Tarihçe-i Hayat - Fihrist
- سيرة ذاتية
- تقديم الأخ الفاضل مصطفى صونغور
- هذه السيرة الذاتية
- حياتي بذرة لخدمة القرآن
- أحداث مهمة في حياة بديع الزمان سعيد النورسي
- مقدمة
- الفصل الأول - المولد والنشأة
- هويته الشخصية
- أسرته
- أخوه عبد المجيد
- ابن أخته عُبيد
- إبن أخيه عبد الرحمن
- نسبه
- مخايل النبوغ في عهد الصبا
- خطواته نحو العلم وشيوخه
- الإباء والشمم
- بشارة الرسول الكريم ﷺ
- الدراسة الحقة
- زي العلماء
- إلى الأخ الملا عبد الله
- ميزان دقيق في محاورة
- الرجولة المبكرة
- إلى سعرد
- إنزواؤه في تِيلُّو
- دفع الظلم
- بداية إهتمامه بالسياسة وأمور العالم الإسلامي
- كرامة الصلاة
- شفقة الوالدين
- النظر الحرام
- حفظ المتون
- درس أخير
- جهوده في المصالحة بين العشائر
- اطلاعه على العلوم الحديثة في "وان"
- لقب بديع الزمان
- انقلابه الفكري
- خادم القرآن
- الفصل الثاني - في آفاق إسطنبول
- في طريق إسطنبول
- أسئلة القائد الياباني
- عريضة إلى السلطان عبد الحميد الثاني
- تهمة الجنون
- إلى مستشفى المجاذيب
- حواره مع الطبيب
- حواره مع وزير الأمن "شفيق باشا"
- اعتراضه على الاستبداد
- إنه استبداد ضعيف بالنسبة لما سيأتي
- دفاع عن السلطان عبد الحميد
- رؤيا تخص السلطان عبد الحميد
- رسالة خاصة لدفع الشبهات عن السلطان عبد الحميد
- مطاليبه من السلطان
- الفصل الثالث - بداية الانعطاف التاريخي
- إعلان المشروطية وماهيتها
- "مشروطية" و"حرية" شرعيتان أو "استبداد جديد"
- لقاء مع مفتي الديار المصرية
- خطاب إلى الحرية
- مع عمانوئيل كراصو
- موقفه من جون تورك
- مطاليبه من الإتحاد والترقي
- معارضة الاتحاد والترقي وعدّ محبتهم غير مشروعة
- مواقفه في الفوضى التي ضربت أطنابها عقب إعلان الحرية
- تهدئته المشاعر المتهيجة
- تهدئته الحمالين
- مساندة جمعية الإتحاد المحمدي
- رد الأوهام
- تنبيه أرباب الصحافة
- لتحيا الشريعة الأحمدية
- حادثة ٣١ مارت [١٣ نيسان ١٩٠٩م]
- إرجاعه الجنود الى الطاعة
- سوقه الى المحكمة العسكرية العرفية بسبب أحداث (٣١) مارت
- براءته من المحكمة ودفاعه عن الأبرياء
- في طريقه إلى "وان"
- محاورة مع البوليس الروسي
- تأليف رجتة العوام (المناظرات)
- من مقدمة الرسالة
- إلى الشام
- من مقدمة الخطبة الشامية
- نموذج من الخطبة
- مصاحبته السلطان رشاد في سياحته
- الحمية الدينية أم الملية؟
- حول مؤلّف "تعليقات" في المنطق
- حادثة بتليس
- حادثة الأرمن
- رؤيا صادقة حول إعجاز القرآن
- نذير الحرب
- الفصل الرابع - في فريضة الجهاد
- تشكيله فرقة المتطوعين
- من المقدمة التي كتبها لإشارات الإعجاز
- إنقاذ مايمكن إنقاذه
- الأسر
- ذكريات من ايام الأسر
- سجية تحير العقول
- صحوة روحية ومدد قرآني
- العودة من الأسر
- في دار الحكمة الإسلامية
- معاناته مما لحقت بالأمة الإسلامية
- حوار في رؤيا
- نشر الخطوات الست لمقاومة الإنكليز
- جواب للكنيسة الأنكليكية
- الفصل الأول - مولد سعيد الجديد
- عودة الصحوة الروحية
- إزالة العوائق عن طريق القلب
- إنتصار القلب
- نذير الشيخوخة وتذكّر الموت
- إرشاد القرآن الكريم
- أزمة روحية حادة
- توحيد القبلة في القرآن
- على عتبة سعيد الجديد
- السنة النبوية مصابيح الهدى
- سلكت طريقاً غير مسلوك بين العقل والقلب
- عرض مراحل السير نحو سعيد الجديد
- ما كتبتُ إلّا ما شاهدت
- نفور من الحياة الاجتماعية وانقلاب روحي
- الواقعة التي حوّلت سعيد القديم الى سعيد الجديد
- مسلك التفكر
- مسلك العجز والفقر والشفقة والتفكر في مثال "الرشحة"
- أقرب طريق إلى الله
- الفصل الثاني - في أنقرة
- الدعوة إلى أنقرة
- خطاب إلى مجلس الأمة
- مع رئيس الجمهورية
- من أقواله في المحاكم
- اعتراضه على رئيس الجمهورية
- حالته الروحية في أنقرة
- الفصل الثالث - الهجـر الجميـل
- التوجه إلى "وان"
- وهجرتُ السياسة
- إعتقال ونفي
- خاطرة في إستانبول
- نفي إلى بوردور
- إلى إسبارطة
- الفصل الرابع - في منفى بارلا
- ملامح هذه الفترة
- أهم الأحداث والإجراءات
- في بارلا
- من ذكريات بارلا
- المضايقات تتوالى
- نماذج من تلك المضايقات
- أنواع الظلم يحوّلها المولى إلى أنواع من الفضل
- وجاء الإيمان بالله لنجدتي
- ألوان من الإغتراب
- سلوان من القرآن بوفاة عبد الرحمن
- نماذج من التفكر في آيات الكون
- رسالة تستنطق النجوم
- شجرة الدلب مثالاً
- تأمل بالعربية
- ظهور رسائل النور
- الحظوة باسم الله "الرحيم" و"الحكيم"
- تأليف رسالة الحشر
- إطلاق اسم "رسائل النور"
- عنايات إلهية وكرامات قرآنية
- الأنوار ملك القرآن
- إثبات الحقائق الإيمانية
- التيسير الخارق
- عدم إنتقادها
- السرعة الفائقة في التأليف
- حاجة الروح
- تأثير الرسائل القوي
- هل انتهت مهمتي؟
- مهمة الداعية لا تنتهي
- السبيل إلى نشر "رسائل النور"
- الإستنساخ اليدوي
- النساء في طريق النور
- السابقون في قافلة النور
- الشعور الذي ينجز الخدمات
- علاقة الطلاب بالاستاذ
- الفصل الخامس - في سجن أسكي شهر
- دفاع الأستاذ النورسي في محكمة "اسكي شهر"
- جوابي في المحكمة
- إلى أنظار حضرة المحقق والهيئة الحاكمة
- التتمة الثانية لدفاعي
- مسألة تافهة إلّا أنني سُئلت عنها كذنب كبير
- أطالب رئيس المحكمة وأعضاءها بحق مهم
- حكاية أوردتها في لائحة الاعتراض
- مقدمة أُلحقت مؤخراً للدفاع الاخير
- إعتراض على لائحة الادعاء
- لائحة الإدعاء الثالثة
- الدفاع الأخير المقدم إلى حاكم الجزاء
- لقد تعرضت لظلم لا مثيل له
- عريضة مقدمة إلى مجلس الوزراء
- من داخل السجن
- رسائل من سجن اسكي شهر
- لطمة رحمة
- لم نفقد شيئاً يُذكر
- تنبيه في حكاية صغيرة
﴿وَلَا يَح۪يقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ اِلَّا بِاَهْلِه۪ ﴾ - عدم هجر الرسائل
- في الشاشة المعنوية
- تأليف الشعاع الأول
- الفصل السادس - في منفى قسطموني
- مدرسة نورية ثانية
- العلوم تعرّف بالخالق
- سعاة بريد النور
- نماذج من الرسائل التوجيهية
- نتائج دنيوية في العمل للنور
- وظيفة المنتسب إلى رسائل النور
- صداقة الأبطال
- ورطة المتدينين
- الحقائق الإيمانية أول المقاصد
- تعديل الشفقة المفرطة
- مصير الأبرياء من الكفار في البلايا
- خدمتنا تسعى لانقاذ النظام والأمن
- زمان الجماعة
- التقوى والعمل الصالح
- لِمَ ننشغل بالرسائل وحدها؟
- أسس العمل مع المعترضين
- رزق طالب العلم
- الحكمة في قراءة الرسائل
- لا تفسحوا المجال للانتقاد
- تأليف رسالة الآية الكبرى
- أنموذج من الرسالة
- فقرة من رسالة المناجاة
- السَوق إلى إسبارطة فدنيزلي
- الشعاع الخامس سبب المحاكمة
- الفصل السابع - في سجن دنيزلي
