Mesnevi
İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Mesnevi
Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
حدَّه. والذين يتكلمون به إنما حصروا نظرهم في «واجب الوجود» حصرا؛ بحيث تجرّدوا عن الممكنات، فأصبحوا لا يرون إلّا وجودا واحدا، بل موجودا واحدا.. نعم، إن رؤية النتيجة ضمن الدليل، أي رؤية الصانع الجليل ضمن موجودات العالم شيء ذوقي ولا يمكن بلوغها إلّا باستغراق ذوقي. فإدراك حقيقة جريان التجليات الإلهية في جداول الأكوان، وسريانِ الفيوضات الإلهية في ملكوتية الأشياء، ورؤيةُ تجلي الأسماء والصفات في مرايا الموجودات.. أقول: إن إدراك هذه الحقائق أمرٌ ذوقي. إلّا أن أصحاب مذهب وحدة الوجود لضيق الألفاظ عبّروا عن هذه الحقيقة بالألوهية السارية والحياة السارية في الموجودات، وحينما حصر أهلُ الفكر والعقل هذه الحقائق الذوقية في مقاييس فكرية وعقلية جعلوها مصدر كثير من الأوهام والأفكار الباطلة.
ثم إن بين ما لدى الفلاسفة الماديين، ومن وهنَت عقيدتُهم من المفكرين من مذهب «وحدة الوجود» وما لدى الأولياء منه بونا شاسعا وفروقا كثيرة بل إنهما متضادان ونقيضان. فهناك خمسة فروق بينهما:
الفرق الأول: أن علماء الصوفية قد حصروا نظرهم في «واجب الوجود» واستغرقوا في التأمل فيه بكل قواهم حتى أنكروا وجودَ الكائنات ولم يعودوا يرون في الوجود إلّا هو. أما الآخرون (الفلاسفة الماديون وضعفاء الإيمان) فقد صرفوا كلَّ تفكيرهم ونظرهم في المادة حتى ابتعدوا عن إدراك الألوهية بل أوْلَوا المادة أهميةً عظيمة حتى جعلتهم لا يرون من الوجود إلّا المادة، بل تمادوا في الضلالة بحيث مزجوا الألوهية في المادة بل استغنَوا عنها لشدة حصرهم النظر في الكائنات.
الفرق الثاني: أنَّ ما لدى الصوفية من «وحدة الوجود» تتضمن «وحدة الشهود» في حين أن ما لدى الآخرين يتضمن «وحدة الموجود».
الفرق الثالث: أنَّ مسلك الأولياء مسلك ذوقي؛ بينما مسلك الآخرين مسلك عقلي.
الفرق الرابع: يحصر الأولياء نظرهم في الحق تعالى ثم ينظرون نظرا تبعيا ثانويا إلى المخلوقات، بينما الآخرون يحصرون نظرهم أولا وبالذات في المخلوقات.
ثم إن بين ما لدى الفلاسفة الماديين، ومن وهنَت عقيدتُهم من المفكرين من مذهب «وحدة الوجود» وما لدى الأولياء منه بونا شاسعا وفروقا كثيرة بل إنهما متضادان ونقيضان. فهناك خمسة فروق بينهما:
الفرق الأول: أن علماء الصوفية قد حصروا نظرهم في «واجب الوجود» واستغرقوا في التأمل فيه بكل قواهم حتى أنكروا وجودَ الكائنات ولم يعودوا يرون في الوجود إلّا هو. أما الآخرون (الفلاسفة الماديون وضعفاء الإيمان) فقد صرفوا كلَّ تفكيرهم ونظرهم في المادة حتى ابتعدوا عن إدراك الألوهية بل أوْلَوا المادة أهميةً عظيمة حتى جعلتهم لا يرون من الوجود إلّا المادة، بل تمادوا في الضلالة بحيث مزجوا الألوهية في المادة بل استغنَوا عنها لشدة حصرهم النظر في الكائنات.
الفرق الثاني: أنَّ ما لدى الصوفية من «وحدة الوجود» تتضمن «وحدة الشهود» في حين أن ما لدى الآخرين يتضمن «وحدة الموجود».
الفرق الثالث: أنَّ مسلك الأولياء مسلك ذوقي؛ بينما مسلك الآخرين مسلك عقلي.
الفرق الرابع: يحصر الأولياء نظرهم في الحق تعالى ثم ينظرون نظرا تبعيا ثانويا إلى المخلوقات، بينما الآخرون يحصرون نظرهم أولا وبالذات في المخلوقات.
Kitap Ekle