Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
-إذ قد أجمل قسمٌ من أولئك في الجملة في تفاصيل الحشر وغيره وأبهم بعض من هؤلاء في ما سوى معرفةِ الله، مع أن القرآن والمنزَل عليه القرآنُ فصّلا كلًّا من المقاصد الإيمانية بما لا مزيدَ عليه تفصيلا قصديا واضحا- وأن حكمتها؛ هو توسّط البرازخ.. وتفاوت القابليّات.. وتنوّع ألوان جلوات الأسماء في المظاهر الكلية والجزئية والظلية والأصلية.
[١٠] مثلا - ﴿ وَلِلّٰهِ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى ﴾ - أن الشمسَ لها تجلٍّ كلّي بإذن خالقها على الأزاهير، ثم تجلٍّ أخصّ على نوعٍ نوعٍ منها، ثم تجلٍّ جزئيّ على زهرةٍ زهرةٍ، على قول مَن يقول: إن ألوانَها من استحالات ضياء الشمس.. وكذا لها تنويرٌ وإفاضة كلّية بإذن مُبدِعها على السيّارات والقمر، مع أن القمر يفيض ذلك النور الظلّيّ المُستفاد منها على البحار وحَباباتها وقطراتها وعلى التراب وشفافاته وعلى الهواء وذراته.. وكذا لها انعكاسٌ صافٍ كلّي بأمر فاطرها في مرايا جوّ الهواء ووجوه البحار. ثم لها انعكاساتٌ جزئية وتماثيلُ صغيرةٌ في الظاهر على حبابات وجهِ البحر، وقطرات الماء، ورشحات الهواء، وزُجَيجات الثلج.
فللشمس إلى كلّ زهرة، وقطرة، ورشحة في الوجوه الثلاثة طريقان:
أحدهما: بالأصالة وبلا برزخ، بلا حجاب.. الممثِّل لمنهاج فيض النبوة.
والثاني: تتوسّط فيها البرازخ، وتُصبَغ الجلوات بقابليات المرايا والمظاهر، وهذا ممثلٌ لمسلك الولاية.
فللزهرة، والقطرة، والرشحة أن تقول في الأول: أنَا مرآة شمس العالم، وفي الثاني: إنما تقول: أنَا مرآةُ شمسي أو شمسِ نوعي. مع أن شمسَ نفسها أو نوعها أو جنسها لا تسع -وهي في مضيقات البرازخ- كلَّ لوازمات الشمس المطلقة من ربط السيارات بها وتسخين الأرض وتنويرها وتحريك حياة النباتات وغيرها، بل إنما تسندها إلى المقيد المشهود لها، من جهة أن المقيَّدَ عينُ المطلق، لكن هذا الحُكم له، عقليٌّ لا شهودي. بل قد يصادم شهودَه.
يا رفيقي فلنفرض أنفسنا إياها؛ فَصِرْ أنت يا ذا النفس الكثيفة الترابية «زهرة» تضمّن لونُها ضياءً محلّلَا متضمنا للتمثال الممتزج للشمس. وليكن هذا الفيلسوف المنغمس في الأسباب «قطرة» تأخذ من القمر ظلَّ ضوء الشمس. أنا قائلا: «لا مؤثر في الكون إلا الله»، شَبْنمة (23) فقيرة خالية من كل لَون، صيرتْ مثالَ عين الشمس إنسانَ عينيها.
[١٠] مثلا - ﴿ وَلِلّٰهِ الْمَثَلُ الْاَعْلٰى ﴾ - أن الشمسَ لها تجلٍّ كلّي بإذن خالقها على الأزاهير، ثم تجلٍّ أخصّ على نوعٍ نوعٍ منها، ثم تجلٍّ جزئيّ على زهرةٍ زهرةٍ، على قول مَن يقول: إن ألوانَها من استحالات ضياء الشمس.. وكذا لها تنويرٌ وإفاضة كلّية بإذن مُبدِعها على السيّارات والقمر، مع أن القمر يفيض ذلك النور الظلّيّ المُستفاد منها على البحار وحَباباتها وقطراتها وعلى التراب وشفافاته وعلى الهواء وذراته.. وكذا لها انعكاسٌ صافٍ كلّي بأمر فاطرها في مرايا جوّ الهواء ووجوه البحار. ثم لها انعكاساتٌ جزئية وتماثيلُ صغيرةٌ في الظاهر على حبابات وجهِ البحر، وقطرات الماء، ورشحات الهواء، وزُجَيجات الثلج.
فللشمس إلى كلّ زهرة، وقطرة، ورشحة في الوجوه الثلاثة طريقان:
أحدهما: بالأصالة وبلا برزخ، بلا حجاب.. الممثِّل لمنهاج فيض النبوة.
والثاني: تتوسّط فيها البرازخ، وتُصبَغ الجلوات بقابليات المرايا والمظاهر، وهذا ممثلٌ لمسلك الولاية.
فللزهرة، والقطرة، والرشحة أن تقول في الأول: أنَا مرآة شمس العالم، وفي الثاني: إنما تقول: أنَا مرآةُ شمسي أو شمسِ نوعي. مع أن شمسَ نفسها أو نوعها أو جنسها لا تسع -وهي في مضيقات البرازخ- كلَّ لوازمات الشمس المطلقة من ربط السيارات بها وتسخين الأرض وتنويرها وتحريك حياة النباتات وغيرها، بل إنما تسندها إلى المقيد المشهود لها، من جهة أن المقيَّدَ عينُ المطلق، لكن هذا الحُكم له، عقليٌّ لا شهودي. بل قد يصادم شهودَه.
يا رفيقي فلنفرض أنفسنا إياها؛ فَصِرْ أنت يا ذا النفس الكثيفة الترابية «زهرة» تضمّن لونُها ضياءً محلّلَا متضمنا للتمثال الممتزج للشمس. وليكن هذا الفيلسوف المنغمس في الأسباب «قطرة» تأخذ من القمر ظلَّ ضوء الشمس. أنا قائلا: «لا مؤثر في الكون إلا الله»، شَبْنمة (23) فقيرة خالية من كل لَون، صيرتْ مثالَ عين الشمس إنسانَ عينيها.
Kitap Ekle