- التُهم كسابقتها
- تأليف رسالة الثمرة
- إلى أخي العزيز الحافظ علي
- إستشهاد الحافظ علي
- عزاء جميل وفي أنسب وقت
- مقتطفات من دفاع الأستاذ النورسي
- إلى السيد علي رضا رئيس المحكمة المحترم
- السيد رئيس المحكمة
- نماذج من رسـائل من سجن دنيزلي
- فوائد دخولنا السجن
- أقل المشاق في سبيل أعظم غاية
- وسائل الأعداء لتشتيت الاخوة
- سيرحب بكم أهل الحقيقة
- حكمة القدر الإلهي في سَوقنا إلى السجن
- لو رفع الحجاب
- ستسطع الأنوار
- تكاتفوا تعاونوا
- مجالسة الإخوان
- تضاعف الثواب
- الإكثار من الدعوات
- الأخذ بالحذر
- سنصمد تجاه الويلات
- خاطرة أخيرة من دنيزلي
- الفصل الثامن - في منفى أميرداغ
- نفي أخر
- منع الذهاب إلى المسجد
- دس السم في الطعام
- هكذا تقتضي خدمة الإيمان
- تأليف رسالة حول حكمة التكرار في القرآن
- نماذج من الرسائل التوجيهية
- لانجعل من الدين وسيلة لمكاسب دنيوية
- الرسائل مُلك القرآن
- ما تتطلبه خدمة الإيمان
- إنقاذ الإيمان أعظم إحسان في هذا الزمان
- ممن تلقيتُ درس الحقيقة؟
- الحقيقة الخالدة لا تبنى على فانين
- حاجة أهل الإيمان إلى حقيقة نزيهة
- ذكرى وعبرة
- لا أُحسن الظن بنفسي
- أغلقتُ منافذ النفس
- رسائل إلى المسؤولين
- محاورة مع وزير العدل والحكام
- رسالة إلى سكرتير حزب الشعب الجمهوري
- الفصل التاسع - في سجن افيون
- إثارة التهم مرة أخرى
- مقتطفات من دفاع الأستاذ النورسي
- ردّ على لائِحة الادعاء
- نقاط أخرى
- تتمة الإعتراض المقدم إلى محكمة "آفيون"
- ذيل تتمة الاعتراض
- كلمتي الأخيرة
- إلى رئاسة محكمة التمييز
- رسائل من سجن أفيون
- حكمة السَوق القدري
- تحولت المصائب إلى أخف حالاتها
- ما يورث الانشغال بالرسائل
- محاورة مع خادم القرآن
- لا تتفوهوا بكلام جارح
- اُودع شؤوني إليكم
- مضاعفة الثواب
- حول فكرة المهدية
- قراءة الرسائل لا تورث السأم
- بث السلوان
- الحذر من اهتزاز المحبة
- أفضل مكان للاجتماع
- أُضحي بكل شئ في سبيل النور
- التفسير نوعان
- لا نظير لترابطكم
- لابد من الامتحان والتمحيص
- سلوان ذو حقيقة يزيل مصائبي المضجرة
- ما يقوله القدر لنا
- لا علاقة لنا بالمنظمات
- تأليف رسالة الحجة الزهراء
- الفصل العاشر - السنوات الأخيرة في إسبارطة
- ما بعد سجن "آفيون" إلى سنة ١٩٥٠
- رسالة شخصية إلى رئيس الشؤون الدينية
- رسالة صونغور من أنقرة إلى الأستاذ
- برقية إلى رئيس الجمهورية
- بشارة اعادة الاذان الشرعي
- برقية من الفاتيكان
- إلى السيد رئيس الجمهورية وأعضاء مجلس الوزراء - أنقرة
- نصيحة للإخوة الديمقراطيين
- أول زيارة حرة الى أسكي شهر
- الحقيقة هي التي تتكلم
- قضية "مرشد الشباب"
- دفاع الأستاذ النورسي
- مقتطفات من دفاع المحامي مهري حلاو
- دفاع المحامي سني الدين باشاق
- دفاع المحامي عبد الرحمن شرف لاج
- تبليغ قرار البراءة
- بعد فراق طويل
- سعيد النور وطلابه
- سنة ١٩٥٣
- دفاع أمام محكمة إسطنبول
- مراحل متنوعة من سيرته في إسبارطة
- عودة إلى مدينة الذكريات "بارلا"
- محكمة أفيون تبرئ ساحة رسائل النور
- طبع رسائل النور
- في الانتخابات العامة
- الأيام الأخيرة
- قضية أنقرة
- لقاع الوداع
- الدرس الأخير حول العمل الإيجابي البنّاء
- الرحيل
- الخاطرة الأخيرة
- الداعي
- الفصل الأول - حالات متميزة
- ١. الانبساط والانقباض
