Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
مَثَلُ المتوكل وغيرِ المتوكل الذي يرجع إلى التوكل، كَمَثَلَ رجلَين حاملَين على ظهورهما ورؤوسهما أحمالا ثقيلةً، فدخلا سفينةً، فأما أحدُهما فوضع حِمله في السفينة وقَعد على متاعِه مستريحا. وأما الآخر فَلِبلاهَتِهِ في غروره لم يضع حملَه، فقيل له: اطرحْ حِملك الثقيلَ على السفينة. فقال: أنا قويّ. فقيل له: إن السفينةَ التي حملتْكَ أقوى وأحفظُ، مع أن ظهرَك ورأسَك -المتزايدَ ضعفُهما- لا يُطيقانِ حملَ هذهِ الأحمالِ المتزايدِ ثقُلها. فقيل له: بل سلامتُك أيضا مربوطةٌ بوضعِ حملك؛ إذا رآك صاحبُ السفينة في هذه الوضعيةِ فإما يقول: هو مجنونٌ فليُطردْ أو خائن يتّهمُ سفينتَنا ويستهزئُ بنا، فليُحبس. بل لا تخلص من السخرية واستهزاء الخلق، إذ لمّا لم تكفِ قوتُك لدوامِ الحمل اضطررتَ إلى التصنّع المشير إلى الرياء، وإلى التكبر المشير إلى الضعف، وإلى الغرور المشير إلى العجز، فتصيرُ أضحوكةً يضحكُ من حالِك الناسُ. فتفطَّنَ إلى خطئه. فرجع من عناده فوضع حِمْلَهُ فقعد عليه. فتنفّس فاستراح فقال: جزاك الله خيرا أرشدتني إلى ما فيه راحتي وسلامتي وحيثيتي.
[٥٠] النكتة الخامسة
اعلم أن في ختم الآيات في الأغلب بفذلكات متضمنة للأسماء الحسنى، أو بعينها، أو متضمنة للأمر بالتفكر والحوالة على العقل، أو متضمنة لأمر كلّي من المقاصد القرآنية، شرارات من نور حكمته العلوية ورشاشات من ماء هدايته الإلهية؛ إذ القرآن الحكيم ببيانه الإعجازي، يبسط الآثار وأفعالَ الصانع للنظر، ثم يستخرج منها الأسماء، أو ثبوت الحشر، أو التوحيد، كأمثال: ﴿ خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْاَرْضِ جَم۪يعًا ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَل۪يمٌ ﴾ (البقرة:٢٩)، ﴿ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهَادًا ❀ وَالْجِبَالَ اَوْتَادًا ❀ وَخَلَقْنَاكُمْ اَزْوَاجًا ❀ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ❀ وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا ❀ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ❀ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ❀ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ❀ وَاَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَٓاءً ثَجَّاجًا ❀ لِنُخْرِجَ بِه۪ حَبًّا وَنَبَاتًا ❀ وَجَنَّاتٍ اَلْفَافًا ❀ اِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ م۪يقَاتًا ﴾ (النبأ:٦-١٧).
وكذا ينشر للبشر منسوجات صنعِه ثم يطويها في الأسماء، أو الحوالة على العقل كأمثال: ﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِ اَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّٰهُ فَقُلْ اَفَلَا تَتَّقُونَ ❀
[٥٠] النكتة الخامسة
اعلم أن في ختم الآيات في الأغلب بفذلكات متضمنة للأسماء الحسنى، أو بعينها، أو متضمنة للأمر بالتفكر والحوالة على العقل، أو متضمنة لأمر كلّي من المقاصد القرآنية، شرارات من نور حكمته العلوية ورشاشات من ماء هدايته الإلهية؛ إذ القرآن الحكيم ببيانه الإعجازي، يبسط الآثار وأفعالَ الصانع للنظر، ثم يستخرج منها الأسماء، أو ثبوت الحشر، أو التوحيد، كأمثال: ﴿ خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْاَرْضِ جَم۪يعًا ثُمَّ اسْتَوٰٓى اِلَى السَّمَٓاءِ فَسَوّٰيهُنَّ سَبْعَ سَمٰوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَل۪يمٌ ﴾ (البقرة:٢٩)، ﴿ اَلَمْ نَجْعَلِ الْاَرْضَ مِهَادًا ❀ وَالْجِبَالَ اَوْتَادًا ❀ وَخَلَقْنَاكُمْ اَزْوَاجًا ❀ وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتًا ❀ وَجَعَلْنَا الَّيْلَ لِبَاسًا ❀ وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ❀ وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا ❀ وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا ❀ وَاَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَٓاءً ثَجَّاجًا ❀ لِنُخْرِجَ بِه۪ حَبًّا وَنَبَاتًا ❀ وَجَنَّاتٍ اَلْفَافًا ❀ اِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ م۪يقَاتًا ﴾ (النبأ:٦-١٧).
وكذا ينشر للبشر منسوجات صنعِه ثم يطويها في الأسماء، أو الحوالة على العقل كأمثال: ﴿ قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَٓاءِ وَالْاَرْضِ اَمَّنْ يَمْلِكُ السَّمْعَ وَالْاَبْصَارَ وَمَنْ يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَمَنْ يُدَبِّرُ الْاَمْرَ فَسَيَقُولُونَ اللّٰهُ فَقُلْ اَفَلَا تَتَّقُونَ ❀
Kitap Ekle