Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الْبَصَرِ ﴾ (النحل:٧٧) و ﴿ مَا خَلْقُكُمْ وَلَا بَعْثُكُمْ اِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ ﴾ (لقمان:٢٨) و ﴿ ثُمَّ نُفِخَ ف۪يهِ اُخْرٰى فَاِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ ﴾ (الزمر:٦٨) و ﴿ يَوْمَ نَطْوِي السَّمَٓاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ ﴾ (الأنبياء:١٠٤) وأمثالها...
إن كتابَ الكونِ المشهود بآياته الشؤونية تفسّر تلك الآيات القرآنية، وتقرِّبُها إلى فهمك بإراءة كثيرٍ من نظائرها المشهودة لعينك، في تلافيف اختلاف الليل والنهار، وفي معاطفِ تحولِ الفصول والأعصار.
فإن شئت الشهودَ فافتح كنزَ آيةِ ﴿ فَانْظُرْ اِلٰٓى اٰثَارِ رَحْمَتِ اللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتٰى ﴾ (الروم:٥٠) لترى بعينك ما لا يُعد من المسائل العظيمة نظائرَ ما استبعدتَ!
مثلا: تشاهِد في الحشر الربيعي إحياءَ آلافِ عوالمَ من أنواع النباتات والحيوانات التي ماتت في القيامة الخريفية، وإيجادَ كلٍّ منها بنظامات مخصوصة وموازينَ معينة في أيام معدودة. مع أن لكلِّ واحدٍ من أكثر تلك العوالم وسعةً بحيث يُزيّن أكثر وجه الأرض كبرقعٍ منمنم.. وهكذا مما لا يحد ولا يحصى من الشّواهد المشهودة الصادقة.
فمما لا يحدّ من تلك العوالم انظُر إلى عالم الشجر.. ومما لا يعد من أنواعها إلى نوع شجر التفاح.. ومما لا يحصى من أفرادها إلى هذه الشجرة! لترى ثلاث حشرٍ ونشرٍ (14) متعاقبة متداخلة.. بنشر أوراقها المهتزّة المنتظَمة.. وحشرِ أزهارها المزينة المنظومة.. وإحياءِ أثمارها اللذيذة الموزونة.. فمن يفعلُ هذه الأفاعيلَ في سطح الأرض ويكتب بتقليب صحيفةِ الشتاء أُلوفَ صحائفَ كصفحة الأرض في الوسعة، هو الذي يُخبر عن نفسه بأنّه ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ إلى آخر ما مرّ.
اعلم (15) أن لكل أحدٍ علاقاتٍ بالمحبة والشفقة مع أقاربه، ثم مع أفراد عشيرته، ثم مع أفراد ملّته، ثم مع أفراد نوعه، ثم مع أبناء جنسه، ثم مع أجزاء الكائنات، بحيث يمكن أن يتألمَ بمصائبهم ويتلذذَ بسعاداتهم وإن لم يشعر. لاسيما مع مَن أحبّه لكماله من جماهير الأنبياء
إن كتابَ الكونِ المشهود بآياته الشؤونية تفسّر تلك الآيات القرآنية، وتقرِّبُها إلى فهمك بإراءة كثيرٍ من نظائرها المشهودة لعينك، في تلافيف اختلاف الليل والنهار، وفي معاطفِ تحولِ الفصول والأعصار.
فإن شئت الشهودَ فافتح كنزَ آيةِ ﴿ فَانْظُرْ اِلٰٓى اٰثَارِ رَحْمَتِ اللّٰهِ كَيْفَ يُحْيِ الْاَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا اِنَّ ذٰلِكَ لَمُحْيِ الْمَوْتٰى ﴾ (الروم:٥٠) لترى بعينك ما لا يُعد من المسائل العظيمة نظائرَ ما استبعدتَ!
مثلا: تشاهِد في الحشر الربيعي إحياءَ آلافِ عوالمَ من أنواع النباتات والحيوانات التي ماتت في القيامة الخريفية، وإيجادَ كلٍّ منها بنظامات مخصوصة وموازينَ معينة في أيام معدودة. مع أن لكلِّ واحدٍ من أكثر تلك العوالم وسعةً بحيث يُزيّن أكثر وجه الأرض كبرقعٍ منمنم.. وهكذا مما لا يحد ولا يحصى من الشّواهد المشهودة الصادقة.
فمما لا يحدّ من تلك العوالم انظُر إلى عالم الشجر.. ومما لا يعد من أنواعها إلى نوع شجر التفاح.. ومما لا يحصى من أفرادها إلى هذه الشجرة! لترى ثلاث حشرٍ ونشرٍ (14) متعاقبة متداخلة.. بنشر أوراقها المهتزّة المنتظَمة.. وحشرِ أزهارها المزينة المنظومة.. وإحياءِ أثمارها اللذيذة الموزونة.. فمن يفعلُ هذه الأفاعيلَ في سطح الأرض ويكتب بتقليب صحيفةِ الشتاء أُلوفَ صحائفَ كصفحة الأرض في الوسعة، هو الذي يُخبر عن نفسه بأنّه ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ إلى آخر ما مرّ.
اعلم (15) أن لكل أحدٍ علاقاتٍ بالمحبة والشفقة مع أقاربه، ثم مع أفراد عشيرته، ثم مع أفراد ملّته، ثم مع أفراد نوعه، ثم مع أبناء جنسه، ثم مع أجزاء الكائنات، بحيث يمكن أن يتألمَ بمصائبهم ويتلذذَ بسعاداتهم وإن لم يشعر. لاسيما مع مَن أحبّه لكماله من جماهير الأنبياء
Kitap Ekle