Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
السماوات والأرضين، ومن جهة الربوبية المطلقة، ومن جهة السلطنة العامة، ومن جانب الرحمة الواسعة، ومن حيثية حشمة عظمة الألوهية، ومن محيط اسمه الأعظم إلى مُحاط عرشه الأعظم.
وأما سائرُ الكلمات الإلهية: فمنها ما هو باعتبار خاص، وبعنوان خاص، باسم جزئي، في تجلً جزئي، ومن جهة ربوبيةِ خاصة وسلطنة مخصوصة، ورحمة خصوصية، كأكثر الإلهامات. ومن هذا السرّ يقول الوليّ: «حدّثني قلبي عن ربي» ولا يقول: «عن رب العالمين».
نعم، أين فيضُك بمقدار قابليتك من تجلي ربّك في مرآة قلبك أيّها الولي، ثم أين فيضُ النبيّ من تجلي رب العالمين بالاسم الأعظم في مرآة العرش الأعظم الأم لجميع العروش باعتبار الأسماء بجلواتها؟.. كما أين فيضُك من شمسك في مرآتك الصغيرة المكدّرة، ثم أين الفيض من شمس العالم في سقف السماء؟ ..وكما أين خطابُ مَلِكٍ لأحد رعيته بأمر جزئي لحاجة بتلفونه الخاص، ثم أين فرمان ذلك الملك بعنوان السلطنة العظمى وباسم الخلافة الكبرى ومن حيثيةِ حشمةِ مالكيته العليا وبقصد تشهير أوامره في أطراف مملكته بواسطة سفرائه وأمنائه؟
فمن هذا السرّ العظيم يُفهم سرُّ كون أكثر الوحي بواسطة المَلَك، والإلهام الإلهي بدونه.. وسرُّ عدم بلوغ أعلى وليٍّ درجةَ أحدِ نبيٍّ من الأنبياء.. وسرُّ عظمة القرآن وعزة قدسيته وعلو إعجازه في غلو إيجازه.. وسرُّ لزوم المعراج إلى السماء إلى سدرة المنتهى إلى قاب قوسين، لمناجاة مَنْ هو أقرب إليه من حبل الوريد.. ثم الرجوع في طرفة عين.. وغيرُ ذلك من الأسرار.
ثم إن الكلام النفسي كالعلم والإرادة صفةٌ أزلية بسيطة معلومُ الوجود والثبوت، مجهولُ الكُنهِ والكيفية. وإن الكلمات لا نهايةَ لها.
﴿ سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَٓا اِلَّا مَا عَلَّمْتَنَاۜ اِنَّكَ اَنْتَ الْعَل۪يمُ الْحَك۪يمُ ﴾ (البقرة:٣٢)
أيها الناظر! هذا المبحث العظيم من تتمات القطرة الرابعة من الرشحة الرابعة عشرة.
وأما سائرُ الكلمات الإلهية: فمنها ما هو باعتبار خاص، وبعنوان خاص، باسم جزئي، في تجلً جزئي، ومن جهة ربوبيةِ خاصة وسلطنة مخصوصة، ورحمة خصوصية، كأكثر الإلهامات. ومن هذا السرّ يقول الوليّ: «حدّثني قلبي عن ربي» ولا يقول: «عن رب العالمين».
نعم، أين فيضُك بمقدار قابليتك من تجلي ربّك في مرآة قلبك أيّها الولي، ثم أين فيضُ النبيّ من تجلي رب العالمين بالاسم الأعظم في مرآة العرش الأعظم الأم لجميع العروش باعتبار الأسماء بجلواتها؟.. كما أين فيضُك من شمسك في مرآتك الصغيرة المكدّرة، ثم أين الفيض من شمس العالم في سقف السماء؟ ..وكما أين خطابُ مَلِكٍ لأحد رعيته بأمر جزئي لحاجة بتلفونه الخاص، ثم أين فرمان ذلك الملك بعنوان السلطنة العظمى وباسم الخلافة الكبرى ومن حيثيةِ حشمةِ مالكيته العليا وبقصد تشهير أوامره في أطراف مملكته بواسطة سفرائه وأمنائه؟
فمن هذا السرّ العظيم يُفهم سرُّ كون أكثر الوحي بواسطة المَلَك، والإلهام الإلهي بدونه.. وسرُّ عدم بلوغ أعلى وليٍّ درجةَ أحدِ نبيٍّ من الأنبياء.. وسرُّ عظمة القرآن وعزة قدسيته وعلو إعجازه في غلو إيجازه.. وسرُّ لزوم المعراج إلى السماء إلى سدرة المنتهى إلى قاب قوسين، لمناجاة مَنْ هو أقرب إليه من حبل الوريد.. ثم الرجوع في طرفة عين.. وغيرُ ذلك من الأسرار.
ثم إن الكلام النفسي كالعلم والإرادة صفةٌ أزلية بسيطة معلومُ الوجود والثبوت، مجهولُ الكُنهِ والكيفية. وإن الكلمات لا نهايةَ لها.
Kitap Ekle