Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
ولقد فنّد علماءُ الكلام فكرة «الدّور والتسلسل» وأثبتوا بطلانها باثني عشر برهانا سُميت بالبراهين «العرشية والسُلَّمية» وقطعوا سلسلة الأسباب والمسبَّبات وأثبتوا بذلك «الواجب الوجود».
ونحن نقول: إنّ إظهار الختم الخاص للخالق الجليل على كل شيء المختوم به كل شيء لهو أسهل وأقوى وضوحا من برهان «انقطاع سلسلة الأسباب» ثم بلوغ إثبات الخالق جلَّ وعلا.
ولقد درجتْ بفيض القرآن جميعُ «الكلمات» و«النوافذ» على هذا المدرج السهل القاطع. ومع ذلك فإن بحث «الإمكان» واسع جدا، إذ يبينُ الخالقَ من جهات لا حصر لها، وليس منحصرا بما سلكه المتكلمون من طريقٍ لإثبات الصانع بإثبات انقطاع التسلسل، فالطريق واسعة بلا حدود، إذ تؤدي إلى معرفة لا حدود لها لمعرفة واجب الوجود.
وتوضيح ذلك كالآتي: بينما نرى كُلَّ شيءٍ، في وجوده وفي صفاته وفي مدة بقائه وحياته، مترددا ضمن طرق إمكانات واحتمالات لا حدَّ لها، إذا بنا نشاهده قد سلك من بين تلك الجهات التي لا حدَّ لها طريقا منتظما خاصا به، وتُمنح كل صفة من صفاته كذلك بهذا الطراز المخصَّص، بل تُوهَبُ له بتخصيص معين صفات وأحوال يبدّلها باستمرار ضمن حياته وبقائه..
إذن فَسَوقُ كل شيء إلى طريق معينة، واختيار الطريق المؤدية إلى حِكَم معينة، من بين طرق غير متناهية. إنما هو بإرادة مخصِّص، وبترجيح مُرجِّح، وبإيجاد موجِدٍ حكيم. إذ ترى الشيء يُلبَس لباسَ صفات منتظمة، وأحوالٍ منسقة معينة مخصصة له، ثم تراه يُساق -أي هذا الشيء- ليكون جزءا من جسم مركب، فيخرج بهذا من الانفراد، وعندئذٍ تزداد طرقُ الإمكانات أكثر، لأن هذا الجزء يمكن أن يتخذ ألوفا من الأشكال والأنماط في ذلك الجسم المركب، والحال أننا نرى أنه يُمنح له وضع معين ذو فوائد ومصالح، ويُختارُ له هذا الوضع من بين ما لا يُحدّ من الأوضاع التي لا جدوى له فيها. أي يُساق إلى أداء وظائف مهمة وبلوغ منافع شتى لذلك الجسم المركب.
ثم نراه قد جُعل جزءا من جسم مركب آخر، فتزداد طرقُ الإمكانات أكثر، لأن هذا
ونحن نقول: إنّ إظهار الختم الخاص للخالق الجليل على كل شيء المختوم به كل شيء لهو أسهل وأقوى وضوحا من برهان «انقطاع سلسلة الأسباب» ثم بلوغ إثبات الخالق جلَّ وعلا.
ولقد درجتْ بفيض القرآن جميعُ «الكلمات» و«النوافذ» على هذا المدرج السهل القاطع. ومع ذلك فإن بحث «الإمكان» واسع جدا، إذ يبينُ الخالقَ من جهات لا حصر لها، وليس منحصرا بما سلكه المتكلمون من طريقٍ لإثبات الصانع بإثبات انقطاع التسلسل، فالطريق واسعة بلا حدود، إذ تؤدي إلى معرفة لا حدود لها لمعرفة واجب الوجود.
وتوضيح ذلك كالآتي: بينما نرى كُلَّ شيءٍ، في وجوده وفي صفاته وفي مدة بقائه وحياته، مترددا ضمن طرق إمكانات واحتمالات لا حدَّ لها، إذا بنا نشاهده قد سلك من بين تلك الجهات التي لا حدَّ لها طريقا منتظما خاصا به، وتُمنح كل صفة من صفاته كذلك بهذا الطراز المخصَّص، بل تُوهَبُ له بتخصيص معين صفات وأحوال يبدّلها باستمرار ضمن حياته وبقائه..
إذن فَسَوقُ كل شيء إلى طريق معينة، واختيار الطريق المؤدية إلى حِكَم معينة، من بين طرق غير متناهية. إنما هو بإرادة مخصِّص، وبترجيح مُرجِّح، وبإيجاد موجِدٍ حكيم. إذ ترى الشيء يُلبَس لباسَ صفات منتظمة، وأحوالٍ منسقة معينة مخصصة له، ثم تراه يُساق -أي هذا الشيء- ليكون جزءا من جسم مركب، فيخرج بهذا من الانفراد، وعندئذٍ تزداد طرقُ الإمكانات أكثر، لأن هذا الجزء يمكن أن يتخذ ألوفا من الأشكال والأنماط في ذلك الجسم المركب، والحال أننا نرى أنه يُمنح له وضع معين ذو فوائد ومصالح، ويُختارُ له هذا الوضع من بين ما لا يُحدّ من الأوضاع التي لا جدوى له فيها. أي يُساق إلى أداء وظائف مهمة وبلوغ منافع شتى لذلك الجسم المركب.
ثم نراه قد جُعل جزءا من جسم مركب آخر، فتزداد طرقُ الإمكانات أكثر، لأن هذا
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi