نقطة
ما أعجب شأنَ الضلالة بسبب الغفلة! كيف استخرجت العلّيةَ من المقارنة الساذجة والدوران الطردية بين المصنوعات! مع ارتكاب محالاتٍ متسلسلة، مع أنه لم يتبين ولم يتحقق قط في شيء من الأشياء أمارةٌ صادقة على وجود شريكِ صانعٍ لذلك الشيء، بل تحت صنعةِ كلِّ شيء مجهوليةٌ تتكشف عن قدرةٍ غير متناهية لقدير واجب الوجود. فيا خسارةَ الإنسان ويا جهالتَه! كيف أخذ الشركُ لنفسه موقعا في نفسه وفي عقله!
نكتة
وما في نون «نعبُدُ» من سر الجماعة، يصوِّر للمصلي المتنبه سطحَ الأرض مسجدا، اصطفّ فيه -مع المصلي- جميعُ المؤمنين، ويرى نفسَه في تلك الجماعة العظمى. وبما في إجماع الأنبياء والأولياء على ذكر «لا إله إلّا الله» مِن تَوافقِ الأصوات يتيسرُ للذاكرِ أن يرى الزمانَ «حلقةَ ذكرٍ» تحت رياسة «إمام الأنبياءُ».. في يمين الماضي «الأنبياء» قاعدون.. في يسار الاستقبال «الأولياء» جالسون.. يذكرون الله بصوتٍ يسمعه مَن ألقى السمعَ وهو شهيد. فإن كان حديدَ السمع والبصيرة استمعَ الذِّكرَ من مجموع المصنوعات أيضا ورأى نفسَه في حلقة ذِكرها..
نقطة
اعلم أن محبةَ ما سواه تعالى على وجهين:
وجهٍ يَنزل من علوٍ، أي يحبُّ الله فبحبّهِ يُحب من يُحبُّه الله، فهذه المحبة لا تُنقصُ من محبة الله بل تزيدها.
والوجه الثاني: يَعرُج من سُفلٍ، أي يحب الوسائل، فيتدرج في محبتها ليتوسل إلى محبة الله، فهذه المحبة تتفرق، وقد تصادف وسيلةً قوية فتقطع عليها الطريق فتهلكها، وإن وصلتْ وصلتْ بنقصان.
نكتة
اعلم أن الرزاق جل شأنه تعهَّد بآيةِ: ﴿ وَمَا مِنْ دَٓابَّةٍ فِي الْاَرْضِ اِلَّا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهَا ﴾ (هود:٦) رزقَ كل دابة، إلّا أن الرزق قسمان:
ما أعجب شأنَ الضلالة بسبب الغفلة! كيف استخرجت العلّيةَ من المقارنة الساذجة والدوران الطردية بين المصنوعات! مع ارتكاب محالاتٍ متسلسلة، مع أنه لم يتبين ولم يتحقق قط في شيء من الأشياء أمارةٌ صادقة على وجود شريكِ صانعٍ لذلك الشيء، بل تحت صنعةِ كلِّ شيء مجهوليةٌ تتكشف عن قدرةٍ غير متناهية لقدير واجب الوجود. فيا خسارةَ الإنسان ويا جهالتَه! كيف أخذ الشركُ لنفسه موقعا في نفسه وفي عقله!
نكتة
وما في نون «نعبُدُ» من سر الجماعة، يصوِّر للمصلي المتنبه سطحَ الأرض مسجدا، اصطفّ فيه -مع المصلي- جميعُ المؤمنين، ويرى نفسَه في تلك الجماعة العظمى. وبما في إجماع الأنبياء والأولياء على ذكر «لا إله إلّا الله» مِن تَوافقِ الأصوات يتيسرُ للذاكرِ أن يرى الزمانَ «حلقةَ ذكرٍ» تحت رياسة «إمام الأنبياءُ».. في يمين الماضي «الأنبياء» قاعدون.. في يسار الاستقبال «الأولياء» جالسون.. يذكرون الله بصوتٍ يسمعه مَن ألقى السمعَ وهو شهيد. فإن كان حديدَ السمع والبصيرة استمعَ الذِّكرَ من مجموع المصنوعات أيضا ورأى نفسَه في حلقة ذِكرها..
نقطة
اعلم أن محبةَ ما سواه تعالى على وجهين:
وجهٍ يَنزل من علوٍ، أي يحبُّ الله فبحبّهِ يُحب من يُحبُّه الله، فهذه المحبة لا تُنقصُ من محبة الله بل تزيدها.
والوجه الثاني: يَعرُج من سُفلٍ، أي يحب الوسائل، فيتدرج في محبتها ليتوسل إلى محبة الله، فهذه المحبة تتفرق، وقد تصادف وسيلةً قوية فتقطع عليها الطريق فتهلكها، وإن وصلتْ وصلتْ بنقصان.
نكتة
اعلم أن الرزاق جل شأنه تعهَّد بآيةِ: ﴿ وَمَا مِنْ دَٓابَّةٍ فِي الْاَرْضِ اِلَّا عَلَى اللّٰهِ رِزْقُهَا ﴾ (هود:٦) رزقَ كل دابة، إلّا أن الرزق قسمان: