خطاب إلى مجلس الأمة (39)
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
﴿ اِنَّ الصَّلٰوةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِن۪ينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ (النساء:١٠٣)
يا أيها المبعوثون! إنكم لمبعوثون ليوم عظيم.
أيها المجاهدون! ويا أهل الحل والعقد!
أرجو أن تُعِيروا سمعا إلى مسألة يُسديها إليكم هذا الفقير إلى الله في بضع نصائح وفي عشر كلمات:
أولا: إن النعمة الإلهية العظمى في انتصاركم هذا تستوجب الشكر، لتستمر وتزيد، إذ إن لم تُستقبل النعمة بالشكر فستزول وتنقطع. فمادمتم قد أنقذتم القرآن الكريم من إغارة العدو -بفضل الله تعالى- فعليكم إذن الامتثالُ لأمره الصريح وهو الصلاة المكتوبة، كي يظل عليكم فيضُه وتدوم أنواره بمثل هذه الصورة الخارقة.
ثانيا: لقد أبهجتم العالمَ الإسلامي بهذا الانتصار، وكسبتم ودّهم وإقبالهم عليكم، ولكن هذا الودّ والتوجّه نحوكم إنما يدومان بالتزام الشعائر الإسلامية؛ إذ يحبكم المسلمون ويَوَدّونكم لأجل الإسلام.
ثالثا: لقد توليتم قيادةَ مجاهدين وشهداءَ في هذا العالم وهم بمثابة أولياء صالحين، فمِن شأن أمثالكم من الغيارى السعيُ والجدّ لامتثال أوامر القرآن الكريم لنيل صحبة أولئك النورانيين، والتشرفِ برفاقتهم في ذلك العالم. وإلّا فستضطرون إلى الْتِماس العون والمدد من أبسط جندي هناك، في حين أنتم قادة هنا. فهذه الدنيا بما فيها من شهرة وشرف لا تستحق أن تكون متاعا تُرضي كراما أمثالَكم، ولا تكون لكم غاية المنى ومبلغَ العلم.
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّح۪يمِ
يا أيها المبعوثون! إنكم لمبعوثون ليوم عظيم.
أيها المجاهدون! ويا أهل الحل والعقد!
أرجو أن تُعِيروا سمعا إلى مسألة يُسديها إليكم هذا الفقير إلى الله في بضع نصائح وفي عشر كلمات:
أولا: إن النعمة الإلهية العظمى في انتصاركم هذا تستوجب الشكر، لتستمر وتزيد، إذ إن لم تُستقبل النعمة بالشكر فستزول وتنقطع. فمادمتم قد أنقذتم القرآن الكريم من إغارة العدو -بفضل الله تعالى- فعليكم إذن الامتثالُ لأمره الصريح وهو الصلاة المكتوبة، كي يظل عليكم فيضُه وتدوم أنواره بمثل هذه الصورة الخارقة.
ثانيا: لقد أبهجتم العالمَ الإسلامي بهذا الانتصار، وكسبتم ودّهم وإقبالهم عليكم، ولكن هذا الودّ والتوجّه نحوكم إنما يدومان بالتزام الشعائر الإسلامية؛ إذ يحبكم المسلمون ويَوَدّونكم لأجل الإسلام.
ثالثا: لقد توليتم قيادةَ مجاهدين وشهداءَ في هذا العالم وهم بمثابة أولياء صالحين، فمِن شأن أمثالكم من الغيارى السعيُ والجدّ لامتثال أوامر القرآن الكريم لنيل صحبة أولئك النورانيين، والتشرفِ برفاقتهم في ذلك العالم. وإلّا فستضطرون إلى الْتِماس العون والمدد من أبسط جندي هناك، في حين أنتم قادة هنا. فهذه الدنيا بما فيها من شهرة وشرف لا تستحق أن تكون متاعا تُرضي كراما أمثالَكم، ولا تكون لكم غاية المنى ومبلغَ العلم.