ولكني أنطلق في سبيلك من هذا الجزء كي أحظى بعنايتك.


إن رحمتك المطلقة ملاذي.


فالذي يجد فيضا من الرحمات، لا يعتمد على هذا الجزء الاختياري، الذي هو قطرة من سراب.


يا رب! هذه الدنيا ما هي إلّا كالمنام، وهذا العمر يذهب أدراج الرياح.


والإنسان فانٍ بفناء الدنيا، والآمال الفانية آلامٌ في البقاء.


تعالي أيتها النفس التي لا حدود لها ضَحّي بوجودِكِ الفاني.


فخالقك الذي بيده الوجود.. موجود.


له الملك وهو المعطي، فأفنِ نفسكِ كي تجد النفسُ البقاء.


وذلك بسر: نفيُ النفي إثبات.


يا إلهي يا ذا الجود والكرم هب لي مُلكا من عندك.


وأعطني قيمةً لا حدود لها، فإنك أنت الحفيظ. ]]


∗ ∗ ∗