Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
بها، وسأناولك دواءيـن اثنين، إن أحسنت استعمالهما يصيّران جرحَيك المنتنين زهرتين شذّيتين، وسأزوّدك بتذكرة سفر تستطيع بها أن تقطع مسافةَ سنة كاملة في يوم واحد كأنك تطير. وإن لم تُصدّق بما أقول فجرّبـه مرةً، وتيقَّن من صـحته وصدقه».
فجرَّب الجندي شيئا منه، فرآه صدقا وصوابا.
نعم، وأنا كذلك -هذا المسكين «سعيد»- أصدّقه، لأنني جربتُه قليلا، فرأيته صدقا وحقا خالصا.
ثم، على حين غرة رأى رجلا لعوبا دسّاسا -كأنه الشيطان- يأتيه من جهة اليسار مع زينة فاخرة، وصور جذابة، ومُسْكِرات مغرية، ووقف قبالته يدعوه:
- إليّ إليّ أيها الصديق، أقبِل لِنَلْهُ معا ونستمتع بصوَر الحسناوات هذه، ونطرب بسماع هذه الألوان من الأغاني ونتلذذ بهذه المأكولات اللذيذة. ولكن يا هذا! ما هذه التمتمة التي ترددها؟!
- إنه طلسم ولغز!
- دع عنك هذا الشيء الغامض، فلا تعكّر صفو لذتنا، وأنسَ نشوتنا الحاضرة.. يا هذا.. وما ذلك بيدك؟
- إنه دواء!
- ارمِه بعيدا، إنك سالم صحيح ما بك شيء، ونحن في ساعة طرب وأنس ومتعة. وما هذه البطاقة ذات العلامات الخمس؟
- إنها تذكرة سفر، وأمر إداري للتوظيف!
- مزّقها، فلسنا بحاجة إلى سفر في هذا الربيع الزاهي!
وهكذا حاول بكل مكرٍ وخديعة أن يقنع الجندي، حتى بدأ ذلك المسكين يركَن شيئا قليلا إلى كلامه.
نعم، إن الإنسان ينخدع، ولقد خُدعتُ أنا كذلك لمثل هذا الماكر!
فجرَّب الجندي شيئا منه، فرآه صدقا وصوابا.
نعم، وأنا كذلك -هذا المسكين «سعيد»- أصدّقه، لأنني جربتُه قليلا، فرأيته صدقا وحقا خالصا.
ثم، على حين غرة رأى رجلا لعوبا دسّاسا -كأنه الشيطان- يأتيه من جهة اليسار مع زينة فاخرة، وصور جذابة، ومُسْكِرات مغرية، ووقف قبالته يدعوه:
- إليّ إليّ أيها الصديق، أقبِل لِنَلْهُ معا ونستمتع بصوَر الحسناوات هذه، ونطرب بسماع هذه الألوان من الأغاني ونتلذذ بهذه المأكولات اللذيذة. ولكن يا هذا! ما هذه التمتمة التي ترددها؟!
- إنه طلسم ولغز!
- دع عنك هذا الشيء الغامض، فلا تعكّر صفو لذتنا، وأنسَ نشوتنا الحاضرة.. يا هذا.. وما ذلك بيدك؟
- إنه دواء!
- ارمِه بعيدا، إنك سالم صحيح ما بك شيء، ونحن في ساعة طرب وأنس ومتعة. وما هذه البطاقة ذات العلامات الخمس؟
- إنها تذكرة سفر، وأمر إداري للتوظيف!
- مزّقها، فلسنا بحاجة إلى سفر في هذا الربيع الزاهي!
وهكذا حاول بكل مكرٍ وخديعة أن يقنع الجندي، حتى بدأ ذلك المسكين يركَن شيئا قليلا إلى كلامه.
نعم، إن الإنسان ينخدع، ولقد خُدعتُ أنا كذلك لمثل هذا الماكر!
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi