Lemalar - Fihrist
- اللمعات
- اللمعة الأولى
- اللمعة الثانية
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الرابعة
- الخامسة
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- الخاتمة
- اللمعة الثالثة
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- اللمعة الرابعة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- النكتة الرابعة
- اللمعة الخامسة والسادسة
- اللمعة السابعة
- تتمة
- اللمعة التاسعة
- السؤال الأول
- السؤال الثاني
- السؤال الثالث
- السؤال الرابع
- ذيل السؤال الأول حول ابن عربي
- اللمعة العاشرة
- اللمعة الحادية عشرة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- النكتة الرابعة
- النكتة الخامسة
- النكتة السادسة
- النكتة السابعة
- النكتة الثامنة
- النكتة التاسعة
- النكتة العاشرة
- النكتة الحادية عشرة
- الأولى
- الثانية
- الثالثة
- اللمعة الثانية عشرة
- الأول
- الأولى
- الثانية
- الثاني
- الأولى
- الثاني
- اللمعة الثالثة عشرة
- الإشارة الأولى
- الإشارة الثانية
- الإشارة الثالثة
- الإشارة الرابعة
- الإشارة الخامسة
- الإشارة السادسة
- الإشارة السابعة
- الإشارة الثامنة
- الإشارة التاسعة
- الإشارة العاشرة
- الإشارة الحادية عشرة
- الإشارة الثانية عشرة
- الإشارة الثالثة عشرة
- اللمعة الرابعة عشرة
- السؤال الأول
- الأساس الأول
- الأساس الثاني
- الأساس الثالث
- الوجه الأول
- الوجه الثاني
- الوجه الثالث
- السؤال الثاني
- المقام الثاني
- اللمعة الخامسة عشرة
- اللمعة السادسة عشرة
- السؤال الأول المثير
- السؤال الثاني المثير
- السؤال الثالث المثير
- السؤال الرابع المثير
- خاتمة
- السؤال الأول
- السؤال الثاني
- سؤال حول المغيبات الخمس
- سؤال حول اللطائف العشر
- اللمعة السابعة عشرة
- المذكرة الأولى
- المذكرة الثانية
- المذكرة الثالثة
- المذكرة الرابعة
- المذكرة الخامسة
- المذكرة السادسة
- المذكرة السابعة
- المذكرة الثامنة
- المذكرة التاسعة
- المذكرة العاشرة
- المذكرة الحادية عشرة
- المذكرة الثانية عشرة
- المذكرة الثالثة عشرة
- ١- يلتبس على دعاة الحق
- ٢- يلتبس على قارئ الأوراد والأذكار
- ٣- يلتبس على السالك
- ٤- يلتبس على الكثيرين
- ٥- يلتبس على الجماعة
- المذكرة الرابعة عشرة
- ١- لا معبود يليق بالإنسان إلّا الذي يحكم الأرض والسماء
- ٢- ما في فطرة الإنسان من حب البقاء هو تجلٍ لاسم الباقي ذي الجلال
- ٣- احذر أن يغرق الطف لطائفك في أكلة أو كلمة
- ٤- دنياك قبر فانسل منها وادخل مدارج حياة أرحب
- المذكر الخامسة عشرة
- اللمعة التاسعة عشرة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- النكتة الرابعة
- النكتة الخامسة
- النكتة السادسة
- النكتة السابعة
- اللمعة العشرون
- سؤال
- السبب الأول
- السبب الثاني
- السبب الثالث
- السبب الرابع
- السبب الخامس
- السبب السادس
- السبب السابع
- اللمعة الحادية والعشرون
- أهمية الإخلاص
- الأول
- الثاني
- الثالث
- الرابع
- أولاً
- ثانياً
- موانع الإخلاص
- مثالان لإدامة الإخلاص
- الثاني
- الثالث
- اللمعة الثانية والعشرون
- الأولى
- الثاني
- الثالث
- الخاتمة
- اللمعة الثالثة والعشرون
- تنبيه
- تنبيه آخر
- المقدمة
- الطريق الأول
- المحال الأول
- المحال الثاني
- المحال الثالث
- المسألة الثانية
- المحال الأول
- المحال الثاني
- المحال الثالث
- الكلمة الثالثة
- المحال الأول
- المحال الثاني
- الأول
- الثاني
- خلاصة البحث أن الطبيعة مجموعة قوانين وليست قادرة
- الخاتمة
- السؤال الثاني
- السؤال الثالث
- اللمعة الرابعة والعشرون
- الحكمة الأولى
- الحكمة الثانية
- الحكمة الثالثة
- الحكمة الرابعة
- حوار مع المؤمنات، أخواتي في الآخرة
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- اللمعة الخامسة والعشرون
- الدواء الأول
- الدواء الثاني
- الدواء الثالث
- الدواء الرابع
- الدواء الخامس
- الدواء السادس
- الدواء السادس
- الدواء السابع
- الدواء الثامن
- الدواء التاسع
- الدواء العاشر
- الدواء الحادي عشر
- الدواء الثاني عشر
- الدواء الثالث عشر
- الدواء الرابع عشر
- الدواء الخامس عشر
- الدواء السادس عشر
- الدواء السابع عشر
- الدواء الثامن عشر
- الدواء التاسع عشر
- الدواء العشرون
- الدواء الحادي والعشرون
- الدواء الثاني والعشرون
- الدواء الثالث والعشرون
- الدواء الرابع والعشرون
- الدواء الخامس والعشرون
- اللمعة السادسة والعشرون
- تنبيه
- الرجاء الأول
- الرجاء الثاني
- الرجاء الثالث
- الرجاء الرابع
- الرجاء الخامس
- الرجاء السادس
- الرجاء السابع
- الرجاء الثامن
- الرجاء التاسع
- الرجاء العاشر
- الرجاء الحادي عشر
- الرجاء الثاني عشر
- الرجاء الثالث عشر
- الرجاء الرابع عشر
- الرجاء الخامس عشر
- الرجاء السادس عشر
- اللمعة الثامنة والعشرون
- محاورة لطيفة حول الذباب
- الحروف القرآنية
- الكلمات الإلهية
- إنزال الحديد
- وصف الهدهد لخالقه
- إنزال الأنعام
- دستور
- فقرة كتبت في سجن اسكي شهر
- شرف الرسائل الرفيع
- لطمة رحمة
- حكايتان صغيرتان
- نكتتان
- الثانية
- حول "القيلولة"
- خاطرة جميلة
- حول وحدة الوجود وأضراره في هذا الزمان
- جواب عن سؤال يخص وحدة الوجود
- تأمل من نافذة السجن
- أعدى عدوك نفسك
- كيف يكون البقاء في جهنم عدلاً؟
- توافق لطيف
- رجم جواسيس الجن الذين يسترقون السمع -ومشاهدة الجنة في أقرب الأماكن
- اللمعة التاسعة والعشرون
- إيضاح
- الباب الأول
- الباب الثاني
- الباب الثالث
- الباب الرابع
- الأول
- الثاني
- الباب الخامس
- الباب السادس
- الباب السابع
- اللمعة الثلاثون
- النكتة الأولى
- النكتة الثانية
- النكتة الثالثة
- النقطة الأولى
- النقطة الثانية
- الأولى
- الثانية
- النقطة الثالثة
- النقطة الرابعة
- النقطة الخامسة
- الأولى
- الثانية
- النكتة الرابعة
- الإشارة الأولى
- الختم الأول
- الختم الثاني
- الختم الثالث
- الإشارة الثانية
- الإشارة الثالثة
- الإشارة الرابعة
- النقطة الأولى
- النقطة الثانية
- النقطة الثالثة
- الإشارة الخامسة
- الإشارة السادسة
- الإشارة السابعة
- النكتة الخامسة
- الرمز الأول
- الرمز الثاني
- الرمز الثالث
- الرمز الرابع
- الرمز الخامس
- النكتة السادسة
- اعتذار وتنبيه
- الشعاع الأول
- الأولى
- الثانية
- الشعاع الثالث
- الشعاع الرابع
- الأولى
- الثانية
- نبذة عن بعض الأعلام
Lemalar - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Lemalar - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
عالم المثال واللوح المحفوظ، وقسم آخر من عالم الهواء، ومن عالم النور، ومن عالم العناصر. كما امتدت حاجاتُه إلى الأبد، وانتشرت آماله في أقطار السماوات والأرض، وشرّعت روابطه وعلاقاته في طبقات الدنيا والآخرة.
فيا هذا الإنسان الذي يحسب نفسه إنساناً، أنت قصر عجيب جداً، وعمارة غريبة جداً. فما دامت ماهيتُك هكذا، فلا يكون خالقك إذن إلّا ذلك الذي يتصرف في الدنيا والآخرة بيسر التصرف في منزلين اثنين، ويتصرف في الأرض والسماء كتصرفه في صحيفتين، ويتصرف في الأزل والأبد كأنهما الأمس والغدُ، فلا معبود يليق بك، ولا ملجأ لك، ولا منقذ إلّا ذلك الذي يحكم على الأرض والسماء ويملك أزمة الدنيا والعقبى.
الرمز الثاني: هناك بعضُ الحمقى يتوجه بحبه إلى المرآة إذا ما رأى الشمس فيها. وذلك لعدم معرفته بالشمس نفسها، فيحافظ على المرآة بحرصٍ شديد لاستبقاء الشمس، ولكيلا تضيع! ولكن إذا تفطّن أن الشمس لا تموت بموت المرآة، ولا تفنى بانكسارها توجّه بمحبته كلها إلى الشمس التي في السماء. وعندئذٍ يدرك أن الشمس التي تشاهَد في المرآة ليست تابعة للمرآة، ولا يتوقف بقاؤها ببقاء المرآة، بل إن بقاء حيوية المرآة وتلألؤها إنما هو ببقاء تجليات الشمس ومقابلتها. فبقاء المرآة تابعٌ لبقاء الشمس.
فيا أيها الإنسان! إن قلبك وهويتك وماهيتَك مرآةٌ، وما في فطرتك من حبّ البقاء ليس لأجلها، بل لأجل ما فيها من تجلٍ لأسم الباقي ذي الجلال، الذي يتجلّى فيها حسب استعداد كل إنسان. ولكن صُرفَ وجهُ تلك المحبة إلى جهة أخرى نتيجة البلاهة. فما دام الأمر هكذا فقل: يا باقي أنت الباقي. فإذ أنت موجود وباقٍ، فليفعل الفناء بنا ما شاء فلا نبالي بما نلاقي.
الرمز الثالث: أيها الإنسان! إن من غرائب ما أودع الفاطر الحكيم في ماهيتك أنه: بينما لا تسَعُك الدنيا أحياناً فتقول: أفّ! أفّ! ضجراً كالمسجون المخنوق، وتبحث عن مكان أوسعَ منه، إذا بك تسعك خردلة من عمل، من خاطرة، من دقيقة، حتى تفنى فيها. فقلبك وفكرُك اللذان لا تسَعهما الدنيا الضخمة، تسَعهما الذرة الصغيرة، فتجول بأشد أحاسيسك ومشاعرك في تلك الخاطرة الدقيقة الصغيرة.
وقد أودع البارئ سبحانه في ماهيتك أجهزة ولطائف معنوية دقيقة، إذا ابتلع بعضُها الدنيا فلا يشبع، ويضيق بعضها ذرعاً عن ذرة ولا يتحمل شُعيرة، كالعين التي لا تتحمل شعرة
فيا هذا الإنسان الذي يحسب نفسه إنساناً، أنت قصر عجيب جداً، وعمارة غريبة جداً. فما دامت ماهيتُك هكذا، فلا يكون خالقك إذن إلّا ذلك الذي يتصرف في الدنيا والآخرة بيسر التصرف في منزلين اثنين، ويتصرف في الأرض والسماء كتصرفه في صحيفتين، ويتصرف في الأزل والأبد كأنهما الأمس والغدُ، فلا معبود يليق بك، ولا ملجأ لك، ولا منقذ إلّا ذلك الذي يحكم على الأرض والسماء ويملك أزمة الدنيا والعقبى.
الرمز الثاني: هناك بعضُ الحمقى يتوجه بحبه إلى المرآة إذا ما رأى الشمس فيها. وذلك لعدم معرفته بالشمس نفسها، فيحافظ على المرآة بحرصٍ شديد لاستبقاء الشمس، ولكيلا تضيع! ولكن إذا تفطّن أن الشمس لا تموت بموت المرآة، ولا تفنى بانكسارها توجّه بمحبته كلها إلى الشمس التي في السماء. وعندئذٍ يدرك أن الشمس التي تشاهَد في المرآة ليست تابعة للمرآة، ولا يتوقف بقاؤها ببقاء المرآة، بل إن بقاء حيوية المرآة وتلألؤها إنما هو ببقاء تجليات الشمس ومقابلتها. فبقاء المرآة تابعٌ لبقاء الشمس.
فيا أيها الإنسان! إن قلبك وهويتك وماهيتَك مرآةٌ، وما في فطرتك من حبّ البقاء ليس لأجلها، بل لأجل ما فيها من تجلٍ لأسم الباقي ذي الجلال، الذي يتجلّى فيها حسب استعداد كل إنسان. ولكن صُرفَ وجهُ تلك المحبة إلى جهة أخرى نتيجة البلاهة. فما دام الأمر هكذا فقل: يا باقي أنت الباقي. فإذ أنت موجود وباقٍ، فليفعل الفناء بنا ما شاء فلا نبالي بما نلاقي.
الرمز الثالث: أيها الإنسان! إن من غرائب ما أودع الفاطر الحكيم في ماهيتك أنه: بينما لا تسَعُك الدنيا أحياناً فتقول: أفّ! أفّ! ضجراً كالمسجون المخنوق، وتبحث عن مكان أوسعَ منه، إذا بك تسعك خردلة من عمل، من خاطرة، من دقيقة، حتى تفنى فيها. فقلبك وفكرُك اللذان لا تسَعهما الدنيا الضخمة، تسَعهما الذرة الصغيرة، فتجول بأشد أحاسيسك ومشاعرك في تلك الخاطرة الدقيقة الصغيرة.
وقد أودع البارئ سبحانه في ماهيتك أجهزة ولطائف معنوية دقيقة، إذا ابتلع بعضُها الدنيا فلا يشبع، ويضيق بعضها ذرعاً عن ذرة ولا يتحمل شُعيرة، كالعين التي لا تتحمل شعرة
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi