Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
في الجبرية والمعتزلة حبة من حقيقة
يا طالب الحقيقة! إنّ الشريعة تنظر إلى الماضي وإلى المصيبة غير نظرتها إلى المستقبل وإلى المعصية.
إذ تنظر إلى الماضي وإلى المصائب بنظر القدر الإلهي، فالقول هنا للجبرية.
أما المستقبل والمعاصي فتنظر إليهما بنظر التكليف الإلهي، فالقول هنا للمعتزلة. وهكذا تتصالح الجبرية والمعتزلة.
ففي هذه المذاهب الباطلة تندرج حبة من حقيقة، لها محلها الخاص بها، وينشأ الباطل من تعميمها.
∗ ∗ ∗
العجز والجزع شأن الضعفاء
إن رُمتَ الحياة، فلا تتشبث بالعجز فيما يمكن حلّه.
وإن رُمتَ الراحة فلا تستمسك بالجزع فيما لا علاج له.
∗ ∗ ∗
قد يؤدي الشيء الصغير إلى عظائم الأمور
ستكون هناك أحوال، بحيث إن حركة بسيطة عندها تسمو بالإنسان إلى أعلى عليين.
وكذا تحدث حالات، بحيث إن فعلا بسيطا يردي بصاحبه إلى أسفل سافلين.
∗ ∗ ∗
آن واحد يعدل سنة عند بعضهم
فطرة الإنسان قسمان: قسم يسطع في الحال، وقسم آخر يتألق بالتدرج، ويسمو رويدا رويدا.
فطبيعة الإنسان تشبه كليهما معا. وهي تتبدل حسب الشروط والأحوال.
فتمضي أحيانا بشكل تدريجي، وأحيانا تتفجر نارا مضيئة تفجر البارود الأسود.
يا طالب الحقيقة! إنّ الشريعة تنظر إلى الماضي وإلى المصيبة غير نظرتها إلى المستقبل وإلى المعصية.
إذ تنظر إلى الماضي وإلى المصائب بنظر القدر الإلهي، فالقول هنا للجبرية.
أما المستقبل والمعاصي فتنظر إليهما بنظر التكليف الإلهي، فالقول هنا للمعتزلة. وهكذا تتصالح الجبرية والمعتزلة.
ففي هذه المذاهب الباطلة تندرج حبة من حقيقة، لها محلها الخاص بها، وينشأ الباطل من تعميمها.
العجز والجزع شأن الضعفاء
إن رُمتَ الحياة، فلا تتشبث بالعجز فيما يمكن حلّه.
وإن رُمتَ الراحة فلا تستمسك بالجزع فيما لا علاج له.
قد يؤدي الشيء الصغير إلى عظائم الأمور
ستكون هناك أحوال، بحيث إن حركة بسيطة عندها تسمو بالإنسان إلى أعلى عليين.
وكذا تحدث حالات، بحيث إن فعلا بسيطا يردي بصاحبه إلى أسفل سافلين.
آن واحد يعدل سنة عند بعضهم
فطرة الإنسان قسمان: قسم يسطع في الحال، وقسم آخر يتألق بالتدرج، ويسمو رويدا رويدا.
فطبيعة الإنسان تشبه كليهما معا. وهي تتبدل حسب الشروط والأحوال.
فتمضي أحيانا بشكل تدريجي، وأحيانا تتفجر نارا مضيئة تفجر البارود الأسود.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi