Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
فلو كانت للشمس حياة، لكانت حرارتُها حياتها، وضياؤها شعورَها. فصورتُها المنعكسة في المرآة تملك هذه الخواص.
فهذا هو مفتاح هذه الأسرار:
إنّ جبرائيل عليه السلام وهو في سدرة المنتهى يتمثل في صورة «دحية الكلبي» في المجلس النبوي وفي أماكن أخرى كثيرة. (15)
وإنّ عزرائيل يقبض الأرواح في مكان وفي أماكن كثيرة لا يعلمها إلّا الله.
وإنّ الرسول ﷺ يظهر لأمته في وقت واحد، في كشف الأولياء، وفي الرؤى الصادقة، ويقابلهم جميعا بشفاعته لهم يوم القيامة يوم الحشر الأعظم. وإن الأبدال في الأولياء يظهرون هكذا في أماكن عدة في آن واحد.
∗ ∗ ∗
قد يكون المستعد مجتهدا لا مشرعا
كل من لديه استعداد وقابلية على الاجتهاد وحائز على شروطه، له أن يجتهد لنفسه في غير ما ورد فيه النص، من دون أن يُلزِم الآخرين به، إذ لا يستطيع أن يشرّع ويدعو الأمة إلى مفهومه. إذ فهمه يُعدّ من فقه الشريعة ولكن ليس الشريعة نفسها، لذا ربما يكون الإنسان مجتهدا ولكن لا يمكن أن يكون مشرّعا. فالدعوة إلى أي فكر كان؛ مشروطـة بقبول جمهور العلماء له، وإلّا فهو بدعة مردودة. تنحصر بصاحبها ولا تتعداه. لأن الإجماع وجمهور الفقهاء هم الذين يميزون ختم الشريعة عليه.
∗ ∗ ∗
نور العقل يشعّ من القلب
على المفكرين الذين غشيَهم ظلام أن يدركوا الكلام الآتي:
لا يتنور الفكر من دون ضياء القلب؛ فإن لم يمتزج ذلك النور وهذا الضياء، فالفكر
فهذا هو مفتاح هذه الأسرار:
إنّ جبرائيل عليه السلام وهو في سدرة المنتهى يتمثل في صورة «دحية الكلبي» في المجلس النبوي وفي أماكن أخرى كثيرة. (15)
وإنّ عزرائيل يقبض الأرواح في مكان وفي أماكن كثيرة لا يعلمها إلّا الله.
وإنّ الرسول ﷺ يظهر لأمته في وقت واحد، في كشف الأولياء، وفي الرؤى الصادقة، ويقابلهم جميعا بشفاعته لهم يوم القيامة يوم الحشر الأعظم. وإن الأبدال في الأولياء يظهرون هكذا في أماكن عدة في آن واحد.
قد يكون المستعد مجتهدا لا مشرعا
كل من لديه استعداد وقابلية على الاجتهاد وحائز على شروطه، له أن يجتهد لنفسه في غير ما ورد فيه النص، من دون أن يُلزِم الآخرين به، إذ لا يستطيع أن يشرّع ويدعو الأمة إلى مفهومه. إذ فهمه يُعدّ من فقه الشريعة ولكن ليس الشريعة نفسها، لذا ربما يكون الإنسان مجتهدا ولكن لا يمكن أن يكون مشرّعا. فالدعوة إلى أي فكر كان؛ مشروطـة بقبول جمهور العلماء له، وإلّا فهو بدعة مردودة. تنحصر بصاحبها ولا تتعداه. لأن الإجماع وجمهور الفقهاء هم الذين يميزون ختم الشريعة عليه.
نور العقل يشعّ من القلب
على المفكرين الذين غشيَهم ظلام أن يدركوا الكلام الآتي:
لا يتنور الفكر من دون ضياء القلب؛ فإن لم يمتزج ذلك النور وهذا الضياء، فالفكر
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi