Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الأساس الثاني: وستفهم أن ساكني هذا الفندق هم ضيوف مسافرون، وأن ربهم الكريم يدعوهم إلى دار السلام.
الأساس الثالث: وستفهم أن التزيينات في هذه الدنيا ليست لأجل التلذذ والتمتع فحسب، إذ لو أذاقَتْك اللذةَ ساعةً، أذاقتك الألمَ بفراقها ساعات وساعات، فهي تُذيقُك مثيرةً شهيتَك دون أن تُشبعك، لقِصَر عمرها أو لقِصَر عمرك، إذ لا يكفي للشبع. إذن فهذه الزينة الغاليةُ الثمن والقصيرةُ العمر هي للعبرة، (19) وللشكر، وللحضّ على الوصول إلى تناول أصولها الدائمة، ولغايات أخرى سامية.
الأساس الرابع: وســتفهم أن هـذه الزينـة في الدنيا (20) بمثـابـة صــور ونماذج للنـعـم المدّخـرة لــدى الرحمة الإلهيـة في الجنـة للمؤمنين.
الأساس الثالث: وستفهم أن التزيينات في هذه الدنيا ليست لأجل التلذذ والتمتع فحسب، إذ لو أذاقَتْك اللذةَ ساعةً، أذاقتك الألمَ بفراقها ساعات وساعات، فهي تُذيقُك مثيرةً شهيتَك دون أن تُشبعك، لقِصَر عمرها أو لقِصَر عمرك، إذ لا يكفي للشبع. إذن فهذه الزينة الغاليةُ الثمن والقصيرةُ العمر هي للعبرة، (19) وللشكر، وللحضّ على الوصول إلى تناول أصولها الدائمة، ولغايات أخرى سامية.
الأساس الرابع: وســتفهم أن هـذه الزينـة في الدنيا (20) بمثـابـة صــور ونماذج للنـعـم المدّخـرة لــدى الرحمة الإلهيـة في الجنـة للمؤمنين.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi