Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الأساس الثالث
أما ما تعطيه حكمة الفلسفة وحكمة القرآن من تربية للمجتمع الإنساني فهي: أن حكمة الفلسفة ترى «القوة» نقطة الاستناد في الحياة الاجتماعية. وتهدف إلى «المنفعة» في كل شيء. وتتخذ «الصراعَ» دستورا للحياة. وتلتزم «بالعنصرية والقومية السلبية» رابطة للجماعات. أما ثمراتها فهي إشباع رغبات الأهواء والميول النفسية التي من شأنها تأجيج جموح النفس وإثارة الهوى.
ومن المعلوم أن شأنَ «القوة» هو «الاعتداء».. وشأنَ «المنفعةِ» هو «التزاحم» إذ لا تفي لتغطية حاجات الجميع وتلبية رغباتهم.. وشأنَ «الصراع» هو «النـزاعُ والجدال».. وشأنَ «العنصرية» هو «الاعتداء» إذ تكبر بابتلاع غيرها وتتوسع على حساب العناصر الأخرى.
ومن هنا تلمس لِمَ سُلبت سعادةُ البشرية، من جرّاء اللهاثِ وراء هذه الحكمة.
أما حكمة القرآن الكريم، فهي تقبل «الحقَّ» نقطةَ استناد في الحياة الاجتماعية، بدلا من «القوة».. وتجعلُ «رضى الله سبحانه» ونيلَ الفضائل هو الغاية، بدلا من «المنفعة».. وتتخذ دستورَ «التعاون» أساسا في الحياة، بدلا من دستور «الصراع».. وتلتزم برابطة «الدين» والصنف (1) والوطن لربط فئات الجماعات بدلا من العنصرية والقومية السلبية.. وتجعل غاياتِها الحدَّ من تجاوز النفس الأمارة ودفعِ الروح إلى معالي الأمور، وإشباعِ مشاعرها السامية لسَوق الإنسان نحو الكمال والمثل الإنسانية.
إن شأنَ «الحق» هو «الاتفاق».. وشأنَ «الفضيلة» هو «التساند».. وشأنَ دستور «التعاون» هو «إغاثة كل للآخر».. وشأن «الدين» هو «الأخوة والتكاتف».. وشأنَ «إلجام النفس» وكبح جماحها وإطلاق الروح وحثّها نحو الكمال هو «سعادة الدارين».
أما ما تعطيه حكمة الفلسفة وحكمة القرآن من تربية للمجتمع الإنساني فهي: أن حكمة الفلسفة ترى «القوة» نقطة الاستناد في الحياة الاجتماعية. وتهدف إلى «المنفعة» في كل شيء. وتتخذ «الصراعَ» دستورا للحياة. وتلتزم «بالعنصرية والقومية السلبية» رابطة للجماعات. أما ثمراتها فهي إشباع رغبات الأهواء والميول النفسية التي من شأنها تأجيج جموح النفس وإثارة الهوى.
ومن المعلوم أن شأنَ «القوة» هو «الاعتداء».. وشأنَ «المنفعةِ» هو «التزاحم» إذ لا تفي لتغطية حاجات الجميع وتلبية رغباتهم.. وشأنَ «الصراع» هو «النـزاعُ والجدال».. وشأنَ «العنصرية» هو «الاعتداء» إذ تكبر بابتلاع غيرها وتتوسع على حساب العناصر الأخرى.
ومن هنا تلمس لِمَ سُلبت سعادةُ البشرية، من جرّاء اللهاثِ وراء هذه الحكمة.
أما حكمة القرآن الكريم، فهي تقبل «الحقَّ» نقطةَ استناد في الحياة الاجتماعية، بدلا من «القوة».. وتجعلُ «رضى الله سبحانه» ونيلَ الفضائل هو الغاية، بدلا من «المنفعة».. وتتخذ دستورَ «التعاون» أساسا في الحياة، بدلا من دستور «الصراع».. وتلتزم برابطة «الدين» والصنف (1) والوطن لربط فئات الجماعات بدلا من العنصرية والقومية السلبية.. وتجعل غاياتِها الحدَّ من تجاوز النفس الأمارة ودفعِ الروح إلى معالي الأمور، وإشباعِ مشاعرها السامية لسَوق الإنسان نحو الكمال والمثل الإنسانية.
إن شأنَ «الحق» هو «الاتفاق».. وشأنَ «الفضيلة» هو «التساند».. وشأنَ دستور «التعاون» هو «إغاثة كل للآخر».. وشأن «الدين» هو «الأخوة والتكاتف».. وشأنَ «إلجام النفس» وكبح جماحها وإطلاق الروح وحثّها نحو الكمال هو «سعادة الدارين».
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi