Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الإشارة الثامنة:
أما محبتك للدنيا محبةً مشروعة، أي محبتك لها مع التأمل والتفكر في وجهَيها الجميلين اللذين هما: مزرعةُ الآخرة، ومرآةُ التجليات للأسماء الحسنى، فإن نتيجتها الأخروية هي أنه سيوهَب لك جنة تسع الدنيا كلَّها، ولكنها لا تزول مثلها، بل هي خالدة دائمة. وستُظهَر لك في مرايا تلك الجنة تجلياتُ الأسماء الحسنى بأزهى شعشعتها وبهائها، تلك التي رأيت بعض ظلالها الضعيفة في الدنيا.
ثم إن محبة الدنيا في وجهها الذي هو مزرعة للآخرة، أي باعتبار كون الدنيا مشتلا صغيرا جدا لاستنبات البذور لتتسنبل في الآخرة وتثمر هناك، فإن نتيجتها هي أثمارُ جنة واسعة تسع الدنيا كلها، تنكشف فيها جميعُ الحواس والمشاعر الإنسانية التي يحملها الإنسان في الدنيا كبُذيرات صغيرة، انكشافا تاما ونموا كاملا، وتتسنبل فيها بُذيرات الاستعدادات الفطرية حاملةً جميع أنواع اللذائذ والكمالات.. هذه النتيجة ثابتة بمقتضى رحمة الله الواسعة وحكمته المطلقة. وهي ثابتة كذلك بنص الحديث (20) الشريف وإشارات القرآن الكريم.
ولما كانت محبتُك للدنيا ليست لذلك الوجه المذموم الذي هو رأسُ كل خطيئة، وإنما هي محبة متوجهة إلى وجهَيها الآخرين أي إلى الأسماء الحسنى والآخرة، وقد عقدتَ لأجلهما أواصر المحبة معها وعمّرت ذينك الوجهَين على نية العبادة، حتى كأنك قمت بالعبادة بدنياك كلِّها.. فلابد أن الثواب الحاصل من هذه المحبة يكون ثوابا أوسع من الدنيا كلها، وهذا هو مقتضى الرحمة الإلهية وحكمتها.
ثم لأن تلك المحبة قد حصلت بمحبة الآخرة وكونها مزرعة لها، وبمحبة الله سبحانه، وكونها مرآة لإظهار أسمائه الحسنى.. فلاشك أنها تقابل بمحبوب أوسع من الدنيا كلها، وما هو إلّا الجنة التي عرضها السماوات والأرض.
سؤال: ما فائدة الجنة الواسعة سعة الدنيا؟
الجواب: لو كان من الممكن أن تتجول بسرعة الخيال في أقطار الأرض كلها، وتزور
أما محبتك للدنيا محبةً مشروعة، أي محبتك لها مع التأمل والتفكر في وجهَيها الجميلين اللذين هما: مزرعةُ الآخرة، ومرآةُ التجليات للأسماء الحسنى، فإن نتيجتها الأخروية هي أنه سيوهَب لك جنة تسع الدنيا كلَّها، ولكنها لا تزول مثلها، بل هي خالدة دائمة. وستُظهَر لك في مرايا تلك الجنة تجلياتُ الأسماء الحسنى بأزهى شعشعتها وبهائها، تلك التي رأيت بعض ظلالها الضعيفة في الدنيا.
ثم إن محبة الدنيا في وجهها الذي هو مزرعة للآخرة، أي باعتبار كون الدنيا مشتلا صغيرا جدا لاستنبات البذور لتتسنبل في الآخرة وتثمر هناك، فإن نتيجتها هي أثمارُ جنة واسعة تسع الدنيا كلها، تنكشف فيها جميعُ الحواس والمشاعر الإنسانية التي يحملها الإنسان في الدنيا كبُذيرات صغيرة، انكشافا تاما ونموا كاملا، وتتسنبل فيها بُذيرات الاستعدادات الفطرية حاملةً جميع أنواع اللذائذ والكمالات.. هذه النتيجة ثابتة بمقتضى رحمة الله الواسعة وحكمته المطلقة. وهي ثابتة كذلك بنص الحديث (20) الشريف وإشارات القرآن الكريم.
ولما كانت محبتُك للدنيا ليست لذلك الوجه المذموم الذي هو رأسُ كل خطيئة، وإنما هي محبة متوجهة إلى وجهَيها الآخرين أي إلى الأسماء الحسنى والآخرة، وقد عقدتَ لأجلهما أواصر المحبة معها وعمّرت ذينك الوجهَين على نية العبادة، حتى كأنك قمت بالعبادة بدنياك كلِّها.. فلابد أن الثواب الحاصل من هذه المحبة يكون ثوابا أوسع من الدنيا كلها، وهذا هو مقتضى الرحمة الإلهية وحكمتها.
ثم لأن تلك المحبة قد حصلت بمحبة الآخرة وكونها مزرعة لها، وبمحبة الله سبحانه، وكونها مرآة لإظهار أسمائه الحسنى.. فلاشك أنها تقابل بمحبوب أوسع من الدنيا كلها، وما هو إلّا الجنة التي عرضها السماوات والأرض.
سؤال: ما فائدة الجنة الواسعة سعة الدنيا؟
الجواب: لو كان من الممكن أن تتجول بسرعة الخيال في أقطار الأرض كلها، وتزور
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi