المطلق ألّا يوفي بما أخبر به مكررا الأنبياءُ عليهم السلام كافة بالتواتر من وعد ووعيد، وشهد به الصدّيقون والأولياء كافة بالإجماع، مُظهرا عجزا وجهلا بذلك؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. علما أن
وكيف يمكن أن يذهب هذا الإنسان إلى العدم، وكيف يمكن أن يتوارى في التراب فيفلت من يد القدير ذي الجلال الذي تشهد جميعُ الوقائع التي هي معجزات قدرته في الأزمنة الغابرة على قدرته العظيمة لما سيحدث من الممكنات في الأزمنة (23) الآتية. تلك القدرة التي تحدث الشتاء والربيع الشبيهين بالقيامة والحشر؟ ولما كان الإنسان لا يحاسَب في هذه الدنيا حسابا يستحقه، فلابد أنه سيذهب يوما إلى محكمة كبرى وسعادة عظمى.
الحقيقة الثامنة
باب الوعد والوعيد وهو تجلي اسم «الجميل» و«الجليل»
أمن الممكن لمُبدع هذه الموجودات وهو العليم المطلق والقدير المطلق ألّا يوفي بما أخبر به مكررا الأنبياءُ عليهم السلام كافة بالتواتر من وعد ووعيد، وشهد به الصدّيقون والأولياء كافة بالإجماع، مُظهرا عجزا وجهلا بذلك؟ تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا. علما أن
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi