Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
اعلم (26)أيها الإنسان أنك واحدٌ قياسيٌّ بخمسة وجوه:
إذ أنت فهرستةٌ جامعةٌ لغرائب آثار جلوات الأسماء الحسنى.
ومقياسٌ بجزئيات صفاتك وربوبيتك الموهومة لمعرفة صفاته المحيطة وفهمها بتصوّر حدودٍ موهومة.
وميزانٌ لدرجات نفي الشِركة في الآفاق، بحيث إذا أذعنتَ بأنك كلك ملكه، آمنتَ بأن لا شريك له في العالم. وإذا أعطيتَ ثلثَك له وثلثَك للأسباب وثلثك لنفسك حصل هذا التقسم في جميع الكائنات. وإذا ملّكتَ أنانيتَك درهما من مُلكه لزِمك أن تصدّق مالكيةَ كل فردٍ وكل سببٍ لدرهمٍ فتُقسِّمَ مالَ الله على ما سواه.
وكذا خريطةٌ للعلوم الكونية والمعارف الآفاقية، فإذا انفتحت «أنت» (27) لك انكشف لك الكون، وإذا أُنسيتَ نفسَك انغلق عليك المعارف الآفاقية، وانقلبت إلى جهالات مركبات وسفسطيات ما لا يَعنيات.
وكذا خزينةُ مفاتيح لمطلسَمات الكنوز المخفية في الأسماء الإلهية؛ فإذا رأيت فيك عجزا بلا نهاية؛ شَاهدتَ لخالقك قدرةً بلا غاية.. وإذا شاهدتَ فيك فقرا بلا غاية، رأيت لرازقك غناءً بلا نهاية.. وهكذا كأن جلواتِ أسمائه حروف نورية مكتوبة في ظلمات حالاتك. فبدرجة ظهور شدة الظلمة تظهر نورانيةُ الكتابة.
فأنت في الوجه الأول حاملٌ، وقابلٌ، ومَظهرٌ، ليس لك منك شيء، بل أنت قصيدةٌ منظومة للسان كن فيكون.
وأما في الوجه الخامس فأنت عاملٌ، وفاعلٌ، ومَعكِسٌ -برابطة الضدية- وسائل بألسنة الاستعدادات والاحتياجات والأفعال والأقوال، لك منك كل السيئات والقصورات والظلمات والفاقات، ولفاطرك منك كلُّ الحسنات والكمالات والنورانيات والفيوضات. وكذا إن الأول يُظهر الأصلَ، والخامس يُظهر مراتبَ الاسم المتجلّي. كما أن الحُسنَ بلا ملاحظة القبح واحد، وبه تتفاضل مراتب الحُسن ودرجاته.
إذ أنت فهرستةٌ جامعةٌ لغرائب آثار جلوات الأسماء الحسنى.
ومقياسٌ بجزئيات صفاتك وربوبيتك الموهومة لمعرفة صفاته المحيطة وفهمها بتصوّر حدودٍ موهومة.
وميزانٌ لدرجات نفي الشِركة في الآفاق، بحيث إذا أذعنتَ بأنك كلك ملكه، آمنتَ بأن لا شريك له في العالم. وإذا أعطيتَ ثلثَك له وثلثَك للأسباب وثلثك لنفسك حصل هذا التقسم في جميع الكائنات. وإذا ملّكتَ أنانيتَك درهما من مُلكه لزِمك أن تصدّق مالكيةَ كل فردٍ وكل سببٍ لدرهمٍ فتُقسِّمَ مالَ الله على ما سواه.
وكذا خريطةٌ للعلوم الكونية والمعارف الآفاقية، فإذا انفتحت «أنت» (27) لك انكشف لك الكون، وإذا أُنسيتَ نفسَك انغلق عليك المعارف الآفاقية، وانقلبت إلى جهالات مركبات وسفسطيات ما لا يَعنيات.
وكذا خزينةُ مفاتيح لمطلسَمات الكنوز المخفية في الأسماء الإلهية؛ فإذا رأيت فيك عجزا بلا نهاية؛ شَاهدتَ لخالقك قدرةً بلا غاية.. وإذا شاهدتَ فيك فقرا بلا غاية، رأيت لرازقك غناءً بلا نهاية.. وهكذا كأن جلواتِ أسمائه حروف نورية مكتوبة في ظلمات حالاتك. فبدرجة ظهور شدة الظلمة تظهر نورانيةُ الكتابة.
فأنت في الوجه الأول حاملٌ، وقابلٌ، ومَظهرٌ، ليس لك منك شيء، بل أنت قصيدةٌ منظومة للسان كن فيكون.
وأما في الوجه الخامس فأنت عاملٌ، وفاعلٌ، ومَعكِسٌ -برابطة الضدية- وسائل بألسنة الاستعدادات والاحتياجات والأفعال والأقوال، لك منك كل السيئات والقصورات والظلمات والفاقات، ولفاطرك منك كلُّ الحسنات والكمالات والنورانيات والفيوضات. وكذا إن الأول يُظهر الأصلَ، والخامس يُظهر مراتبَ الاسم المتجلّي. كما أن الحُسنَ بلا ملاحظة القبح واحد، وبه تتفاضل مراتب الحُسن ودرجاته.
Kitap Ekle