Sözler - Fihrist
- الكلمات
- الكلمة الأولى
- الكلمة الثانية
- الكلمة الثالثة
- الكلمة الرابعة
- الكلمة الخامسة
- الكلمة السادسة
- الكلمة السابعة
- الكلمة الثامنة
- الكلمة التاسعة
- الكلمة العاشرة
- الكلمة الحادية عشرة
- الكلمة الثانية عشرة
- الكلمة الثالثة عشرة
- الكلمة الرابعة عشرة
- الكلمة الخامسة عشرة
- الكلمة السادسة عشرة
- الكلمة السابعة عشرة
- الكلمة الثامنة عشرة
- الكلمة التاسعة عشرة
- الكلمة العشرون
- الكلمة الحادية والعشرون
- الكلمة الثانية والعشرون
- الكلمة الثالثة والعشرون
- الكلمة الرابعة والعشرون
- الكلمة الخامسة والعشرون «رسالة المعجزات القرآنية»
- الكلمة السادسة والعشرون (رسالة القدر) والجزء الاختياري في أربعة مباحث
- الكلمة السابعة والعشرون «رسالة الاجتهاد»
- الكلمة الثامنة والعشرون «رسالة الجنة»
- الكلمة التاسعة والعشرون «بقاء الروح والملائكة والحشر»- مقدمة
- الكلمة الثلاثون
- الكلمة الحادية والثلاثون «المعراج النبوي»
- الكلمة الثانية والثلاثون
- الكلمة الثالثة والثلاثون
- اللوامع
- كلمة الخـتـام
- نبذة عن بعض الأعلام
Sözler - İşaretler
Henüz işaret eklenmedi
Sözler - Notlar
Henüz not eklenmedi
-
Ara
-
Sayfaya git
-
Lügat göster/gizle
-
Kitap ekle
-
Kaydır
-
Fihrist
-
Geçmiş
-
Paylaş
-
Gece-Gündüz modu
-
Tefekkür aç/kapat
-
İşaretlerim
-
Notlarım
-
Toplama sistemi
-
Görüntülü sohbetler
-
Soru-cevaplar
-
Tarih dönüşümü
-
Yardım
-
Ayarlar
الأطفال لابد أنها موجودة فيها بأفضل صوَرها وأجملِ أشكالها.. (18) فيا بشرى أولئك الآباء الذين فقدوا أطفالهم في دار الدنيا!.
الإشارة الخامسة:
إن نتيجة محبتك لصالح الأصدقاء والأقرباء التي يتطلبها «الحب في الله»، إنما هي في جلوسكم على سُرُر متقابلين ومؤانستكم بلطائف الذكريات، ذكريات أيام الدنيا وخواطرها الجميلة، وقضاء وقت ممتع وجميل بهذه المحاورة والمجالسة. كما هو ثابت بنص القرآن الكريم.
الإشارة السادسة:
أما نتيجة محبة الأنبياء عليهم السلام والأولياء الصالحين حسب ما بينه القرآن الكريم، فهي كسبُ شفاعة أولئك الأنبياء الكرام والأولياء الصالحين في عالم البرزخ، وفي الحشر الأعظم فضلا عن الاستفاضة -بتلك المحبة- من فيوضات مقاماتهم الرفيعة ومراتبهم العالية اللائقة بهم.
نعم، إن الحديث الشريف ينص على أن «المرء مع من أحب» (19) فالإنسان إذن يستطيع أن يرتفع إلى أعلى مقام وأرفعِه بما نسج مع صاحبه من أواصر المحبة وبانتمائه إليه واتباعه له.
الإشارة السابعة:
إن محبتك للأشياء الجميلة وللربيع، أي نظرك إليها من زاوية قولك: «ما أجملَ خلقَه!» وتوجيه محبتك إلى ما وراء ذلك الشيء الجميل من جمال الأفعال وانتظامها، وإلى ما وراء تلك الأفعال المنسقة من جمال تجليات الأسماء الحسنى، وإلى ما وراء تلك الأسماء الحسنى من تجليات الصفات الجليلة.. وهكذا.. إن نتيجة هذه المحبة المشروعة هي مشاهدةُ جمالٍ أسمى من ذلك الجمال الذي شاهدتَه في المصنوعات بألوف ألوف المرات. أي مشاهدة تجليات الأسماء الحسنى وجمالِ الصفات الجليلة بما يليق بالجنة ودار البقاء. حتى قال الإمام الرباني السرهندي رضي الله عنه: «إن لطائف الجنة إنما هي تمثلات الأسماء الحسنى» فتأمل!.
الإشارة الخامسة:
إن نتيجة محبتك لصالح الأصدقاء والأقرباء التي يتطلبها «الحب في الله»، إنما هي في جلوسكم على سُرُر متقابلين ومؤانستكم بلطائف الذكريات، ذكريات أيام الدنيا وخواطرها الجميلة، وقضاء وقت ممتع وجميل بهذه المحاورة والمجالسة. كما هو ثابت بنص القرآن الكريم.
الإشارة السادسة:
أما نتيجة محبة الأنبياء عليهم السلام والأولياء الصالحين حسب ما بينه القرآن الكريم، فهي كسبُ شفاعة أولئك الأنبياء الكرام والأولياء الصالحين في عالم البرزخ، وفي الحشر الأعظم فضلا عن الاستفاضة -بتلك المحبة- من فيوضات مقاماتهم الرفيعة ومراتبهم العالية اللائقة بهم.
نعم، إن الحديث الشريف ينص على أن «المرء مع من أحب» (19) فالإنسان إذن يستطيع أن يرتفع إلى أعلى مقام وأرفعِه بما نسج مع صاحبه من أواصر المحبة وبانتمائه إليه واتباعه له.
الإشارة السابعة:
إن محبتك للأشياء الجميلة وللربيع، أي نظرك إليها من زاوية قولك: «ما أجملَ خلقَه!» وتوجيه محبتك إلى ما وراء ذلك الشيء الجميل من جمال الأفعال وانتظامها، وإلى ما وراء تلك الأفعال المنسقة من جمال تجليات الأسماء الحسنى، وإلى ما وراء تلك الأسماء الحسنى من تجليات الصفات الجليلة.. وهكذا.. إن نتيجة هذه المحبة المشروعة هي مشاهدةُ جمالٍ أسمى من ذلك الجمال الذي شاهدتَه في المصنوعات بألوف ألوف المرات. أي مشاهدة تجليات الأسماء الحسنى وجمالِ الصفات الجليلة بما يليق بالجنة ودار البقاء. حتى قال الإمام الرباني السرهندي رضي الله عنه: «إن لطائف الجنة إنما هي تمثلات الأسماء الحسنى» فتأمل!.
Kitap Ekle
Risale-i Nur Kütüphanesi