Mesnevi - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الدافعة للغفلة العامة، وهذا الانتظار من هذه الحكمة، لا من إرشاد النبوة في التعيين والحكم بالانتظار للوقوع، بل بالانتظار الذي يقتضيه الإبهام لدفع الغفلة. ولقد سها مَن لم يميّز الحكمةَ من العلّة.
وأما المهديُّ، فلِتقوية القوة المعنوية وردّ اليأس عند استيلاء الضلالة، ولتشجيع ذوي الهمم المجدّدين في الانسلاك في سلك نوراني إمامُه ورأسُه المهدي رضي الله تعالى عنه. فهذه الحكمة تقتضي الإبهامَ ليُمكن الانتظارُ في كلّ زمان.
اعلم (11) أيها المسلم في الظاهر والاسمِ! مَثَلُك في تقليد الكفار في السفاهة ومعارضة الأحكام الإسلامية، كمثل فردٍ من عشيرة يرى رجلا عدوّا من عشيرة أخرى يَذمُّ عشيرةَ الأول ويزيّف رئيسَها ويحقّر عاداتها، مستندا إلى عشيرته متمدِّحا بمفاخرها. فيظنّ ذلك المسكين أَنْ لَو ذمّ هو أيضا عشيرةَ نفسِه وحقّر عاداتها صار كذلك الرجل العدو! ولا يعرف ذلك أنَّهُ بهذا الردِ والارتداد، إما مجنونٌ جريء أو رذيل دنيء يكسر ظهرَهُ فيصير يتيما طريدا.
ألا ترى أن الشخص الأوروبائي ينكر محمّدا عليه الصلاة والسلام ولكن يتسلى «بالخرستيانية» (12) المموّهة وبمدنيتهم المخصوصة الممزوجة بعاداتهم الملّية، فيمكن أن يبقى في روحه بعضُ الأخلاق الحسنة الدنيوية، وبعض الهمم العالية لأجل هذه الحياة الدنيوية. فلا يرى بسبب هذا التسلي ظلماتِ روحِه ولا يُتْمَ قلبِه.
وأما أنت أيّها المرتد! إن أنكرت محمدا عليه الصلاة والسلام وآثاره لا يمكن لك قبولُ واحدٍ من الأنبياء. بل ولا قبولُ ربّك، بل ولا قبولُ شيء من الكمالات الحقيقية. فانظر إلى دهشة التخريبات في روحك، وأبصرْ شدة الظلمات في وجدانك، ووحشة اليُتم واليأس في قلبك، وعن قريب يترشح قبحُ باطنِك إلى ظاهرك فيصير حُسنُكم وجميلتُكم المرتدّة أقبحَ من أقبح كافر. فالمرتدُّ محرومٌ من الحياتين دون الكافر، إذ الكافرُ لهُ حقُّ حياةٍ إن لم يُحارِبْ.
اعلم (13) يا من يضيق صدرُه ولا يسع فكرُه عظمةَ بعضِ المسائل من الحقائق القرآنية كأمثالِ ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ (يونس:٣) و ﴿ وَمَٓا اَمْرُ السَّاعَةِ اِلَّا كَلَمْحِ
وأما المهديُّ، فلِتقوية القوة المعنوية وردّ اليأس عند استيلاء الضلالة، ولتشجيع ذوي الهمم المجدّدين في الانسلاك في سلك نوراني إمامُه ورأسُه المهدي رضي الله تعالى عنه. فهذه الحكمة تقتضي الإبهامَ ليُمكن الانتظارُ في كلّ زمان.
اعلم (11) أيها المسلم في الظاهر والاسمِ! مَثَلُك في تقليد الكفار في السفاهة ومعارضة الأحكام الإسلامية، كمثل فردٍ من عشيرة يرى رجلا عدوّا من عشيرة أخرى يَذمُّ عشيرةَ الأول ويزيّف رئيسَها ويحقّر عاداتها، مستندا إلى عشيرته متمدِّحا بمفاخرها. فيظنّ ذلك المسكين أَنْ لَو ذمّ هو أيضا عشيرةَ نفسِه وحقّر عاداتها صار كذلك الرجل العدو! ولا يعرف ذلك أنَّهُ بهذا الردِ والارتداد، إما مجنونٌ جريء أو رذيل دنيء يكسر ظهرَهُ فيصير يتيما طريدا.
ألا ترى أن الشخص الأوروبائي ينكر محمّدا عليه الصلاة والسلام ولكن يتسلى «بالخرستيانية» (12) المموّهة وبمدنيتهم المخصوصة الممزوجة بعاداتهم الملّية، فيمكن أن يبقى في روحه بعضُ الأخلاق الحسنة الدنيوية، وبعض الهمم العالية لأجل هذه الحياة الدنيوية. فلا يرى بسبب هذا التسلي ظلماتِ روحِه ولا يُتْمَ قلبِه.
وأما أنت أيّها المرتد! إن أنكرت محمدا عليه الصلاة والسلام وآثاره لا يمكن لك قبولُ واحدٍ من الأنبياء. بل ولا قبولُ ربّك، بل ولا قبولُ شيء من الكمالات الحقيقية. فانظر إلى دهشة التخريبات في روحك، وأبصرْ شدة الظلمات في وجدانك، ووحشة اليُتم واليأس في قلبك، وعن قريب يترشح قبحُ باطنِك إلى ظاهرك فيصير حُسنُكم وجميلتُكم المرتدّة أقبحَ من أقبح كافر. فالمرتدُّ محرومٌ من الحياتين دون الكافر، إذ الكافرُ لهُ حقُّ حياةٍ إن لم يُحارِبْ.
اعلم (13) يا من يضيق صدرُه ولا يسع فكرُه عظمةَ بعضِ المسائل من الحقائق القرآنية كأمثالِ ﴿ خَلَقَ السَّمٰوَاتِ وَالْاَرْضَ ف۪ي سِتَّةِ اَيَّامٍ ﴾ (يونس:٣) و ﴿ وَمَٓا اَمْرُ السَّاعَةِ اِلَّا كَلَمْحِ
Kitap Ekle