- ٢. رفض الهدايا
- ٣. عدم السؤال من أي أحد كان
- ٤. الزهد والعزوف عن الدنيا
- ٥. عدم إطلاق اللحية
- الفصل الثاني - مدرسة الزهراء
- الاسباب الموجبة لتأسيس مدرسة الزهراء
- ١. تدني العلوم في المدارس الدينية
- ٢. إصلاح الولايات الشرقية
- ٣. المؤامرة الخبيثة على القرآن
- ٤. دفعاً للنعرات القومية واقراراً للسلام في المنطقة
- ٥. وفاة المدارس الدينية
- مواقع تأسيسها
- شروطها
- وارداتـها
- فوائدها وثمراتـها
- الحكومات المتعاقبة تتبنى القضية
- تحققها برسائل النور منهجاً وطلاباً
- المدرسة اليوسفية تحقق أهداف الزهراء أيضاً
- الفصل الثالث - مع الزائـريـن
- قاعدة تخص الزائرين
- حديث الاستاذ مع الزائرين
- بيان إلى الزائرين
- الفصل الرابع - أوراق من الذكريات
- الصلاة في أوقاتها
- تسبيحات الاستاذ
- أذكار الليل
- الأشهر الثلاثة
- ليالي رمضان
- التجويد المعنوي
- شاركني في الدعاء
- لا راحة بعد اليوم
- كيف كان يقضي أوقاته
- لم يؤذ حتى النملة
- نظرة حرام
- إصلاح الأسس
- حياة كلها عمل
- حفظ الإيمان لا حفظ الطريقة
- الرعاية باتباع السنة
- اثر التواضع
- القول اللين
- بل خادماً للقرآن
- لا تعب في الخدمة
- لا حياة لنصف إنسان
- لا أعمل بالرؤيا
- خدمة الإيمان
- حسن الظن
- الترابط الوثيق
- كيف كانت الرسائل تكتب؟
- مرض العصر
- مزيداً من القراءة
- قاعدة في القراءة
- كان يعلمنا كيف نفكر
- زيارة المقابر
- مطالعة الكون
- دروس النور والسياسة
- الحذر
- لا يُدخِلُ طعاماً على طعام
- دأبه مع طلابه
- جنود في الخدمة
- لكل مجدد عصره
- أنا لا شئ
- الباب المفتوح
- الطالب الأمثل في خدمة القرآن
- الكمية تخدع
- الإيمان أولاً
- كرامة الحقائق الإيمانية
- قبلت الهدية ولكن..
- نبذة عن بعض الأعلام
Tarihçe-i Hayat - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Tarihçe-i Hayat - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
لأوروبا -بناء على إلجاءات الوقت الحاضر فقط- لذا كيف يقال لدفاعاتي العلمية في سبيل إحقاق الحقائق القرآنية تجاه الجزء القاصر من تلك المدنية -وليس النافع منها- أنها تعارض دساتير الحكومة وتخالف نظامها أو أنها حركة ضد الأعمال الانقلابية للحكومة؟
ترى هل تتنزل هذه الحكومة لتكون محامية دفاع عن الجزء القاصر من مدنية أوروبا؟ فهل هدف الحكومة منذ زمن طويل هو قوانين ذلك الجزء القاصر من المدنية المخالفة للإسلام؟ فأين اتخاذ طور المعارض للحكومة وأين الدفاع عن الحقائق القرآنية دفاعاً علمياً تجاه قوانين المدنية القاصرة. ألا يعد حقداً ظاهراً ووهماً باطلاً واضحاً اتهامي بأن له قصد المعارضة لقوانين الانقلاب ومخالفة دساتير الحكومة والنظام فيما كتبته -قبل ثلاثين سنة- من الحقائق القدسية للآيات الكريمة: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْاُنْثَيَيْنِ﴾ (النساء:١١) ﴿فَلِاُمِّهِ السُّدُسُ﴾ (النساء:١١) ﴿يَٓا اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِاَزْوَاجِكَ﴾ (الأحزاب:٥٩) ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ ﴾ (النساء:٣) إلى آخر الآيات الكريمة، تجاه اعتراض فلاسفة أوروبا وتعديهم. تلك الآيات التي فسّرها المفسرون في ملايين تفاسيرهم منذ ألف وثلاثمائة سنة والتي تزخر المكتبات بها في الوقت الحاضر.
فلو لم يكن الأمر متعلقاً بهذه المحكمة لما كنت أرى الأمر يستحق الدفاع والجواب.
ويا عجبي، كيف تؤخذ دفاعاتي العلمية أنها ضد الحكومة؟! علماً أنها تجاه الملحدين والمفسدين الذين يضمرون إضرار هذا الوطن والشعب والذين يعملون لحساب المنظمات الملحدة الأوروبية فينثرون بذور الإلحاد والاختلاف والفساد بوساطة جمعيات الروم والأرمن؟! وكيف تومئ دفاعاتي العلمية معنى التعرض للحكومة؟! وأي إنصاف يرضى أن يملّك الإلحاد الحكومة ومن ثمة يتهم من يتعرض له بمعارضة الحكومة؟! وأي وجدان يرضى وأي إنصاف يقبل عدّ دفاعاتي العلمية الغالبة على المفسدين الملحدين منذ عشرين سنة أنها «استغلال الدين للسياسة» وتحريض الناس على الاعتراض على الحكومة؟! وكيف يملّك الإلحاد على بعض دساتير الحكومة، علماً أن الأسس المتينة للحكومة الجمهورية هي ضد أمثال هؤلاء الملحدين؟!
نعم، إنني أعلن للدنيا قاطبة وليس لهذه المحكمة وحدها، أنني دافعت ومازلت أدافع عن الحقائق الإيمانية المقدسة تجاه فلاسفة أوروبا ولاسيما الملحدين منهم وبالخاصة أولئك الذين يجعلون السياسة أداة للإلحاد ويخلون -ضمناً- بالأمن والنظام.
ترى هل تتنزل هذه الحكومة لتكون محامية دفاع عن الجزء القاصر من مدنية أوروبا؟ فهل هدف الحكومة منذ زمن طويل هو قوانين ذلك الجزء القاصر من المدنية المخالفة للإسلام؟ فأين اتخاذ طور المعارض للحكومة وأين الدفاع عن الحقائق القرآنية دفاعاً علمياً تجاه قوانين المدنية القاصرة. ألا يعد حقداً ظاهراً ووهماً باطلاً واضحاً اتهامي بأن له قصد المعارضة لقوانين الانقلاب ومخالفة دساتير الحكومة والنظام فيما كتبته -قبل ثلاثين سنة- من الحقائق القدسية للآيات الكريمة: ﴿لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْاُنْثَيَيْنِ﴾ (النساء:١١) ﴿فَلِاُمِّهِ السُّدُسُ﴾ (النساء:١١) ﴿يَٓا اَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِاَزْوَاجِكَ﴾ (الأحزاب:٥٩) ﴿فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ ﴾ (النساء:٣) إلى آخر الآيات الكريمة، تجاه اعتراض فلاسفة أوروبا وتعديهم. تلك الآيات التي فسّرها المفسرون في ملايين تفاسيرهم منذ ألف وثلاثمائة سنة والتي تزخر المكتبات بها في الوقت الحاضر.
فلو لم يكن الأمر متعلقاً بهذه المحكمة لما كنت أرى الأمر يستحق الدفاع والجواب.
ويا عجبي، كيف تؤخذ دفاعاتي العلمية أنها ضد الحكومة؟! علماً أنها تجاه الملحدين والمفسدين الذين يضمرون إضرار هذا الوطن والشعب والذين يعملون لحساب المنظمات الملحدة الأوروبية فينثرون بذور الإلحاد والاختلاف والفساد بوساطة جمعيات الروم والأرمن؟! وكيف تومئ دفاعاتي العلمية معنى التعرض للحكومة؟! وأي إنصاف يرضى أن يملّك الإلحاد الحكومة ومن ثمة يتهم من يتعرض له بمعارضة الحكومة؟! وأي وجدان يرضى وأي إنصاف يقبل عدّ دفاعاتي العلمية الغالبة على المفسدين الملحدين منذ عشرين سنة أنها «استغلال الدين للسياسة» وتحريض الناس على الاعتراض على الحكومة؟! وكيف يملّك الإلحاد على بعض دساتير الحكومة، علماً أن الأسس المتينة للحكومة الجمهورية هي ضد أمثال هؤلاء الملحدين؟!
نعم، إنني أعلن للدنيا قاطبة وليس لهذه المحكمة وحدها، أنني دافعت ومازلت أدافع عن الحقائق الإيمانية المقدسة تجاه فلاسفة أوروبا ولاسيما الملحدين منهم وبالخاصة أولئك الذين يجعلون السياسة أداة للإلحاد ويخلون -ضمناً- بالأمن والنظام.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi