Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
مَن لم يقبض على زمام الكون كلّه لا يقدر على خلق ذرة
إن من لا يملك قبضة قوية يرفع بها أرضنا والشموس والنجوم التي لا تحصى، ويضعها على هامة الفضاء، وفوق صدره، بانتظام وإتقان، ليس له أن يدّعي الخلق والإيجاد قطعا.
∗ ∗ ∗
إحياء النوع كإحياء الفرد
كما أن إحياء ذبابة غطت في نومٍ شبيه بالموت في الشتاء، ليس عسيرا على القدرة الإلهية، كذلك إحياء هذه الدنيا بعد موتها، بل إحياء ذوي الأرواح قاطبة، سهل ويسير عليها.
∗ ∗ ∗
الطبيعة صنعة إلهية
الطبيعة ليست طابعة، بل مطبع.. ولا نقاشة بل نقش، ولا فاعلة بل قابلة للفعل.. ولا مصدرا، بل مسطر.. ولا ناظما بل نظام.. ولا قدرة بل قانون.
فهي شريعة إرادية، وليست حقيقة خارجية.
∗ ∗ ∗
الوجدان يعرف الله بوَجْده ونَشوته
في الوجدان انجذاب وجذب، مندمجان فيه دوما، لذا ينجذب، والانجذاب إنما يحصل بجذبِ جاذبٍ.
وذو الشعور ينجذب انجذابا، إذا ما بدا ذو الجمال وتجلّى ببهاء دون حُجُب.
هذه الفطرة الشاعرة تشهد شهادة قاطعة على الواجب الوجود ذي الجلال والجمال. شاهِدُها الأول ذلك الجذب.. والآخر ذلك الانجذاب.
∗ ∗ ∗
إن من لا يملك قبضة قوية يرفع بها أرضنا والشموس والنجوم التي لا تحصى، ويضعها على هامة الفضاء، وفوق صدره، بانتظام وإتقان، ليس له أن يدّعي الخلق والإيجاد قطعا.
إحياء النوع كإحياء الفرد
كما أن إحياء ذبابة غطت في نومٍ شبيه بالموت في الشتاء، ليس عسيرا على القدرة الإلهية، كذلك إحياء هذه الدنيا بعد موتها، بل إحياء ذوي الأرواح قاطبة، سهل ويسير عليها.
الطبيعة صنعة إلهية
الطبيعة ليست طابعة، بل مطبع.. ولا نقاشة بل نقش، ولا فاعلة بل قابلة للفعل.. ولا مصدرا، بل مسطر.. ولا ناظما بل نظام.. ولا قدرة بل قانون.
فهي شريعة إرادية، وليست حقيقة خارجية.
الوجدان يعرف الله بوَجْده ونَشوته
في الوجدان انجذاب وجذب، مندمجان فيه دوما، لذا ينجذب، والانجذاب إنما يحصل بجذبِ جاذبٍ.
وذو الشعور ينجذب انجذابا، إذا ما بدا ذو الجمال وتجلّى ببهاء دون حُجُب.
هذه الفطرة الشاعرة تشهد شهادة قاطعة على الواجب الوجود ذي الجلال والجمال. شاهِدُها الأول ذلك الجذب.. والآخر ذلك الانجذاب.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi