من عظمة السلطان الإنساني عدم اشتغاله بتفاصيل جزئيات الأمور، بل من عَجزه وعدم اقتداره.. ومن عظمة سلطان الأزل أنه كما يكتب بقلم صُنعه على صحيفة السماء بمداد النجوم الدراري آياتِ ألوُهيته، كذلك يكتب بذلك القلم على صحيفة سواد العين بمداد الجواهر الفردة آياتِ ربوبيته...
فسبحان مَن هذه الأجرامُ العلوية والكواكب الدريَّة نيّراتُ براهين أُلُوهيته وعظمته، وهذه المصابيح المزينة والنجوم المتبسمة شعاعاتُ شواهد ربوبيته وعزته جلّ جلاله.
اعلم أن الأسماء الحسنى كلٌ منها يتضمن الكلَّ إجمالا، كتضمن الضياء للألوان السبعة.. وكذا كلٌّ منها دليل على كلّ منها، ونتيجةٌ لكلٍ منها، بينها تعاكسٌ كالمرايا. فيمكن ذكرُها كالقياس الموصولِ النتائجِ متسلسلا، وكالنتيجة المترتبةِ الدلائلِ. إلا أن الاسمَ الأعظم الواحدَ يتضمن الكلَّ فوق هذا التضمن العام. فيمكن للبعض الوصول إلى نور الاسم الأعظم بغيره من الأسماء الحسنى. فيتفاوت الاسم الأعظمُ بالنظر إلى الواصلين. والله أعلم بالصواب.
فسبحان مَن هذه الأجرامُ العلوية والكواكب الدريَّة نيّراتُ براهين أُلُوهيته وعظمته، وهذه المصابيح المزينة والنجوم المتبسمة شعاعاتُ شواهد ربوبيته وعزته جلّ جلاله.
اعلم أن الأسماء الحسنى كلٌ منها يتضمن الكلَّ إجمالا، كتضمن الضياء للألوان السبعة.. وكذا كلٌّ منها دليل على كلّ منها، ونتيجةٌ لكلٍ منها، بينها تعاكسٌ كالمرايا. فيمكن ذكرُها كالقياس الموصولِ النتائجِ متسلسلا، وكالنتيجة المترتبةِ الدلائلِ. إلا أن الاسمَ الأعظم الواحدَ يتضمن الكلَّ فوق هذا التضمن العام. فيمكن للبعض الوصول إلى نور الاسم الأعظم بغيره من الأسماء الحسنى. فيتفاوت الاسم الأعظمُ بالنظر إلى الواصلين. والله أعلم بالصواب.